×

أسامة سعد التقى العميد الأيوبي وطالب بحكومة قوية تواجه التحديات

التصنيف: سياسة

2011-04-12  04:22 م  814

 

 

أكد رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد "أن المطلوب حكومة قوية وصلبة تبادر الى اصلاحات جدية وملموسة على المستوى السياسي والإقتصادي، خصوصاً أن هناك حراك شعبي محيط بنا في أكثر من مكان يستدعي الإصلاحات في البلد، ودخول أميركي على خط التحركات الشعبية العربية في محاولة لتخريب هذا الحراك الشعبي وحرفه عن أهدافه الحقيقية، وهناك مؤامرات أميركية تخدم الأهداف والمصالح الإستراتيجية في المنطقة، واستهداف أميركي للبنان، فأميركا تصنف مقاومة الشعب اللبناني على أنها ارهاب، وعندما يكون هناك استهداف، الأمر يستدعي أعلى درجات التيقظ والتوحد في مواجهة هذا الخطر".
كلام الدكتور أسامة سعد جاء خلال زيارته قائد منطقة الجنوب الإقليمية للدرك العميد منذر الأيوبي يرافقه عضو قيادة التنظيم الناصري طلال ارقدان.
وأشار سعد الى "أن هذه الزيارة هي دورية، نلتقي العميد الأيوبي للتداول في القضايا التي تهم المنطقة، والعميد يعمل ليل نهار لحماية أمن هذه المنطقة في ظل الظروف الحساسة التي يمر بها لبنان، وهناك مشاكل عديدة منها ظاهرة تفشي المخدرات في صيدا والجنوب، وهذه الظاهرة تستدعي مزيداً من الإنتباه لحماية شبابنا من مخاطر هذه الآفة، والعميد حريص على متابعة هذا الأمر ونرجو الوصول الى نتائج بهذا الخصوص، ونحن على استعداد للمساعدة لتطويق هذه الظاهرة والقضاء عليها، لأنها تدمر الشباب وتعرض الأمن والإستقرار لأفدح الأخطار، خصوصاً أن هناك شلل تنشأ على خلفية هذه الظاهرة والأيام المقبلة ستشهد معالجات جدية لها.
ورداً على التحرك بوجه زيارة وفد السفارة الأميركية لمدينة صيدا واسقاط النظام الطائفي، قال: هو تحرك سلمي اعتراضي للتعبير السياسي في مواجهة السياسيات الأميركية تجاه المنطقة ولبنان وفلسطين، وهو موجه ضد السياسة الأميركية وليس الشعب الأميركي، وقوى الأمن تصرفت بحكمة وأبلغت من يعنيهم الأمر بأنها احتجاجات سلمية، وهذا هو التعبير الديمقراطي، والبعض يقول أن هذه التحركات تؤسس لفوضى، ولا اعتقد أن هذا الموضوع بهذا الإتجاه ومن حق الناس التعبير عن رأيها، وهناك تنوع في مجتمعنا سياسي واجتماعي، والتعبير هو حق مكفول للجميع، ونحن ضد السياسيات الأميركية والشباب خرجوا للتعبير عن رأيهم في رفض هذه السياسات.
ورداً عن التأخر والعقدة في موضوع تشكيل الحكومة، قال: طالعتنا الصحف ببوادر حلحلة عن تشكيل الحكومة، ولا بد من السير بشكل سريع في موضوع تشكيل الحكومة، لأن الظروف السياسية والإقتصادية والوطنية تستدعي هذا الأمر بأسرع وقت ممكن، خصوصاً أن هناك انقسام سياسي حاد في البلد، في بعض الأحيان يأخذ للأسف الشديد أبعاداً طائفية ومذهبية، هناك أزمات معيشية وخدماتية خانقة، فالأمر يستدعي التحرك السريع لإنجاز هذا الملف، والمطلوب حكومة قوية وصلبة تبادر الى اصلاحات جدية وملموسة على المستوى السياسي والإقتصادي، والأمر بات أكثر من ضرورة خصوصاً أن هناك حراك شعبي محيط بنا في أكثر من مكان يستدعي الإصلاحات في البلد، وهناك دخول أميركي على خط التحركات الشعبية العربية في محاولة لتخريب هذا الحراك الشعبي وحرفه عن أهدافه الحقيقية، وهناك مؤامرات أميركية تخدم الأهداف والمصالح الإستراتيجية في المنطقة، واستهداف أميركي للبنان، فأميركا تصنف مقاومة الشعب اللبناني على أنها ارهاب، وعندما يكون هناك استهداف، الأمر يستدعي أعلى درجات التيقظ والتوحد في مواجهة هذا الخطر.
ورداً على سؤال حول تصريحات السيد حسن نصر الله في حفظ المقاومة قال: السيد كما عودنا دائماً يضع النقاط على الحروف، هناك مقاومة اطلقها جزء كبير من الشعب اللبناني حددت أهدافها بتحرير الأرض ومواجهة الخطر والتهديدات الإسرائيلية ضد لبنان، ونسأل الذين يستهدفون سلاح المقاومة، بصرف النظر أن هذا المطلوب هو أميركي - اسرائيلي، نسأل شركاؤنا في الوطن ما هو البديل للمقاومة الذي تقدمونه في مواجهة هذا الخطر، نحن نقول أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي في مواجهة الخطر الإسرائيلي، ماذا تقدمون كبديل، لا يقدمون شيئاً، نحن لا نستطيع أن نسلم بالموقف الدولي الذي جربناه والشعب الفلسطيني لسنوات طويلة دون جدوى سوى مزيد من العدوان.
ورداً على الموقف من اعلان ايران استعدادها لمساعدة اللبنانيين في اجلائهم من ساحل العاج فيما تتعرض لمواجهة عربية، قال: عندما كانت ايران تحت حكم شاه ايران كانت صديقة لأميركا واسرائيل، كان الكثير من الأنظمة العربية اصدقاء لإيران، وعندما تحولت لدولة داعمة لقضيانا العربية انقلب البعض على ايران، ولا نفهم كيف أن البعض يضيع البوصلة ولا يميز بين الأصدقاء والأعداء، ونردد شعار الرئيس جمال عبد الناصر: "نعادي من يعادينا ونصادق من يصادقنا"، وايران دولة صديقة شاء من شاء وأبى من أبى، وعلى الحكومة اللبنانية أن ترحب بهذه المساعدة وتبادر بالإتصال بالحكومة الإيرانية من أجل وضع هذا العرض الإيراني موضوع التنفيذ.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا