×

بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-04-19  02:45 م  718

 

هلال حبلي صيدا نت 

تقدم مدينة صيدا نموذجا فريدا في التعاطي مع أزمة النازحين، باعتبارها مدينة منفتحة ضمن حدودها الجغرافية. 

النزوح الكبير الذي وصل إلى نحو 25 ألف نازح بين مراكز إيواء ومنازل.

ومفهوم “صمّام الأمان” يتجسّد ميدانياً بما يقوم به شباب التنظيم الشعبي الناصري في مراكز الإيواء والرعاية الاجتماعية، من دور سياسي وأمني، أي تأمين الاستقرار للنازحين، ومنع انخراط أي مجموعات مشبوهة هدفها إثارة الشغب أو الفتنة بين النازحين وأبناء مدينة صيدا.

ورغم ما حصل من أحداث مؤسفة في بيروت من قبل بعض النازحين الجنوبين، وما رافقها من اتهامات لرئيس مجلس الوزراء ووصفه بالصهيوني، ومحاولات اقتحام السراي الحكومي، وهتافات طائفية شيعه شيعة ، وما قيل أيضاً بحق فخامة رئيس الجمهورية واتهامه بالخيانه، فإن صيدا لم تشهد مثل هذه الأعمال. ويعود ذلك إلى السدّ المنيع في وجه الفتنة، الذي يمارسه التنظيم الشعبي الناصري بقيادة الدكتور أسامة سعد، إلى جانب وعي فعاليات و أبناء المدينة.

الجرح كبير… وما حصل في الجنوب من تدمير وتهجير منذ عام 2006 وصولاً إلى 2024 و2026 ترك آثاراً عميقة. لكن لا بد من التذكير ببعض المحطات، ومنها ما تعرّض له الدكتور أسامة سعد من مضايقات سياسية من بعض جمهور حزب الله. اسامة سعد لصيدانت أن التعاطي مع هذه المرحلة كان يرتكز على ضرورة التعالي عن الجراح، والنظر إلى معاناة العائلات التي اضطرت إلى ترك قراها ومنازلها وأملاكها، واللجوء إلى صيدا.

فاليوم لا يمكن الالتفات إلى الوراء، بل إلى الواقع القائم، حيث تحتاج هذه العائلات إلى الرعاية والدعم. والتنظيم الشعبي الناصري لم يسأل يوماً عن الانتماء الطائفي للنازحين، سواء كانوا شيعة أو سنة أو مسيحيين أو دروزاً، بل كان الهدف تقديم يد العون للجميع.

هذه هي مسيرة التنظيم الشعبي الناصري في صيدا، والعمل مستمر لحماية المدينة من أي فتنة، رغم كل ما حصل من اختلافات في وجهات النظر حول الحروب والسياسات، لأن المصيبة حين تقع لا تفرّق بين الطوائف.

يتمسك النائب سعد بالأمل أن يعود أهلنا النازحون إلى ديارهم وبيوتهم، وأن تُعاد إعمار مناطقهم، فيما تبقى صيدا حاضنة للجميع، 

هذه هي رسالة التنظيم الشعبي الناصري بقيادة الدكتور أسامة سعد في صيدا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا