×

صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-04-08  10:09 م  670

 

هلال حبلي صيدا نت 

في ظلّ الوضع الاستثنائي الخطير الذي يعيشه لبنان، ومنها مدينة صيدا، جرّاء الغارات الإسرائيلية والتدمير المنهجي الكبير، برزت أمام المدينة مشكلة جديدة وخطيرة لا يراعي أصحابها حساسية هذه المرحلة.

فقد أبلغ المعنيون من الملاكين لشركة IPC المشغّلة لمعمل النفايات قرارهم بإقفال المعمل نهائيًا بوجه اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، في توقيت بالغ الخطورة، ما قد يترك مردودًا سلبيًا جدًا على المنطقة بأكملها.

وفي ضوء هذا التطور، عقد رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني،الاستاذ مصطفي حجازي بالتعاون مع مجلس بلدية صيدا ومجلس الاتحاد، سلسلة اجتماعات متواصلة لبحث الخيارات الممكنة ومواجهة هذا الاستحقاق الخطير.

وبحسب المعلومات، طُرحت عدة اقتراحات، من بينها:

أولًا، في حال لم يُفتح المعمل، تجري دراسة قانونية حول كيفية وضع البلدية يدها على المعمل وإعادة تشغيله، إلا أنّ هذا الطرح لا يزال قيد البحث.

ثانيًا، جرى التداول باقتراح يقضي بوضع نفايات مدينة صيدا في العقار البلدي المجاور للمعمل.

أما الاحتمال الثالث، نفايات بلدات الاتحاد، كل بلدية ستتولى مسؤولية نفاياتها الخاصة بها، 

وحتى هذه الساعة، لم تتضح الصورة النهائية بعد، إلا أنّ هناك تضامنًا من البلديات مع رئيس الاتحاد الأستاذ مصطفى حجازي ومع مدينة صيدا في هذه المواجهة.

وتشير المعلومات إلى أنه في حال لم يفتح المعمل أبوابه، فإن نغمة التصعيد سترتفع في الشارع، وكذلك من قبل المجلس البلدي، باتجاه إدارة المعمل، هذا المرفق العام 

مصدر في الاتحاد قال لصيدا نت يُبحث الملف المالي مع الجهات المعنية، في وزارة المالية و ليس الاتحاد او بلدية صيدا لأن الأولوية اليوم يجب أن تكون لحماية الناس والمدينة من كارثة بيئية وصحية.

أما البحث عن أموال شركة المشغّلة 

من خزينة الدولة في وقت تتعرّض فيه البلاد للدمار، وتُقصف الجسور والمباني، وتُزهق الأرواح، فيما الدولة تبدو شبه مفلسة كما البلديات، فهو أمر بالغ التعقيد. من فاضي يحكي من الوزراء في هيدا الامر

وتقول الملاحظة في “صيدا نت” بوضوح:

إن ما يجري بين إدارة و أصحاب المعمل والجهات المشغّلة في مدينة يحمل في جوهره طابع الابتزاز 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا