توقيف عدد من المعتدين على صيدا مول
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2011-05-06 09:26 ص 1059
محمد صالح
انشغلت صيدا بحادثة الاعتداء الذي استهدف أحد المراكز التجارية الكبرى فيها «صيدا مول»، والذي لم يحصل له مثيل منذ سنوات. وذلك عندما هاجمت مجموعة من المسلحين (عددها بين سبعة وعشرة) قبيل منتصف ليل أمس الأول المركز التجاري. وكانت المجموعة مزودة ببنادق رشاشة ومسدسات وقنابل يدوية، وراحت تطلق النار في حرم المركز. ورد عليها عناصر حراسة المركز. وجرى تبادل لإطلاق النار قبل أن تصل قوة من الجيش ويهرب مطلقو النار. وأكدت مصادر أمنية في صيدا على أن «الجيش تعقب عدداً من المسلحين. وأنه داهم وسيداهم أماكن تواجدهم في المدينة القديمة وفي عدد من الأحياء القريبة من «المول» نفسه. وانه تعرف على أسمائهم وسوف يقوم بسوقهم للعدالة». وأكدت المصادر على أن «الجيش لن يسمح بتعميم الفوضى في صيدا مهما كلف الأمر». وبالفعل سلم عدد من المطلوبين أنفسهم للجيش أمس.
وأدى إطلاق النار إلى أضرار مادية في عدد من واجهات المؤسسات التجارية والمقاهي والمطاعم، إضافة إلى أضرار في عدد من السيارات التي كانت متوقفه في «المول» وفي محيطه. وتلفت مصادر صيداوية إلى أن الضرر الأبرز ذاك الذي لحق برواد «المول»، وبأهالي المدينة، الذين هرع عدد منهم إلى المكان وهم بحال من الهلع والخوف للاطمئنان على أقارب لهم، بعدما شاعت في المدينة أخبار الهجوم على «المول» وتعددت الروايات حوله.
وتوقفت مصادر صيداوية محايدة عند تفاصيل الحادث، معتبرة أنه «من أخطر الحوادث التي مرت على عاصمة الجنوب». وتساءلت «لمصلحة من تفليت الوضع الأمني في صيدا بذلك الشكل المريع؟. ولمصلحة من تهريب الاستثمارات في صيدا وإقفال «المول» والذي تبلغ استثماراته في صيدا نحو عشرين مليون دولار. وقد اتاح فرص عمل لمئات الشبان وللعائلات الصيداوية؟». وعلم أن الأدلة الجنائية كشفت على السيارات التي أصيبت بالرصاص. كما كشفت على واجهات المحال التجارية في المركز والأماكن التي أطلقت منها النيران.
واستنكر رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد «إقدام شلة من المسلحين على إطلاق النار في المجمع التجاري «صيدا مول»، وقال: «اننا ندين بشدة ترويع رواد المول، وتخريب تجهيزاته، وإلحاق أضرار بسيارات المواطنين»، معتبرا أن «المسلحين ما كانوا ليقدموا على ما أقدموا عليه، أو يتمادوا في التعرض لكرامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، لولا الحماية التي توفرها لهم جهة سياسية نافذة». وطالب سعد «القوى الأمنية والقضاء بالتصدي الجدي للحادثة، وتوقيف جميع المشاركين فيها، ومعاقبتهم العقاب الذي يستحقون».
انشغلت صيدا بحادثة الاعتداء الذي استهدف أحد المراكز التجارية الكبرى فيها «صيدا مول»، والذي لم يحصل له مثيل منذ سنوات. وذلك عندما هاجمت مجموعة من المسلحين (عددها بين سبعة وعشرة) قبيل منتصف ليل أمس الأول المركز التجاري. وكانت المجموعة مزودة ببنادق رشاشة ومسدسات وقنابل يدوية، وراحت تطلق النار في حرم المركز. ورد عليها عناصر حراسة المركز. وجرى تبادل لإطلاق النار قبل أن تصل قوة من الجيش ويهرب مطلقو النار. وأكدت مصادر أمنية في صيدا على أن «الجيش تعقب عدداً من المسلحين. وأنه داهم وسيداهم أماكن تواجدهم في المدينة القديمة وفي عدد من الأحياء القريبة من «المول» نفسه. وانه تعرف على أسمائهم وسوف يقوم بسوقهم للعدالة». وأكدت المصادر على أن «الجيش لن يسمح بتعميم الفوضى في صيدا مهما كلف الأمر». وبالفعل سلم عدد من المطلوبين أنفسهم للجيش أمس.
وأدى إطلاق النار إلى أضرار مادية في عدد من واجهات المؤسسات التجارية والمقاهي والمطاعم، إضافة إلى أضرار في عدد من السيارات التي كانت متوقفه في «المول» وفي محيطه. وتلفت مصادر صيداوية إلى أن الضرر الأبرز ذاك الذي لحق برواد «المول»، وبأهالي المدينة، الذين هرع عدد منهم إلى المكان وهم بحال من الهلع والخوف للاطمئنان على أقارب لهم، بعدما شاعت في المدينة أخبار الهجوم على «المول» وتعددت الروايات حوله.
وتوقفت مصادر صيداوية محايدة عند تفاصيل الحادث، معتبرة أنه «من أخطر الحوادث التي مرت على عاصمة الجنوب». وتساءلت «لمصلحة من تفليت الوضع الأمني في صيدا بذلك الشكل المريع؟. ولمصلحة من تهريب الاستثمارات في صيدا وإقفال «المول» والذي تبلغ استثماراته في صيدا نحو عشرين مليون دولار. وقد اتاح فرص عمل لمئات الشبان وللعائلات الصيداوية؟». وعلم أن الأدلة الجنائية كشفت على السيارات التي أصيبت بالرصاص. كما كشفت على واجهات المحال التجارية في المركز والأماكن التي أطلقت منها النيران.
واستنكر رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد «إقدام شلة من المسلحين على إطلاق النار في المجمع التجاري «صيدا مول»، وقال: «اننا ندين بشدة ترويع رواد المول، وتخريب تجهيزاته، وإلحاق أضرار بسيارات المواطنين»، معتبرا أن «المسلحين ما كانوا ليقدموا على ما أقدموا عليه، أو يتمادوا في التعرض لكرامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، لولا الحماية التي توفرها لهم جهة سياسية نافذة». وطالب سعد «القوى الأمنية والقضاء بالتصدي الجدي للحادثة، وتوقيف جميع المشاركين فيها، ومعاقبتهم العقاب الذي يستحقون».
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 5183
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 1088
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 1053
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 1296
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 1185
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

