×

الاحتكار والسلطة الفاسدة وراء استمرار أزمة النفايات

التصنيف: سياسة

2011-04-10  09:32 م  1031

 

 

·      أزمة النفايات المكدسة منذ ما يزيد عن ثلاثة أسابيع في شوارع منطقة صيدا وساحاتها، وبين البيوت والمدارس والمستشفيات، تزداد خطورة وتعقيداً، بينما المسؤولون المعنيون لا يبادرون إلى معالجتها، ولا إلى تطبيق الحل الفعلي المناسب !!!
·      معمل معالجة النفايات جاهز فنياً لاستقبال النفايات كلها، إلا أن مالكيه يرفضون تشغيله إلا بعد فرض السعر الذي يريدون (135 $ للطن الواحد) !!! وإلا بعد توفير كمية كبيرة من النفايات (400 طن كحد أدنى) !!!
وهؤلاء "المالكون" (من هم؟) يجدون كل الدعم من الوزراء المعنيين، ومن بلدية صيدا ونائبيها ! ألا يدل ذلك على التضامن بين الاحتكار والسلطة الفاسدة؟
·      خلال ما يزيد عن ثلاثة أسابيع النفايات المكدسة تتعفن وتلحق أفدح الأضرار بالبيئة وصحة المواطنين، أو يجري إحراقها وتلويث الهواء ونشر الروائح الكريهة، أو يتم طمرها في مكبات عشوائية مما يؤدي إلى تلويث المياه الجوفية، أو يجري التخلص منها في "جبل النفايات" فيزداد هذا الجبل تضخماً، وتسقط أجزاء منه في مياه البحر !!!
·      " تيار الحريري " وحلفاؤه وأتباعه يحاولون استغلال الأزمة لخدمة غاياتهم السياسية، وإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية من خلال وضع المسؤولية على بلديات القرى المسيحية والشيعية، والتحريض ضدها !!!
·      الحل الوحيد الذي يكفل تفشيل المحاولات الخبيثة لإثارة الفتنة، ويحافظ على البيئة وصحة المواطنين، هو تشغيل المعمل على الفور لكي يجري التخلص من النفايات بطرق سليمة بيئياً. أما تحديد الكلفة وأسعار المعالجة المنطقية العادلة فيمكن الاتفاق عليه لاحقاً في إطار التفاوض بين المعنيين، وليس بواسطة أسلوب الابتزاز الذي يمارس حالياً على حساب العلاقات القائمة بين أبناء منطقة صيدا، وعلى حساب صحة المواطنين وسلامة البيئة.
بلدية الظل في صيدا
9 نيسان 2011

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا