×

خليفة ينفي ما قيل عن تشبيهه نصرالله بصلاح الدين

التصنيف: سياسة

2011-03-25  09:39 م  1400

 

 

نفى وزير الصحة المستقيل محمد جواد خليفة ما أوردته صحيفة "الأخبار" نقلاً عن وثائق "ويكيليكس" حول تشبيهه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بعد حرب تموز 2006 بصلاح الدين، مؤكداً ان ما نشرته صحيفة "الأخبار" في هذا السياق يجعله يعيد النظر في صدقية ما نشر في الفترة الماضية نقلاً عن "ويكيليكس".
وشدد في حديث الى "أخبار المستقبل" أمس، على "انني رجل مؤسساتي ولدي أيضاً كاتب لمحاضر الاجتماعات، كما أملك أكثر من مئة تقرير". وأكد ان "كلامه ليس ملزما للرئيس نبيه بري"، قائلا انه "ليس في موقع الاعتذار من أحد".
واذ اوضح أنه "كان دقيقاً في تسجيل المحاضر التي لا تزال موجودة لديه ويفتخر بها"، أشار الى ان "الكلام الذي صدر عنه يدل على التزامه بوطنه وشعبه والمقاومة"، لافتا الى انه "من غير الوارد ابتزازه على ابواب تشكيل الحكومة".
وقال: "الاعلام حر في لبنان وكل شخص لديه رأي حر يمكن ان يحلل". وجدد التأكيد انه "لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد" إلى تشبيه الأمين العام لـ"حزب الله" بأنه تصرف في خطابه إثر حرب تموز 2006 كصلاح الدين.
وكانت صحيفة "الأخبار" كشفت في عددها الصادر أمس عن وثيقة من وثائق "ويكيليكس" مؤرخة بتاريخ 19 آب، عن لقاء بين الوزير خليفة وسفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان، يقول فيها ان "رئيس المجلس النيابي نبيه بري خدع "حزب الله"، وانه على خلاف مع الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله "الذي يظنّ نفسه أكبر من صلاح الدين، وأكبر منّا كلنا"، وفق ما تنسبه الوثيقة لخليفة.
وبحسب الوثيقة، فإن "خليفة أبلغ السفير الاميركي أن بري ونصر الله هما على خلاف حالياً وأنّ بري كان غاضباً من "خطاب النصر" الذي ألقاه نصرالله يوم 14 آب"، متحدثا عن أن "رغبته في كبح جماح "حزب الله"، دفعته الى خداع بري وزيري الحزب من خلال موافقته على قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في 16 آب لنشر الجيش اللبناني في الجنوب، رغم أن جزءاً من القرار تخطى الخطوط الحمر لنصرالله".
ولفت خليفة إلى أنّ "بري ونصر الله لا يزالان يحافظان على اتفاق على بعض "الخطوط الحمر" التي تشمل رفض وجود قوات لحلف شمالي الأطلسي في لبنان، إضافة إلى رفض انتشار قوات دولية على طول الحدود السورية اللبنانية"، ناسبا لنفسه "انتصارا صغيرا" بقوله ان "جولته في الجنوب أعادت سيطرة الحكومة اللبنانية على المستشفيات والمستوصفات التي حاول "حزب الله" أن يحتلّها".
وقدّر أن "ما بين 300 إلى 400 من مقاتلي الحزب قتلوا في الحرب"، مقدّما "صورة مروّعة عن الجرحى من مقاتلي الحزب الذين خرجوا من مخابئهم تحت الأرض بعد الانسحاب الاسرائيلي".
ورأى أن "أجواء النصر" ستخفت وأن أهل الجنوب سيستفيقون قريباً على الخسائر التي منيوا بها بسبب نزاع تسبّب الحزب به، مؤكدا في الوقت نفسه "الكراهية ضد الولايات المتحدة، وان إسرائيل موجودة في كل مكان في الجنوب، وأنها لن تتلاشى

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا