لحظة العثور على جثمان «السيّد»: تفاصيل مؤلمة بلسان من رأوه
التصنيف: مواضيع حارة
2024-10-07 01:30 م 1329
بعد الكثير من الجدل، ومئات الفيديوهات التي تطلّ برأسها عبر مواقع التواصل الإجتماعي وتعلن اقتراب ظهور أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مجددا، خرج مسؤول كبير في الحزب إلى العلن، متحدثا عن لحظة العثور على جثمانه، وداعيا إلى عدم تصديق الشائعات.
واغتيل نصرالله في غارات على مقر قيادة حزب الله في حارة حريك في 27 أيلول الفائت، بقنابل خارقة للتحصينات قُدّر عددها بأكثر من ثمانيين.
وضع على وجهه قناع الأوكسيجين
وقال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي في حديث نشرته «إندبندنت عراقية» الإثنين: «السيد الشهيد كان محبوبا إلى درجة العشق، الآن الناس تأمل إنه لم يستشهد، ونحن نتمنى ذلك، لكن في الحقيقة، نحنا رأينا جثمانه».
وروى أن عنصرا في الدفاع المدني وصل إلى النفق تحت الأرض، بعد محاولات عدة من العناصر في الدخول والخروج جراء الغازات السامة.
كان السيد موجودا في ممر داخل النفق، وكان هناك غازات تسبب الاختناق، لكن هذا العنصر أصر على الدخول، وكان اسمه حسين قبلان (علاء) على ما أكد أكثر من مصدر.
وأضاف قماطي إنه «من محبة هذا الأخ وعشقه لسماحة السيد، وصل إلى جثمانه، ونزع (جهاز) التنفس عن وجهه، ووضعه على وجه سماحة السيد، ظنّا منه إنه قد ينقذه، فاستشهد بجانبه»، مضيفا «ليته كان صحيحا ووصل في الوقت المناسب». شائعات بقائه على قيد الحياة
وإذا شكر «كل التقدير لعواطف الناس وشعورها»، استدرك قائلا: «في الوقت نفسه يجب أن نستيقظ، من الحلم الجميل، لنرى الواقع ونتعاطى مع الواقع».
وأضاف «لو أن السيد موجود، لماذا يختفي ويغيب عن نفسه وناسه، لقد رأينا جثمانه ولمسناه (..) مع كل الألم يجب أن نخرج من هذه الشائعات».
تشييع نصرالله
كما كشف قماطي أن تشييع أمين عام الحزب، ينتظر الفرصة المناسبة، كي يكون تشييعا لائقًا.
وقال «الضاحية (الجنوبية لبيروت) تدمّر، ولا يمكن للتشييع ان يكون خارجها، والتشييع اللائق بشخصية السيد الشهيد ستتطلب المزيد من الوقت».
وأضاف «لا يمكن أن يكون التشييع عابرًا وبسيطًا».
مدير فوج إطفاء الضاحية حسين كريم يروي لحظة وصوله إلى جثمان السيد نصرالله في «مكان ضيق»
«مسحت وجهه وذقنه»
قصة المسعف علاء، تم تداولها من قبل أحد ناشطي مواقع التواصل، الذي روى إنه عندما لحق به أفراد الهيئة الصحية الإسلامية – الدفاع المدني، رأوه ممدداً إلى جانب السيد نصرالله.
وأكد قماطي اليوم في مقابلته هذه الرواية، التي تقول إنه حاول إنعاش نصرالله، ونتيجة إزالته للقناع، اختنق واستشهد إلى جانبه.
هذه الرواية أكدها أيضا مدير فوج الإطفاء في الضاحية الجنوبية حسين كريم الذي لحق بعلاء.
وقال في فيديو منشور «يعجز الشخص عن الكلام، مسحت وجهه، مسحت ذقنه، أمسكت بيده»، مشيرا إلى أن استشهاد «هذا القائد يعطينا العزيمة لا الهزيمة وهذا ما علمنا إياه السيد القائد».
جنوبية
أخبار ذات صلة
التاسع من أيار في صيدا… رسالة مدينة تحتضن من أرعبها بالأمس… لأن الإنسانية لا تعرف الأحقاد
2026-05-09 09:31 ص 422
جديد قضية فضل شاكر.. القضاء اللبناني يتجه لإعلان براءته
2026-05-05 05:10 ص 189
وقف إطلاق النار يفتح نافذة أمل… لبنان أمام مرحلة جديدة بين الإعمار والمفاوضات
2026-04-18 06:14 ص 799
محمد البقاعي: يدقّ ناقوس الخطر: ارتفاع الديزل ونقص الإمدادات يهدّدان الاسواق
2026-04-01 01:53 م 1287
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

