×

الشيخ قاووق:أن أعداء المقاومة ما حصدوا إلا الخيبة والحسرة

التصنيف: سياسة

2011-03-29  09:48 ص  1296

 

 

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على أن تسريع تشكيل  حكومة جديدة يشكل المدخل الإلزامي لتحصين الاستقرار وهو أفضل رد على مشاريع التآمر الأمريكية التي لا تريد الاستقرار في الوطن وإنما إشعال فتيل الفتنة خدمةً للمشروع الإسرائيلي العاجز أمام معادلة المقاومة.
وأشار الشيخ قاووق خلال حفل تأبيني لمناسبة مرور ثلاثة أيام على وفاة المرحومة الحاجة زينة أمين حمود "أم وفيق"، والدة الشهيد "محمود توفيق ديب" في بلدة ميس الجبل إلى وجود أمر عمليات أمريكي بمنع وإعاقة تشكيل هذه الحكومة، ورأى أن الرد الوطني على ذلك يفرض تشكيل الحكومة لافتاً إلى أن جميع أطراف الأكثرية الجديدة متفقون على تعجيل الخطوات في عملية التشكيل، وأعلن أن ما حصل من جهود مكثفة ومتواصلة في اليومين الأخيرين أكد أن لا عقد مستحيلة وأن إحراز التقدم وحل بعض العقد في اليومين الماضيين يقربنا من تشكيل الحكومة في وقت قريب.
‫‫        واعتبر أننا عندما نواجه اليوم حرباً سياسية وإعلامية وقضائية دولية بهدف استنزاف قوة المقاومة وإرادة المقاومين، نجد أن أعداء المقاومة ما حصدوا إلا الخيبة والحسرة، وأضاف أنهم أرادوا أن ينالوا من مكانة المقاومة، فانظروا أين أصبحت مكانتهم بعد وثائق وكيليكس والحقيقة ليكس والتغيرات في المنطقة ومسلسل الفضائح في هذه الوثائق، مشدداً في المقابل على أن سمعة المقاومة ومكانتها وصورتها ازدادت إشراقاً وحباً في نفوس الشعوب العربية والإسلامية.
‫‫        ولفت الشيخ قاووق إلى أن وثائق ويكيليكس كشفت كل مسلسل التزوير الذي كانوا يخططون له قبل 7 أيار لاستهداف سلاح المقاومة وإنجازاتها ومكانة الأمين العام لحزب الله، وأضاف أنهم كانوا يطالبوننا بتقديم وثائق وأدلة على تآمرهم في حرب تموز، فأتت فضائح ويكليكس لتوثق هذه الأدلة في وثائق رسمية وتكشف وتفضح حقيقة اليد التي امتدت لتطعن ظهر المقاومة، وقال: نحن نتحدث عن وثائق ما قبل السابع من أيار حتى لا يعتبر أحد أن موقفه استجد بعد ذاك التاريخ، فهم لم يغيروا موقفهم من المقاومة منذ العام 2005 وهناك من لم يغادر خنادق التآمر على المقاومة منذ أن وقف مع العدو الإسرائيلي في خندق واحد عام 82 ، وهذا ليس مفاجئاً ولا جديداً .
‫‫        وأضاف أن هؤلاء متآمرون وأكثر من مخبرين لدى فيلتمان ورايس والإدارة الأمريكية، وأياديهم ملطخة بدماء شهدائنا في عدوان تموز 2006 مشيراً إلى أن الواجب الأخلاقي والإنساني والوطني يفرض علينا أن نلاحقهم قانونياً وأن نحاكمهم، لأننا نريد العدالة ومحاكمة المتآمرين الذين كانوا بمواقفهم أشد تحريضاً من أولمرت ورايس وحالوتس الذين هم أنفسهم يئسوا من الحرب وأرادوا إنهاءها لكن كان هناك متآمرون في الداخل يطلبون إطالة أمد
الحرب، وهو ما يعني أنهم أكثر عدائية من إسرائيل تجاه المقاومة، فقد كانوا أيضاً يحرضون على غزو الوطن واحتلال بنت جبيل وقصف الضاحية، وليس هذا فقط بل كانوا يتحسرون على هزيمة إسرائيل.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن أمريكا التي استخدمتهم لم توافق أيضاً على بيان تبرئتهم من أقوالهم، بعدما رفضت طلبهم إصدار بيان من وزارة خارجيتها يقول إن هذه الوثائق غير صحيحة لأنها هي أصلاً لا تقيم وزناً لمن هم أدوات وأتباع في كل المنطقة، وهي ليس لها صداقة مع أحد إلا إسرائيل، ولا تزال تكمل مشروعها التآمري على الوطن والسيادة الوطنية وخدمة إسرائيل في استهداف المقاومة .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا