×

بهية الحريري تعثر تشكيل الحكومة بلغ حداً لم يعد يحتمل

التصنيف: سياسة

2011-04-08  02:05 م  1184

 

 

اللقاءالتشاوري الصيداوي:
بهية الحريري تعثر تشكيل الحكومة بلغ حداً لم يعد يحتمل
وبات يثقل كاهل الناس ويعطل الاقتصاد والمؤسسات
المطلوب الترفع فوق كل المصالح لأجل مصلحة الوطن
أحداث سجن رومية مقلقة بغض النظر عن وضع السجون
نأمل حلاً انسانيا لها والإسراع بالمحاكمات
صيدا مدينة على الخارطة الوطنية وليس مسموحا التعرض لأي انسان فيها
نحن مع الحق في التعبير لكن دون ان ينقلب قلقا وشغبا
الموضوع البيئي يحل بالحوار والتعاون بين جميع المعنيين به
الرئيسان بري والحريري لعبا دورا مساعدا في حلحلة مشكلة النفايات
 
 
 
عقد اللقاء التشاوري الصيداوي اجتماعه الدوري في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري ومشاركة رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ، وبحث في المستجدات على الساحتين الوطنية والعربية والشأن الصيداوي .
وأكد اللقاء الصيداوي أن التعثر الحاصل على خط تشكيل الحكومة بلغ بتأثيراته على الوضع السياسي والاقتصادي والحياتي للمواطنين حداً لم يعد يحتمل ، وبات يثقل كاهلهم ويعطل عجلة الاقتصاد والمؤسسات في البلد .. وان المطلوب لإخراج البلد من هذا النفق المظلم هو الترفع فوق كل المصالح لأجل مصلحة الوطن .
النائب بهية الحريري اعتبرت ان أحداث سجن رومية كانت مقلقة للجميع بغض النظر عن وضع السجون التي نتأمل ان تصل الى حل انساني والاسراع بالمحاكمات .
وحول ما جرى في صيدا الأسبوع الماضي من تعرض لموكب وفد اميركي  اعتبرت الحريري أن ما قوبل به الوفد من تصرفات كانت محل شجب ، لأن المدينة هي مدينة على الخارطة الوطنية ومن غير المسموح التعرض لأي انسان فيها ، مع الاصرار على حق التعبير ، دون ان ينقلب هذا التعبير الى قلق وشغب . .
ورأت الحريري أن الموضوع البيئي في منطقة صيدا يحل بالحوار والتعاون بين جميع المعنيين به، ولفتت الى ان التحرك الرسمي الذي بدأ في هذا السياق سيتوج بخطوات أخرى ، بالتعاون مع الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ومع الوزيرين زياد بارود ومحمد رحال ورؤساء بلديات اتحاد بلديات صيدا والزهراني .
وكشفت الحريري عن ان رئيس الجمهورية وقع مؤخرا مرسوم مباشرة الأعمال في الحاجز البحري ، وأن هناك مطلبا للمدينة وفاعلياتها بالبدء بطرح مناقصة لحل جذري لمكب صيدا بعد اقفاله . وقالت: عندما نتحدث عن الموضوع البيئي في مدينة صيدا ومنطقتها ، فليس بهدف التوصل الى معالجات آنية ، بل الى معالجات جذرية .
حضور اللقاء
شارك في اللقاء الى جانب الحريري والسنيورة : مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، ممثل راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر، ممثل المطران ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس ، ممثل المطران الياس كفوري الأب جوزيف خوري، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود وعضو قيادة الجماعة محمد زعتري،  السيد شفيق الحريري ، عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى محيي الدين القطب ، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري ونائبه منير البساط، رئيس تجمع صناعيي الجنوب محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، وعدد من أعضاء مجلس ادارة الغرفة وجمعية التجار ، رئيس رابطة أطباء صيدا الدكتور هشام قدورة وعدد من أعضاء الرابطة، ، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر وعدد من المخاتير ، واصحاب المستشفيات " غسان حمود، هشام دلاعة، وليد قصب " والرئيس الأسبق لبلدية صيدا المهندس احمد كلش والسيد عدنان الزيباوي .
مقررات اللقاء
على الصعيد الداخلي أكد اللقاء الصيداوي أن التعثر الحاصل على خط تشكيل الحكومة للشهر الثاني على التوالي بلغ بتأثيراته على الوضع السياسي والاقتصادي والحياتي للمواطنين حداً لم يعد يحتمل ، وبات يثقل كاهلهم ويعطل عجلة الاقتصاد والمؤسسات في البلد .. وان المطلوب لإخراج البلد من هذا النفق المظلم هو الترفع فوق كل المصالح لأجل مصلحة الوطن .
وبارك اللقاء للبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا انتخاب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، مثمنا دوره ومواقفه الوطنية واطلاقه شعار الشراكة والمحبة عنوانا لرسالته.
تطرق اللقاء ايضا الى معاناة اللبنانيين في بلاد الاغتراب ولا سيما في أبيدجان داعيا السلطات اللبنانية الى العمل على تأمين سلامة المغتربين اللبنانيين والعمل على استكمال عملية اجلائهم واعادتهم الى ارض الوطن ، منوها بالدور في الفرنسي في هذا المجال.
توقف اللقاء عند احداث سجن رومية فاعتبر أنها تدعو للقلق ، وأن تتطلب العمل على مسارين : اعادة النظر في وضع السجون وأوضاع المساجين والاسراع بالمحاكمات للوصل الى حل انساني لهذه القضية .
بحث اللقاء في ما شهدته مدينة صيدا مؤخرا من تحركات وما تبعها من تداعيات أمنية واقتصادية على المدينة فأكد المجتمعون الحق في التعبير والتحرك لكل انسان في المدينة ، لكن مع الأخذ بعين الإعتبار عدم تأثيرها على حركة الأسواق وعلى الاستقرار فيها .
حيا اللقاء القوى الأمنية والعسكرية في المدينة وسهرها على الأمن والاستقرار فيها واحتوائها لكل التحركات التي تشهدها وضمانها لحرية الرأي والتعبير .
توقف اللقاء مطولا عند المشكلة البيئية المتفاقمة في منطقة صيدا ، فجدد التأكيد على أهمية تظافر جهود الجميع من جهات رسمية وسياسية وبلدية وأهلية من اجل التوصل الى حلول ناجعة لهذه المشكلة . وتسريع موضوع تشغيل معمل معالجة النفايات كونه يشكل اول خطوة فعلية باتجاه الحل النهائي والجذري .
الحريري
وتحدثت الحريري اثر اللقاء فقالت: اللقاء دوري ، استهل اللقاء بالمعايدة بمناسبة حلول عيد الفصح المبارك أعاده الله على المسيحيين بالخير والبركة وعلى لبنان بالاستقرار . توجه اللقاء بالمباركة لمناسبة انتخاب البطريرك الراعي لما له من دور على الصعيد الوطني ضمن الشراكة والمحبة اللذين أطلقهما كشعار ، واللذين يترجما ان شاء الله خلال مهمته في المرحلة القادمة واللذين لبنان بحاجة اليهما ،  والذي يكون ايضا مقياسا للتعددية في الشرق وليس فقط في لبنان . ولكن في لبنان له دور نموذجي . وتطرق اللقاء ايضا الى المعاناة على الصعيد الوطني والمحلي وخاصة المعاناة الاقتصادية المتأثرة بالأوضاع السياسية .
واضافت: كذلك تطرق اللقاء الى ما تشهده المنطقة من حراك ، وكان التمني بالاستقرار للشعوب العربية والأمل في مرحلة نهوض على الصعيد العربي ، تكون لها الأثر في الشراكة الاقليمية والشراكة الدولية ، وخاصة موضوع مصر لما تمثله من ثقل في الخارطة العربية وتمنى الاستقرار لباقي الشعوب . كما أكد اللقاء أن العدو الوحيد ة هو اسرائيل ، وكذلك تطرق الى الوضع الفلسطيني وكان هناك تمني بالوصول الى مصالحة فلسطينية ومتابعة العمل من اجل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وتابعت الحريري: وضع الاغتراب اللبناني كان ايضا من الهواجس ، ان كان الاغتراب في المنطقة العربية أو الاغتراب في افريقيا والمعاناة اليومية وتعثر اجلاء اللبنانيين وانعكاسات هذا الموضوع . ونتمنى أن يعود جميع مغتربي لبنان بخير وسلامة . هناك مساعي دائمة من قبل دولة الرئيس الحريري للمساعدة في اجلاء اللبنانيين بالتعاون الكامل مع الفرنسيين.
وقالت: تناولنا ايضا معاناة السجون وأحداث سجن رومية التي كانت مقلقة للجميع بغض النظر عن وضع السجون التي نأمل ان تصل الى حل انساني لها والاسراع بالمحاكمات . ونحيي جهود الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي مع وزير الداخلية وبدعم من رئيسي الجمهورية والحكومة انهم استطاعوا منع تخطي الخطوط الحمراء التي أثارتها هذه الأحداث والتي كانت مقلقة للجميع .
وعلى الصعيد الصيداوي قالت الحريري : كان هناك عرض لما تعرضت له المدينة خلال الأسبوع الماضي ان كان على صعيد الدبلوماسية والزيارة العادية لوفد من السفارة الأميركية، وما قوبل به من تصرفات كانت محل شجب ، لأن صيدا هي مدينة على الخارطة الوطنية ومن غير المسموح التعرض لأي انسان فيها أو لزوارها. مع الإصرار على الحق في التعبير ، لكن دون ان ينقلب هذا التعبير الى قلق وشغب كما شهدناه خلال الأسبوع الماضي . ووجه اللقاء تحية كبرى لسعة صدر الأجهزة الأمنية باحتواء هذه الحركة كلها وتجنيب صيدا اي نوع من التصادم المكلف .
الملف البيئي
وفي الموضوع البيئي قالت: شرح رئيس البلدية كل الملابسات التي احيط بها هذا الموضوع والحوار الذي جرى مع الجميع ومع كل البلديات التي نكن لها احتراما كبيرا ونشكر المجهود الذي قاموا به ، والمطلب الأساسي بالنسبة لهم هو ان تساعد وزارتا الداخلية والبيئة في عملية التفاوض للوصول الى حل في تشغيل المعمل ، ضمن القوانين المرعية الاجراء الموجودة . وعلمنا ان هناك اجتماعا سيعقد في وزارة الداخلية نتيجة الحركة التي تعاونا فيها مع دولة الرئيس الحريري ومع الوزيرين بارود ورحال ومع دولة الرئيس نبيه بري ومع رؤساء البلديات ضمن اتحاد بلديات صيدا والزهراني . ونأمل ان يصلوا الى حل كما يتعاملون مع بقية المناطق اللبنانية .
واضافت: وخلال الساعات الأربع وعشرين الماضية ، وقع رئيس الجمهورية مشكورا مرسوم مباشرة الأعمال في الحاجز البحري ، وايضا هنا مطلب للمدينة ولفاعلياتها في البدء بطرح مناقصة حل جذري للمكب بعد اقفاله . هذه المناقصة تأخذ بعدا دوليا نظرا لصعوبة المعالجة . فهناك استدراج عروض لشركات عالمية وهذه تأخذ وقتا . فهناك مطلب من دولة الرئيس الحريري بأن يطلب من وزراة البيئة بالدء بطرح المناقصة . واعتقد أن الأمور سائرة في الطرق الصحيحة .  ونحن عندما نتكلم عن الموضوع البيئي في مدينة صيدا ، ليس هنا توجه الى معالجات آنية ، بل معالجات جذرية ، ونشكر كل اهلنا سواء في صيدا أو في امتداد اتحاد بلديات صيدا الزهراني على صبرهم وعلى تحملهم هذه المرحلة الدقيقة جدا ، ولكن بدأت المعالجة النهائية للحل النهائي للتخلص من المشكلة .
وكشفت الحريري عن ان الرئيس بري لعب دورا مساعدا الى جانب الرئيس الحريري ومع الجميع في حلحلة مشكلة النفايات وقالت: البارحة كان لي لقاء مع الرئيس بري واستمر التواصل معه عبر الهاتف .
 ولفتت الحريري اخيرا الى انه تم التطرق الى الوضع في صيدا القديمة والاشكالات الأمنية فيها ، وقالت: نحن طلبنا استحداث نقطة امنية في المدينة القديمة واعتقد بدأ العمل على ذلك وكما علمت انها ستكون مقابل خان الافرنج .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا