×

أحمد الحريري: تيار الرئيس الشهيد شرع سلاح المقاومة ولن نبدل من انتمائنا العربي

التصنيف: سياسة

2011-04-08  02:03 م  980

 

أكد الامين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري خلال احتفال اقامه مهندسو تيار "المستقبل" في الشمال في البحصاص، أن "لبنان لن يكون ساحة إيرانية او منبرا ايرانيا لتهديد العرب في امنهم واستقرارهم"، مشددا على ان "هناك من اللبنانيين لا يعرفون ان كل فائض قوة سيذهب مع رياح التغيير التي بدأت في لبنان وانتشرت في كل البلدان".


وقال:"أقف بينكم اليوم، وتحضرني الذاكرة إلى مرحلة شاءت يد الغدر أن تنال من قائدها ومهندسها.أعود إلى زمن كان فيه الرئيس الشهيد رفيق الحريري يعوّل عليكم أنتم، لتعيدوا رسم معالم الوطن، بابداعاتكم واعمالكم، فتصلون التراث مع الحداثة وتُشيّدون لهذه الأرض فسحة أمل بحياة راقية، وتُهندسون الحجر ليخدم البشر".


اضاف: "كلنا نعلم اليوم ما يجري في الوطن، لا بل ندرك أن هناك من يحاول رهننا ورهن أبنائنا لمصالحه الشخصية، بل لمصالح دول إقليمية لا علاقة لها بلبنان وبشعبه".


وأضاف:"في 13 آذار قال الشمال كلمته في ساحة الحرية، وفي 18 آذار، قال الشمال مرة أخرى كلمته في معرض رشيد كرامي الدولي، وفي أقل من خمسة أيام رسم اهل الشمال معالم جديدة لاستقلال دفع في سبيله الغالي والنفيس".


وتوجه الى الحاضرين بالقول:"في خمسة أيام، وضعتم خطوطكم الحمر أمام كل من يريد أن ينتهك الدولة ومؤسساتها، أمام أولئك المنقلبين المتقلبين. أولئك المتنكرين لدماء شهدائنا، التواقين لمناصب ينالونها على غفلة منكم، من أصواتكم، من قراركم ومبادئكم".


وتابع:"يطالعنا البعض بدروس في الوطنية، لا بل اعتاد بعضهم أن يتصرف وكأنه هو الدولة، وهو وزير خارجيتها ورئيس حكومتها وجمهوريتها".وأكد أن "ان كل فائض قوة سيذهب مع رياح التغيير التي بدأت في لبنان وانتشرت في كل البلدان، رياح التحرر التي ستهب هنا مرة أخرى، ليسقط الظلم والاستبداد".


وتابع:"سنقول لهم في معاركنا النقابية والسياسية، الديموقراطية والسلمية، ان هذا البلد كان وسيبقى عربيا فقط، وانه لن يكون منصة لطهران مهما كلف الثمن. إن اخوتنا العرب لم يصدروا الينا سلاحا للهيمنة على الحياة السياسية، بينما عملت ايران على المتاجرة والشحن الطائفي والمذهبي في محاولة فاشلة للسيطرة على لبنان، وكما تحاول ان تفعل الآن في البحرين والكويت وغيرهما من الدول العربية".


وقال:"على العاملين لمشروع الهيمنة الايرانية ان يدركوا جيدا اننا لن نبدل من انتمائنا العربي مهما غلت التضحيات.كنا وسنبقى عربا،ولن تبدل حقائب الاموال المنقولة عبر البعثات الديبلوماسية من هوية البلد وانتمائه الحاسم الى قضايا العالم العربي، ولن تضعنا في سياسة المحاور التي تحاول ايران جرنا اليها لتقايض بنا وعبر مصالحنا في مفاوضاتها وحركاتها المسلحة والتدميرية".


وختم:"أحيي فيكم روح المسؤولية والتضحية والوفاء. كيف لا وأنتم من مدرسة رفيق الحريري الذي ضحى بروحه وفاء للبنان. أنا أعلم أن كل واحد منكم كان يتمنى أن يكون مرشح النقيب عضوا في قطاع المهندسين لتيار "المستقبل"، وهذا ليس أنانية، أنما حق لكل من أعطى من وقته وجهده للتيار. كذلك أعلم أن كثر منكم في تيار المستقبل لديه من الامكانات ما يؤهله أن يتبوأ موقع نقيب للمهندسين".


