ويعد هذا التغيير تحولا مهما في استراتيجية أبل للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى ‌الشركة إلى اللحاق بركب ‌نظيراتها في ⁠وادي السيليكون ووضع آيفون كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

ويعتبر المساعد سيري، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصرا أساسيا في هذا المسعى الخاص بأبل.