في 14 شباط.."تعوا ننزل ليرجع" لبنان!
التصنيف: سياسة
2024-01-31 12:31 م 481
مستقبل ويب"
لم يغب الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوماً عن لبنان واللبنانيين، فحضوره اليوم يترسّخ بشكل أكبر، فالناس "تترحم" على أيام كانوا معه، والوطن بأمن ونعم وسلام، ويفتدقون لقامة كانت تحمي لبنان من عواصف المنطقة، وهو الذي سخّر حياته من أجل خدمته وتنميته وتأمين رفعة عيشه.
في الذكرى الـ19 لاغتيال الرئيس الشهيد، التي تتزامن مع مرور سنتين على تعليق الرئيس سعد الحريري لعمله السياسي، يستذكر اللبنانيون الغارقون في مشاكلهم في الوطن "المشلول" دورهما، وهم يزدادون قناعة بنهج بدأه الشهيد، ويواصل مسيرته حامل الأمانة، إلا أنه جوبه بالتعطيل، وهو أمر انعكس على واقع بات أشد مأساوية بغياب، من كان يريد للبلد وناسه العيش باستقرار وطمأنينة.
اعترف الخصوم بدور الحريري في الحياة الوطنية، وزاد اليقين بأن وجوده هو "ضمانة" للبنان الذي يطمح اليه الناس، الذين اختاروا قبيل ذكرى "14 شباط"، الموعد المنتظر لزيارة الحريري الى لبنان، بأن يرفعوا الصوت، مطالبين بدافع المحبة، بعودة الحريري الى وطن يحتاج اليه في هذه المرحلة ولاعتداله، من أجل المساعدة على اخراجه من دوامة معاناة، خلفها تعنت المصالح على حسابهم والبلاد.
اشتياق الناس للرئيس الشهيد ، عكسته وسائل الاعلام كما مواقع التواصل الإجتماعي، حيث ضجت بالتحليلات، كما الأمنيات والصور والعبارات في الشوارع التي استذكرت انجازات الرئيس الشهيد كما حقبته الذهبية، الى جانب تضحيات الرئيس سعد الحريري وترفعه، وما قدمه على حساب مصلحته الشخصية والسياسية لمصلحة البلد وناسه.
توالت الدعوات النابعة من "محبة" واقتناع، بعد تجربة مريرة، بضرورة عودته الى معترك الحياة اللبنانية السياسية باعتبار أن لبنان يحتاج الى "توازن" يجنبه المزيد من التدهور، ويساهم في اعادته الى الخارطة الصحيحة، فالوقت برهن بأن المعادلة الوطنية لا يمكن ان تستقيم الا بعودة الرئيس الحريري، والمشهد في الذكرى يجب أن يعكس تلك الرسالة الى الداخل الذي بات مقتنعاً، بأن "الحريرية" وما تمثله هو حاجة للارتقاء بالبلد مع كل المؤمنين بأن لبنان هو الأولوية، كما للخارج الذي لحظ حجم الفراغ الذي خلفه الغياب، على مسرح وطن يرزح تحت أزمة "الاستئثار" بالقرار لمآرب باتت معروفة.
ومن هنا يختصر شعار "تعوا ننزل ليرجع" الحاجة الى اخراج لبنان من "جهنم" وعودته الى مساره الصحيح قبل فوات الأوان.
ما بين سعد الحريري ولبنان قصة عشق لا تنتهي، بدأت مع الرئيس الشهيد، وما دعوة اللبنانيين القلبية الصادقة لعودته، إلا إقتناعاً بأنها العودة الفعلية للبنان.. والعودة خير برهان!
أخبار ذات صلة
أورتاغوس: المواطنون الشيعة في لبنان سيكونون أكبر المستفيدين من السلام بين لبنان وإسرائيل
2026-05-01 07:14 م 86
ترامب وداعا للرجل اللطيف
2026-05-01 07:07 م 87
مرعي في ١ أيار، يوم العمال، ما فينا نمرق هاليوم متل العادة بلبنان.
2026-05-01 10:16 ص 97
ترامب يعلن "شرطه الوحيد" لإنهاء الحرب على إيران
2026-05-01 05:11 ص 98
البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات
2026-04-30 09:35 م 102
المستقبل الجنوب التقى المفتيين سوسان وعسيران :
2026-04-30 04:21 م 101
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

