د. كميل الحاج: حوادث السير الناتجة عن الدراجات النارية هي الأخطر
التصنيف: مواضيع حارة
2024-05-07 03:14 م 931
صيدا نت هلال حبلي
جراء الحوادث من الدراجات النارية في مدينة صيدا ترتفع خطورة الإصابات، وأجرت صيدا نت لقاءاً مع رئيس قسم جراحة العظام في مركز لبيب الطبي الدكتور كميل الحاج الذي أوضح ارتفاع كلفة العمليات جراء هذه الحوادث.
وقال: مع الارتفاع في حركة تنقل الأشخاص تبقى حوادث السير وخاصة حوادث الدرجات النارية هي الأخطر بالإضافة الى الإصابات في الرأس والصدر والبطن، تبقى إصابات العظام والمفاصل هي الأكثر انتشاراً.
وأضاف: إن سائقي الدراجات النارية هم عادة عرضة للإصابات الأكثر خطورة وخصوصاً في بلدنا لبنان حيث لا توجد قوانين ترعى قيادة الدراجات النارية بالإضافة الى أوضاع الطرقات ووجود الحفر في أغلبية المناطق. وينتج عادة عن هذه الإصابات إعاقات وقد تكون في بعض الأحيان دائمة .
وختم الدكتور الحاج: إن إجراء عمليات جراحية تتطلب استعمال معدات مخصصة لتثبيت الكسور وهي مكلفة جداً في أكثر الأحيان، مما يشكل عبئاً إضافياً على كاهل المصاب وأهله، بالإضافة الى ذلك يتكبد المريض عبئاً إضافياً ناتجاً عن توقفه عن العمل والعلاج الفيزيائي الذي يكون بحاجة إليه في أغلبية الأحيان .
أخبار ذات صلة
التاسع من أيار في صيدا… رسالة مدينة تحتضن من أرعبها بالأمس… لأن الإنسانية لا تعرف الأحقاد
2026-05-09 09:31 ص 423
جديد قضية فضل شاكر.. القضاء اللبناني يتجه لإعلان براءته
2026-05-05 05:10 ص 190
وقف إطلاق النار يفتح نافذة أمل… لبنان أمام مرحلة جديدة بين الإعمار والمفاوضات
2026-04-18 06:14 ص 799
محمد البقاعي: يدقّ ناقوس الخطر: ارتفاع الديزل ونقص الإمدادات يهدّدان الاسواق
2026-04-01 01:53 م 1287
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

