×

نفوذٌ يتشكّل في الظل… "ظاهرة أدرعي": تسلّلٌ خطير إلى عقول اللبنانيين!

التصنيف: الناس

2026-04-29  02:31 م  59

 

"ليبانون ديبايت"

بعد أن نشر "ليبانون ديبايت"، أمس الثلاثاء، تفاصيل الحادثة التي أثارت قلقاً واسعاً، والمتعلقة بإقدام طالبتين من مدرسة "الشويفات ناشونال كولدج" على مراسلة صفحة أفيخاي أدرعي مدّعيتين وجود أسلحة داخل المدرسة "على سبيل المزاح" للتهرّب من الدوام، اعتبرت الناشطة الحقوقية والمحامية مريانا برو، أن "أكبر خطأ هو الوصول إلى فتح محضر بحق طفلة".

وانتقدت برو ردود الفعل التي طالت الطفلة، معتبرة أن "الهجوم عليها يعكس أزمة أعمق داخل المجتمع"، لافتة إلى أن ما حصل قد يكون ناتجاً عن تأثرها بما يُتداول عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تُطرح مواضيع حساسة بشكل متكرر، ما قد يدفع القاصرين إلى التعامل معها بخفة أو من دون إدراك لخطورتها.

كما رأت أن التركيز يجب أن ينصب على الأسباب والخلفيات، بدل الاكتفاء بردود فعل قاسية، مشيرة إلى أن "التنمّر أو العنف تجاه الأطفال لا يعالج المشكلة بل يزيدها تعقيداً"، داعية إلى "مقاربة تربوية وقانونية متوازنة تحمي القاصر وتُحاسب ضمن الأطر المناسبة."

وفي سياق متصل، تطرّقت برو إلى ظاهرة "أفيخاي أدرعي"، معتبرة أنه "يتمتع بقدرة لافتة على التواصل والتأثير"، مشيرة إلى أنه يواكب تفاصيل المجتمع اللبناني ويتفاعل مع مختلف فئاته، ما يجعله قادراً على جذب شريحة من المتابعين، حتى في بيئات يُفترض أنها معارضة له.

وأضافت أن "هذه القدرة، إلى جانب التفوق التكنولوجي، تطرح إشكاليات حول كيفية تفاعل الجمهور، ولا سيما الفئات الشابة، مع هذا النوع من المحتوى"، معتبرة أن "خطورة الظاهرة تكمن في قدرتها على كسب الثقة والتأثير، في وقت يفتقد فيه الخطاب الداخلي أحياناً إلى أدوات الحوار والإقناع".

وختمت برو بالتشديد على أن ما حصل يجب أن يشكّل جرس إنذار، ليس فقط على المستوى الأمني، بل أيضاً على الصعيدين التربوي والاجتماعي، داعية إلى تعزيز الوعي لدى القاصرين حول مخاطر الاستخدام غير المسؤول لوسائل التواصل، ومراجعة الخطاب العام بما يحدّ من تأثيرات مماثلة.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا