×

د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالا عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-04-29  05:56 ص  64

 

هلال حبلي صيدا نت

عندما نتحدّث عن العطاء، لا نتحدّث عن فعلٍ عابر، بل عن حالة إنسانية عميقة، عن قلبٍ يرى في وجع الآخرين مسؤوليته، وفي مساندتهم واجبه الأخلاقي. وعندما تُترجم هذه المعاني إلى أفعال، نكتشف أن الإنسانية ليست شعارًا، بل سلوكًا يوميًا حيًّا.

في هذا السياق، يبرز اسم الدكتور حسيب البزري، لا كطبيب فحسب، بل كإنسان اختار أن يكون إلى جانب الناس في الجنوب و صيدا في أصعب لحظاتهم. هو ابن بيئة تربّت على الخير، وعائلة كبيرة في حضورها وأثرها. إلى جانبه عقيلته هالا عاصي، التي تشاركه هذا المسار الإنساني، فيكتمل المشهد بصورة ثنائية لا تبحث عن الضوء، بل تصنعه في حياة الآخرين.

تراهما حيث الحاجة، في لحظات التعب والقلق، حاضرين بهدوء، يقدّمان ما يستطيعان دون تردّد أو حساب. لم يضعا حدودًا لعطائهما، ولم يقيّدا إنسانيتهما بانتماء أو هوية، بل وسّعا دائرة الاهتمام لتشمل كل من يحتاج، لأن الإنسان بالنسبة لهما هو القيمة الأولى.

وفي مدينة كصيدا، التي اعتادت أن تكون حاضنةً لأهلها ولكل من قصدها، تتعزّز هذه الروحية بما أشار إليه الدكتور محمد حسيب البزري، إذ إن التكاتف بين مختلف المكوّنات السياسية والأهلية والمجتمع المدني، في ظل الظروف الصعبة، ليس تفصيلًا، بل هو جوهر العمل الإنساني وركيزته.

صيدا، بتاريخها وأهلها لم يتخلّوا عن دورهم في مدّ يد العون. فهنا، الخير ليس مبادرة موسمية، بل جزء من الهوية، وثقافة متجذّرة في النفوس، حيث تبقى المحبة والتضامن أولوية، ويظل الإنسان فيها هو العنوان الأول والأخير.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا