الخلافات المكتومة ... تفجّرت أمس في مسيرة صيدا
التصنيف: المرأة
2011-04-04 09:22 ص 1047
الخلافات المكتومة، التي سادت منذ البداية بين المجموعات الداعية إلى إسقاط النظام الطائفي، تفجّرت أمس في مسيرة صيدا على خلفيّة مشاركة النائب المنتمي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، قاسم هاشم.
خالد الغربي - الأخبار - صيدا:
من أمام مباني الجامعة اللبنانية في صيدا، انطلقت مسيرة إسقاط النظام الطائفي ورموزه، وحماسة مشاركين لم يتجاوزوا 700.
في انتظار الانطلاقة، يصل النائب عن حزب البعث العربي الاشتراكي قاسم هاشم، تستقبله مجموعة شبابية بهتافات معادية:
«ارحل، واستقل، ويا نائب البعث غير مرحّب بك». محاولة أولى لمنعه من المشاركة، يحبطها عدد من المشاركين، يبدأ العراك بين المشاركين ويختلط الحابل بالنابل، يطوّق الإشكال دون أي تدخل من القوى الأمنية، التي راقبت من بعيد، وعناصر فيها «شمتوا» بما حصل.
لافتات عديدة رفعت، بينها واحدة تقول إن «الطائفية تمزّق، والعلمانية تحترم الأديان، والثروة لا تشتري الوطن». فيما حملت لافتة طلاب الجامعة اللبنانية شعار: «قتالنا على السماء أفقدنا الأرض».
بعد مئات الأمتار من مكان انطلاقتها، هاجت المسيرة وماجت بإشكالات أعنف من سابقاتها، مجموعة رصّت صفوفها، حاولت مجدداً طرد النائب هاشم، تصدّى مشاركون فنشبت معركة قاسية بالعصيّ والآلات الحادة. في مكان آخر ثمانية إشكالات دفعة واحدة، جماعة خيمة صيدا ضد بيروت، شيوعيون ضد ديموقراطي شعبي، ناصريون ضد شيوعيين، غياب لجان التنظيم أمعن في إفلات «الملقّ»، كلّ على ديموقراطيته يغنّي، و«مش معروف مين ضد مين»، والكل يتهم الكل بافتعال المشاكل وتفجيرها.
اختلط الأمر على كوادر الحزب الشيوعي بين محرّض ومهدئ: «هاشم وبعض الزعران راحوا من هون يلا ربوهم»، يقول أحدهم. «يا عيب الشوم، أين بلطجيّة حسني مبارك منكم أيها العلمانيون؟» يقول أحد المشاركين، فتعلو مكبرات الصوت، داعية الى الهدوء، لا أحد يجيب، فيما مجموعة من التنظيم الشعبي الناصري توفّر الحماية لانسحاب النائب هاشم.
مئات المشاركين، بينهم أطفال ونساء، غادروا خوفاً من أن تطالهم «المعارك»، لتنتهي المسيرة لاحقاً في ساحة النجمة، بعدما انسحب منها شباب التنظيم الشعبي الناصري والحزب الديموقراطي الشعبي، الذي أعلن في بيان أنه «فوجئ بأصوات بعض المشاركين تطلق هتافات طالت المقاومة واعترضت على شعارات رفعها رفاقنا ضد التدخل الأميركي في لبنان».
انسحاب أحزاب صيدا سبقه انسحاب جميع الإعلاميين المعتمدين في المدينة، بعدما طال تشابك الأيدي مراسل قناة «المنار» الزميل أمين شومر وإعلاميين آخرين. وعقد الإعلاميّون اجتماعاً طارئاً في مقرّ «جمعيّة الأدب والثقافة» في صيدا، وأصدروا بياناً تلاه الزميل نزيه نقوزي، وجاء فيه أن «الإعلاميين الذين هالهم التصرفات الغوغائية وغير الديموقراطية في تظاهرة ترفع شعار الديموقراطية وإسقاط النظام الطائفي الفاسد والقمعي، يُحمِّلون المنظمين كامل المسؤولية عن الاعتداءات وما نتج منها، ويطالبون بصدور اعتذار رسمي من المنظّمين».
خالد الغربي - الأخبار - صيدا:
من أمام مباني الجامعة اللبنانية في صيدا، انطلقت مسيرة إسقاط النظام الطائفي ورموزه، وحماسة مشاركين لم يتجاوزوا 700.
في انتظار الانطلاقة، يصل النائب عن حزب البعث العربي الاشتراكي قاسم هاشم، تستقبله مجموعة شبابية بهتافات معادية:
«ارحل، واستقل، ويا نائب البعث غير مرحّب بك». محاولة أولى لمنعه من المشاركة، يحبطها عدد من المشاركين، يبدأ العراك بين المشاركين ويختلط الحابل بالنابل، يطوّق الإشكال دون أي تدخل من القوى الأمنية، التي راقبت من بعيد، وعناصر فيها «شمتوا» بما حصل.
لافتات عديدة رفعت، بينها واحدة تقول إن «الطائفية تمزّق، والعلمانية تحترم الأديان، والثروة لا تشتري الوطن». فيما حملت لافتة طلاب الجامعة اللبنانية شعار: «قتالنا على السماء أفقدنا الأرض».
بعد مئات الأمتار من مكان انطلاقتها، هاجت المسيرة وماجت بإشكالات أعنف من سابقاتها، مجموعة رصّت صفوفها، حاولت مجدداً طرد النائب هاشم، تصدّى مشاركون فنشبت معركة قاسية بالعصيّ والآلات الحادة. في مكان آخر ثمانية إشكالات دفعة واحدة، جماعة خيمة صيدا ضد بيروت، شيوعيون ضد ديموقراطي شعبي، ناصريون ضد شيوعيين، غياب لجان التنظيم أمعن في إفلات «الملقّ»، كلّ على ديموقراطيته يغنّي، و«مش معروف مين ضد مين»، والكل يتهم الكل بافتعال المشاكل وتفجيرها.
اختلط الأمر على كوادر الحزب الشيوعي بين محرّض ومهدئ: «هاشم وبعض الزعران راحوا من هون يلا ربوهم»، يقول أحدهم. «يا عيب الشوم، أين بلطجيّة حسني مبارك منكم أيها العلمانيون؟» يقول أحد المشاركين، فتعلو مكبرات الصوت، داعية الى الهدوء، لا أحد يجيب، فيما مجموعة من التنظيم الشعبي الناصري توفّر الحماية لانسحاب النائب هاشم.
مئات المشاركين، بينهم أطفال ونساء، غادروا خوفاً من أن تطالهم «المعارك»، لتنتهي المسيرة لاحقاً في ساحة النجمة، بعدما انسحب منها شباب التنظيم الشعبي الناصري والحزب الديموقراطي الشعبي، الذي أعلن في بيان أنه «فوجئ بأصوات بعض المشاركين تطلق هتافات طالت المقاومة واعترضت على شعارات رفعها رفاقنا ضد التدخل الأميركي في لبنان».
انسحاب أحزاب صيدا سبقه انسحاب جميع الإعلاميين المعتمدين في المدينة، بعدما طال تشابك الأيدي مراسل قناة «المنار» الزميل أمين شومر وإعلاميين آخرين. وعقد الإعلاميّون اجتماعاً طارئاً في مقرّ «جمعيّة الأدب والثقافة» في صيدا، وأصدروا بياناً تلاه الزميل نزيه نقوزي، وجاء فيه أن «الإعلاميين الذين هالهم التصرفات الغوغائية وغير الديموقراطية في تظاهرة ترفع شعار الديموقراطية وإسقاط النظام الطائفي الفاسد والقمعي، يُحمِّلون المنظمين كامل المسؤولية عن الاعتداءات وما نتج منها، ويطالبون بصدور اعتذار رسمي من المنظّمين».
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 509
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 525
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1752
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 766
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 859
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2949
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟

