المكتب الإعلامي للعقيد ماهر شبايطة - شعبة عين الحلوة: غصت قاعة الشهيد اللواء زياد الأطرش اليوم بالحضور خلال حفل تأبين شهداء معركة مارون الراس لحركة فتح: عماد عماد أبو شقير- محمد إبراهيم أبو شليح - عبد الرحمن سعيد صبحة فقد كان الحضور الجماهيري كبيرا للغاية، كذلك الحضور السياسي اللبناني الفلسطيني، كان في استقبال الحضور : اللواء منير المقدح قائد المقر العام لحركة فتح - العقيد اللينو قائد الكفاح المسلح - العميد احمد الصالح مشرف منطقة صيدا - العقيد ماهر شبايطة امين سر حركة فتح في مخيم عين الحلوة. حضر اللقاء ممثلون عن الأحزاب اللبنانية : حزب الله - حركة أمل - تيار المستقبل - التنظيم الشعبي الناصري - الجماعة الإسلامية - الحزب الشيوعي - دار الإفتاء في صيدا والدكتور عبد الرحمن البزري. فلسطينيا كان حضور فصائل منظمة التحرير الفلسطينية - السفير الفلسطيني في لبنان عبدالله عبدالله - أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح: فتحي أبو العردات- أشرف دبور، قوى التحالف الفلسطيني - رابطة علماء فلسطين في لبنان - عصبة الإنصار، انصار الله، جمعية المشاريع وحشد كبير من كوادر حركة فتح وأهالي الشهداء الأبطال: ما كان لافتا هو الكم الهائل من الكلمات اللبنانية الفلسطينية بهذه المناسبة أولى الكلمات كانت للشيخ محمد موعد بإسم رابطة علماء فلسطين وإطار العلاقات فيها: فتحدث قائلا أن المؤامرة على فلسطين كانت منذ القدم منذ وعد بلفور أرض فلسطين أرض مقدسة للمسلمين والعرب فهي مسرى سيدنا محمد، وإستعرض المحطات النضالية للمقاومة الفلسطينية اللبنانية من فيصل الحسيني عام 1936 إلى الثورة الفلسطينية برمزها ابو عمار إلى إنتفاضة الأقصى الأولى والثانية والشيخ ياسين والشقاقي، إلى انتصار المقاومة في غزة والجنوب اللبناني إلى مارون الراس كلها معارك دلت ان روح الإنتصار ما زالت كبيرة في نفوسنا وبأننا قادمون لنحرر فلسطين.
كلمة حزب الله ألقاها عضو المكتب السياسي للحزب الحاج حسن حدرج: قائلا إن ما حصل في مارون الراس هو إنجاز تاريخي بكل ما للكلمة من معنى حيث تحدى ابطال فلسطين بأجسادهم الطاهرة وبحجارتهم جبروت العدو إنها ظاهرة تشكل محطة مشرقة في المستقبل الفلسطيني، ولخص دلالات ما حدث: - ولادة جديدة للشعب الفلسطيني والقضية ولحق العودة. - إنخراط الجيل الثالث بالمعركة ( جيل الشباب) - إبتكار أساليب جديدة في الصراع مع العدو. - إستنهاض أهلنا في المخيمات موحدي الصفوف. - رفض مؤامرة التوطين
الكلمة الثالثة كانت لمنظمة التحرير الفلسطينية ألقاها السفير الفلسطيني في لبنان الدكتور عبدالله عبدالله: فحيا الشهداء الذين ردوا بحزم على فزاعة التوطين، فالسلام على الشهداء السلام على ياسر عرفات وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي والكمالين وابا جهاد وابا العباس، وطلعت يعقوب وجهاد جبريل وابو علي مصطفى ، وسمير غوشه، وعدنان قيس وكافة الشهداء، كما ثمن عبدالله وحدة الصف الفلسطيني مؤكدا أن لا عودة إلى الوراء وإن خيار الوحدة الذي خاضة الرئيس أبو مازن رد كل المشككين به فهذا الرئيس هو من يقاتل العدو دوليا وجعل مندوبه في الأمم المتحده يقول أن إسرائيل تعيش اليوم اسوأ أيامها وكل السبب أبا مازن. الكلمة الرابعة كانت للدكتور عبد الرحمن البزري الذي حمد الله على نعمة الجهاد والمقاومة وتطرق إلى نشيد فلسطيني وكلماته فدائي أول كلماته فدائي يا أرض الجدود ثانيها فهذا هو شعب فلسطين شعب الجبارين والشهداء وأكد البزري أنه يتحدث بإسم مدينة صيدا وبإسم مخيم عين الحلوة وبإسم أهل الشهداء لأن لا فرق بين صيدا وعين الحلوة فمدينة صيدا التي احتضنت المقاومة هي عاصمة الشتات الفلسطيني في لبنان. الكلمة الخامسة كانت لحركة حماس ألقاها الأخ أبو احمد فضل ممثل الحركة في منطقة صيدا: لقد جسدت معركة مارون الراس وحدة الدم الفلسطيني في الداخل والشتات واعادت للقضية بريقها، وأكد من ناحية أخرى أن حركة حماس حريصة وملتزمة على تطبيق كافة بنود إتفاق المصالحة وأن الذين حضروا في مارون الراس ثبتوا بدماءهم حق العودة. الكلمة السادسة كانت لدار الفتوى ولمفتيها الشيخ سليم سوسان ألقاها عنه الشيخ علي اليوسف: رحلة الوطن : فلسطين عروسه ومهرها الدماء وهذا ما حصل في مارون الراس فالعودة إلى القدس باتت قريبة، قضية فلسطين كانت ولا زالت وستبقى القضية المركزية الأولى للعرب والمسلمين أن جيل الشباب هم من سيصنعوا ثقافة الحرية والتحرير . الكلمة السابعة كانت لحركة أمل: الذي نقل تعازي دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري لحركة فتح والشعب الفلسطيني في لبنان وفي مخيم عين الحلوة مؤكدا أن الفلسطيني لن يرضى بوطن غير فلسطين داعيا الجميع في الداخل إلى وقف المزايدات في موضوع التوطين فلقد أثبت الفلسطينيون في معركة مارون الراس أنهم عائدون. مهما طال الزمان. الكلمة الثامنة: كانت كلمة القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة ألقاها المسؤول في عصبة الإنصار الأخ أبو شريف قائلا ان الله أختار الشعب الفلسطيني لمواجهة العدو الإسرائيلي حامداً الله أننا مسلمون وأننا بعد الإسلام من أرض فلسطين المقدسة المباركة، وأكد أبو شريف على وحدة الصف من أجل مواجهة العدو ومؤامراته مؤكدا أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة. الكلمة التاسعة: كانت كلمة التنظيم الشعبي الناصري للأخ محمد ظاهر، الذي حيا فيها شعب فلسطين وشهدءا معركة مارون الراس فما حصل ليس غريبا على شعب فلسطين. فشعب قدم قادته شهداء سينتصر بإذن الله. كلمة حركة فتح ألقها أمين سر قياد الساحة الأخ اللواء فتحي ابو العردات: الذي أكد على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي من الداخل إلى الشتات وقد بدأت كلمة أبو العردات بنشيد طالعلك يا عدوي طالع ... من كل بيت وحارة وشارع... مؤكدا أن روح المقاومة ما زالت راسخة في أنفسنا... وكيف لا ونحن من مدرسة الفتح مدرسة الشهداء القادة... كما أكد ابو العردات أن ما حصل في مارون الراس هو شكل من اشكال المقاومة الشعبية التي بدأت بالداخل الفلسطيني في نعلين وبعلين على الرغم من عدم تكافئها إلا أنها أثبتت أننا لا نخاف الموت. ومن ناحية أخرى ثمن أبو العردات إتفاق المصالحة الذي تم في القاهرة طالبا الجميع بالعمل على حمايته وتنفيذه.
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
غربلة مطلوبة في صيدا… بعدما أصاب الفشل تجمع المهندسين والجمعيات: صمت ومصالح واستشارات بعد تجديد عقود شركة اي بي سي الموت… أين “عال صوتك
التاسع من أيار في صيدا… رسالة مدينة تحتضن من أرعبها بالأمس… لأن الإنسانية لا تعرف الأحقاد
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
اخت هيك دولة… و هيبة انواب بح … وموتي يا صيدا فرش مصاري” وتمرير عقود… من يبيع صيدا لشركة اي بي سي
4.5 مليون دولار لشركة اي بي سي… قبّضت كل صيدا»… أموال تُوزَّع هدايا و«فرش أموال» ومسخرة على الجميع!
تحذير استباقي لحماية السجلات الرسمية في سراي صيدا : لا نريد تكرار خسارة الذاكرة عام ٨٢
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
خطوة قضائية بقيادة القاضي ماهر الزين كل مخالف يُحال لمحكمة الجنائية المالية لضبط فلتان أسعار المولدات في صيدا وشرقها
البقاعي :طمأنة المواد الغذائية متوفّرة في صيدا _جمعة : المدينة ما زالت تحافظ على تماسكها الاقتصادي،
بدنا شي يسترنا”… صرخة نازحين تكسر القلوب إلى عون سلام و بري: امضوا في المفاوضات… الناس لم تعد تحتمل
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
الدبلوماسية تنتصر: تمديد وقف النار 3 أسابيع بجهود جوزيف عون و نواف سلام وبدعم دونالد
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