واشار الى ان "رؤيتنا للعمل النقابي تقوم على قاعدة ايماننا المطلق بان الحقل النقابي هو مساحة تفاعل بين منظمين ومستقلين يتفاعلون من أجل مصلحة نقابتهم ويتوحدون في رؤية مشتركة وهم جزء من مشروعنا الوطني"، مؤكدا ان "خيارنا للمرشح بشير ذوق كان تعبيرا عن هذه الرؤية، والجميع يعرف انه واحد منا وان لم ينخرط في العمل المباشر".


وقال:"علينا ان ندرك اننا نخوض معركتنا النقابية هذه في لحظة انقلاب سياسي خطيرة تفترض الترفع عن الشخصانية والانحياز الحاسم لصالح الانتصار لقضيتنا ومشروعنا، أعلم أن الكثير منكم يعتزم تقديمه آرائه النقدية بعد الانتهاء من الانتخابات. وأقول لكم إن لنا لقاء تقييميا لهذه الانتخابات وسيكون هنا في طرابلس ليشكل انطلاقة ديموقراطية جوهرها ان تكونوا انتم صناع القرار".


اضاف:"أعلم أنكم ستلتزمون قرارات التيار، وستنزلون الى الانتخابات ليس لانتخاب مرشح التيار وحسب انما لتكونوا ماكينة التيار الانتخابية، لكنني على يقين بأنكم جميعا ستجلبون الانتصار مساء الأحد، وهو انتصار ليس لتيار "المستقبل" وقوى 14 آذار انما انتصار لكم أنتم، لأنه لا مكان للهزيمة في قاموسكم. والانتصار الذي سنحققه هو انتصار على الالتحاق بالمشاريع الفئوية الخارجية التي يرفضها اللبنانيون. سنعمل لانتخاب المهندس ذوق ليعبر عن تطلعات المهندسين في الشمال المهنية، لأنه يحمل معهم هموم مهنتهم، في رحلة تطوير واقع المهندسين لما لهذا الأمر من انعكاس إيجابي على أدائهم"، موجها التحية "لكل من انسحب وتعالى فوق طموحاته المشروعة وصار جزءا من الماكينة الانتخابية، ولكل العاملين من مهندسين ملتزمين واصدقاء مستقلين".


في البترون


من جهة أخرى، ذكر أحمد الحريري خلال زيارته بلدة راسنحاش في قضاء البترون، بأن "تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان أول من شرع سلاح المقاومة"، واصفا هذا السلاح "حين تحول إلى صدور اللبنانيين بسلاح الفتنة والانقلاب على الديموقراطية".


وقال:"هناك أسباب عدة أخرتني عن زيارة هذه البلدة الحبيبة، منها: السترات السوداء، الانقلاب الأسود، الغارة على الدستور، خطف السواح الأجانب، وآخرها قطع طرق أمام سجن رومية وبعلبك وطريق مطار رفيق الحريري الدولي، بالإضافة إلى التحرشات ضد اللبنانيين في الخارج، لاسيما، البحرين وساحل العاج".


واوضح ان "فريق حزب السلاح أصبح خبيرا في تعطيل البلد سواء كنا في الحكم أو خارجه"، سائلا:"على من يحمل هذا الفريق السلاح؟ على اللبنانيين أو على تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان أول مقاوم في العام 1982 وهو من أسقط اتفاق 17 أيار، وشرع المقاومة عبر تفاهم نيسان 1996؟".


ونفى "القول إن سعد الحريري انتفض لأن الأكثرية تغيرت وأصبح خارج السلطة، معتبرا أن "الرئيس الحريري اختار العودة إلى الجذور، وحين خيروه بين السلطة وكرامة الناس اختار الكرامة".


وختم:"مثلما كانت راسنحاش مع الرئيس الحريري بكل الملمات، الرئيس الحريري معها بالسراء والضراء، ومثلما الشمال إلى جهة القلب، يعني قلب لبنان، مثلما يقول الرئيس الحريري، راسنحاش هي قلب الشمال، يعني قلب القلب".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا