دموع جميلة".. عمّة أحمد تناشد العالم علاجه خارج غزة
التصنيف: الناس
2024-05-30 04:47 ص 236
تبكي جميلة عمة الطفل أحمد ويعلو صوت بكائها وهي تناشد العالم لإخراج الصبي الصغير من غزة للعلاج بعد إصابته بنيران إسرائيلية لينضم إلى قائمة طويلة من الجرحى العالقين بدون مساعدة طبية في القطاع المحاصر.
قالت إن الصبي ذهب إلى الشاطئ قبل يومين، يوم الثلاثاء تحديدا، للاستحمام مع مجموعة من الأطفال وأصابته شظايا من ذخيرة سقطت إثر خروجهم.
ويرقد أحمد حاليا في مستشفى ناصر بخان يونس ملفوفا بضمادات تشربت بدمائه، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل هجومها على مدينة رفح الحدودية ضمن حملة عسكرية على حركة حماس بدأت عقب هجوم نفذته الحركة على بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.
وتسبب هجوم إسرائيل على رفح، وهي الجزء الوحيد من قطاع غزة الصغير المكتظ الذي لم تكن قد اجتاحته، في إغلاق المعبر الحدودي الرئيسي إلى مصر، مما أدى إلى تقليص المساعدات وتوقف خروج المصابين الذين يحتاجون إلى مساعدة طبية.
وقالت جميلة وهي تصرخ "وين أوديه؟ ردوا عليا. وين أوديه؟"
وأضافت "بستنجد بكل زعماء العالم، كل واحد عنده ضمير، يفتح المعبر ويطلعوا الأطفال. إيش ذنب هدول الأطفال".
الحرة
أخبار ذات صلة
معطي غروب تزيل الردم والركام في مشاريع الهبة بعد مناشدة الأهالي*
2026-05-16 08:06 م 129
الدفاع المدني يشيّع شهيديه نورا وجابر في صيدا… وخريش: باقون على عهد التضحية
2026-05-13 07:24 م 159
*محمود الحريري يواصل مبادرته بتوزيع الفواكه والخضار على مراكز الإيواء في صيدا والجوار*
2026-05-10 09:07 م 206
*معطي يزور البساط ويبحثان شؤوناً صيداوية*
2026-05-06 08:51 م 209
عامر معطي في عيد الصحافة: تحية للعاملين في نقل الحقيقة والدفاع عن الناس*
2026-05-06 12:31 ص 117
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

