×

مسيرة لالغاء الطائفية السياسية في صيدا تخللها اشكال واعتداء على الاعلاميين

التصنيف: سياسة

2011-04-03  10:08 م  903

 

انطلقت اليوم المسيرة المؤيدة لإلغاء الطائفية السياسية من مكان تجمعها بالقرب من الجامعة اللبنانية في محيط ساحة الشهداء في صيدا، ورفع المشاركون فيها الاعلام اللبنانية ولافتات تحمل شعارات ضد النظام الطائفي، وسط اجراءات أمنية اتخذتها منذ الصباح الباكر قوة من الجيش اللبناني حفاظا على الامن وبمواكبة رجال قوى الامن الداخلي، ولدى وصول النائب قاسم هاشم الذي كان يهم بالانضمام الى المسيرة، طلب منه بعض المتظاهرين المغادرة، وبعد انسحابه جرى تبادل الاتهامات بين المتظاهرين ووقع تشابك بالايدي في ما بينهم.


كما تعرض مندوبو وسائل الاعلام الى كلام غير لائق من قبل بعض المتظاهرين، وقام بعضهم بتكسير كاميرا لمراسل "المنار" في منطقة صيدا أمين شومر، فتدخلت قوة من الجيش اللبناني وعملت على تفريق المتظاهرين.


بيان الاعلاميين


على الاثر، عقد الإعلاميون في مدينة صيدا إجتماعا طارئا في مقر "جمعية الأدب والثقافة" في صيدا، وتداولوا في ما تعرضوا له من ضرب واعتداء وتكسير كاميرات من قبل بعض المنظمين والمشاركين في التظاهرة. وخلص المجتمعون إلى اصدار بيان تلاه الزميل نزية نقوزي، جاء فيه: "استهجن الإعلاميون، الذين كانوا يواكبون التظاهرة المطالبة بإسقاط النظام الطائفي في صيدا، ما تعرضوا له على أيدي بعض المنظمين والمشاركين في المظاهرة، والذي تمثل بالضرب والإعتداء وتكسير كاميرات، ومنعهم من القيام بواجبهم مما اضطرهم لإتخاد قرار موحد بالإنسحاب إستنكارا. إن الإعلاميين الذين هالهم التصرفات "الغوغائية" وغير الديموقراطية في تظاهرة ترفع شعار الديموقراطية وإسقاط النظام الطائفي الفاسد والقمعي، يُحمِّلون المنظمين كامل المسؤولية عن الإعتداءات وما نتج عنها، ويطلبون الإعتذار علنا وببيان رسمي".


هذا وأجرى نائب نقيب المحررين في لبنان سعيد ناصر الدين، إتصالا بالإعلاميين المجتمعين، أعلن خلاله تضامنه بإسمه وبإسم مجلس النقابة مع الإعلاميين، ومستنكرا ما تعرضوا له من إعتداء .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا