عمر مرجان يهنئ بحلول السنة الهجرية الجديدة 1447 هـ ويتساءل هل باتت المياه ورقة سياسية تُستخدم بشكل ممنهج في مدينة صيدا؟
التصنيف: سياسة
2025-06-27 04:59 ص 2071
بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1447 هـ، يتقدّم الصيدلي عمر محمد مرجان بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات للبنانيين و لأهالي مدينة صيدا وعموم الأمة الإسلامية والعربية، سائلًا الله أن تكون سنة خير وبركة، تحمل معها الأمل، والاستقرار، والعدالة.
وفي هذه المناسبة الكريمة، يلفت الصيدلي مرجان الأنظار إلى معاناة الناس المستمرة مع انقطاع المياه في مدينة صيدا وضواحيها، متسائلًا:
هل باتت المياه ورقة سياسية تُستخدم بشكل ممنهج؟ أم أن هناك تقصيرًا إداريًا وفنيًا يجب الوقوف عنده؟"
وأضاف:
من غير المقبول أن يبقى أهلها في صراع يومي للحصول على أبسط حقوقهم، وهي المياه."
وأكد مرجان على ضرورة فتح تحقيق شفاف حول أسباب هذا الانقطاع المزمن، ودعا الجهات المعنية لتحمّل مسؤولياتها، مشددًا على أن كرامة الناس لا تُساوَم، والمياه ليست سلعة سياسية بل حق لكل مواطن.
أخبار ذات صلة
عون: الخيانة هي في جرّ البلد إلى الحرب ولن أقبل باتفاقية ذل
2026-04-27 02:31 م 34
المجلس الشرعي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية العفو العام المنصف، لا للتطاول على الحكومة ،
2026-04-27 02:20 م 36
قالت بيروت وأهلها كلمتهم اليوم: رفضوا أن يكونوا مكسر عصا.
2026-04-27 02:18 م 36
تحديد هوية مطلق النار أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض
2026-04-26 11:10 ص 139
لقطات عبدالفتاح السيسي وأحمد الشرع باجتماع نيقوسيا تلاقي رواجا
2026-04-26 05:31 ص 148
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

