مبادرة جمعية محمد زيدان المساهمة في تحسين نوعية الحياة للسكان، وتأكيد أهمية الحفاظ على التراث المعماري كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمدينة.
التصنيف: ثقافة
2024-06-01 02:12 م 674
قام الفريق الفني والتقني في جمعية محمد زيدان بتفقد عدد من المنازل في بعض أحياء مدينة صيدا القديمة ولا سيما في أحياء النجارين، الحياكيين، ومارنقولا وقد قام الفريق المختص بإعداد لائحة تتضمن سبعة منازل في هذا المحيط ثلاثة منها تحتاج إلى صيانة وأربعة منازل تحتاج الى تأهيل كامل، سيقوم الفريق بعرض التقرير على راعي "الجمعية" ورئيسها كلّ من السيد محمد زيدان والدكتور حاتم بديع لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
سيعمل الفريق الفني على تحديد أولويات الصيانة بناءً على حالة كل منزل واحتياجاته الخاصة، بما يضمن الحفاظ على الطابع المعماري لهذه المنازل. تأتي هذه الجهود ضمن حرص الجمعيّة على توفير بيئة سكنية آمنة ومريحة لسكان هذه المناطق.
تسعى جمعية محمد زيدان من خلال هذه المبادرة إلى المساهمة في تحسين نوعية الحياة للسكان، وتأكيد أهمية الحفاظ على التراث المعماري كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمدينة.
أخبار ذات صلة
لقاء فكري مع قامة صيداوية… الدكتور عبد الله كنعان يوثّق ذاكرة المدينة ويُهدي كنزًا معرفيًا
2026-04-07 01:10 م 514
خليل المتبولي: أناديكم… حين يصبح الصوت وطنًا
2026-03-28 08:16 م 157
صيدا تحتفل بحلول الشهر الكريم بمسيرة لطلبة مساجدها ودورها القرآنية
2026-02-25 12:54 م 394
الدبكة اللبنانية صيدا 1962 من استطلاع مجلة "العربي"
2026-02-07 03:45 م 210
قهوتنا بالملجأ" … مسرح صيداوي يصرخ بوجع الوطن ويضحك بمرارة الواقع - بقلم : لينا مياسي
2026-02-01 08:02 م 259
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

