×

من داخل المستنقع … IBC يوزّع اتهامات بالفساد! على الدولة! من يكدّس النفايات ويُفوترها… ليس بالفساد!

التصنيف: مواضيع حارة

2026-04-12  05:28 ص  551

 

هلال حبلي صيدا نت

تعليق على تغريدة مدير شركة الموت 

الفساد في الدولة اللبنانية موجود، ولا أحد ينكره.

لكن عندما يخرج مدير شركة IBC المشغّلة لما يُعرف بـ“معمل الموت”، ويتهم الدولة اللبنانية بالفساد، ويذهب إلى حدّ تسمية وزارات، فهنا يصبح الأمر من عجائب الدنيا السبع.

المفارقة أن من يتهم الدولة بالفساد… هو نفسه يعمل بالفساد. من خلال IBC

وعفوًا، أنا لا أقول عنك فاسدًا يا أستاذ أحمد، نحن نتكلم بلغة الاحترام… لكن دعنا نفهم.

كيف يتم احتساب الطنّ من النفايات؟

كيف تُفوتر الكميات بأرقام مرتفعة للاتحاد؟

وكم طنًّا يتم فرزه فعليًا في مقابل الارقام التي يصرح عنها؟ وهل تتم الفوترة بطريقة سليمة أم ملتوية؟

ما نعلمه أن هناك فواتير تُرسل إلى وزارة المال، في حين أن هناك طلب و تحقيقًا في هذه الفواتير، لجهة إدخال كميات أو بضائع بأرقام أقل من المصرّح عنها.

ألم يقل وزير المال نفسه ان هناك شكوكًا في الفواتير، وطالب بمراجعتها لناحية الكميات المفروزة؟

وعلى حدّ علمنا، فإن التحقيق لا يقتصر على الفواتير فقط، بل يشمل من راقب ووقّع وختم هذه الفواتير. الله يستر إذا وصل الملف إلى التحقيق.

وعلى فكرة، يمكن سؤال الموظفين في الدوائر الحكومية بيروت ، … هل ما حصل يُسمّى فسادًا أم “هدايا”؟

يا شركة IBC ، نحن نعرف هذه الأمور، 

كيف ترسال “الهدايا” إلى أصحاب الشأن … ماذا يُسمّى هذا؟ 

أليس فسادًا وانت قد قلت سابقا انك "قبّضت" مدينة صيدا ؟

إذا كان هذا الكلام غير صحيح، فنحن أمام الرأي العام الصيداوي بانتظار التوضيح.

وإذا كان وزير المال يشير إلى وجود تلاعب في الفواتير، فماذا نسمّي ذلك؟ أليس فسادًا؟

ثم، كيف تتهم الوزارات وتدعو المستثمرين لعدم الاستثمار في لبنان، سواء في زمن الحرب أو بعدها، وفي الوقت نفسه تتقدّم إلى مناقصات التكنيس عبر شركة خاصة (waste management) تعود لك؟

كيف تفسّر دخولك هذا المجال، ومحاولة الحلول مكان شركة NTCC التي يملكها الحاج ماهر السايس؟

سؤال آخر:

هذه النفايات المكدّسة على أرض البلدية… من أين جاءت؟

هل هي من صيدا نت أو من البلدية؟ أم من شركة IBC  

والناس ترى، والشمس طالعة لا تُغطّى بغربال.

وعندما تُفوتر هذه الكميات بسعر 95 دولارًا للطن بدون فرز وتُحال إلى وزارة المال، أليس هذا أيضًا موضع تساؤل؟

في النهاية، نحن لا نتهم، بل نسأل.

ومن حق الناس أن تعرف الحقيقة.

كما يُقال:

“لو رأى الجمل حردبته لوقع وكُسرت رقبته”…

وبين الفاسد والمفسِد والمفسدين، يبقى الفاسد معروفًا عندما ينظر إلى المرآة.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا