أسامة سعد يشيد بمسيرات العودة، وينتقد منعها في لبنان
التصنيف: سياسة
2011-06-06 01:41 م 709
وجه رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد تحية الإجلال والإكبار إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص الجنود الصهاينة في الجولان والضفة الغربية خلال مسيرات العودة التي انطلقت في ذكرى نكسة 5 حزيران 1967.
واعتبر سعد أن مسيرات العودة التي انطلقت هذا العام، في ذكرى النكبة وذكرى النكسة، إنما جاءت لتدشين عصراً جديداً من الكفاح ضد الصهاينة، عصر ستحل فيه مفردات النصر والتحرير والعودة محل مفردات الهزائم والنكسات والنكبات.
فالجيل الفلسطيني الشاب، والشباب القرني عموماً، يظهرون قدراً عالياً من الثقة بالذات، ومن القدرة على الثبات والتضحية والعطاء وابتداع أساليب نضالية مبتكرة، ما يبشر ببزوغ فجرعربي جديد مفعم بالآمال الكبرى، لا اليأس أو الإحباط، وتشرق فيه روح جديدة هي روح المقاومة، لا روح التسويات والمساومات.
وأكد سعد أن هذه الروح الجديدة إنما هي روح انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وروح الانتفاضات الشعبية العربية ضد أنظمة التبعية للغرب والاستسلام للعدو الصهيوني ، وأنظم الاستبداد والظلم الاجتماعي.
وانتقد سعد موقف السلطات اللبنانية التي خضعت للضغوط الأميركية والاسرائيلية، وأقدمت على حرمان الشباب الفلسطيني واللبناني من حقهم في التعبير السلمي عن الرفض للصهيونية والاحتلال والمطالبة بحق العودة، متسائلاً أين هي حقوق الفلسطينيين في لبنان؟
إذا كانوا محرومين من المطالبة بحق العودة، فأي حقوق تبقى لهم؟
واعتبر سعد أن مسيرات العودة التي انطلقت هذا العام، في ذكرى النكبة وذكرى النكسة، إنما جاءت لتدشين عصراً جديداً من الكفاح ضد الصهاينة، عصر ستحل فيه مفردات النصر والتحرير والعودة محل مفردات الهزائم والنكسات والنكبات.
فالجيل الفلسطيني الشاب، والشباب القرني عموماً، يظهرون قدراً عالياً من الثقة بالذات، ومن القدرة على الثبات والتضحية والعطاء وابتداع أساليب نضالية مبتكرة، ما يبشر ببزوغ فجرعربي جديد مفعم بالآمال الكبرى، لا اليأس أو الإحباط، وتشرق فيه روح جديدة هي روح المقاومة، لا روح التسويات والمساومات.
وأكد سعد أن هذه الروح الجديدة إنما هي روح انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وروح الانتفاضات الشعبية العربية ضد أنظمة التبعية للغرب والاستسلام للعدو الصهيوني ، وأنظم الاستبداد والظلم الاجتماعي.
وانتقد سعد موقف السلطات اللبنانية التي خضعت للضغوط الأميركية والاسرائيلية، وأقدمت على حرمان الشباب الفلسطيني واللبناني من حقهم في التعبير السلمي عن الرفض للصهيونية والاحتلال والمطالبة بحق العودة، متسائلاً أين هي حقوق الفلسطينيين في لبنان؟
إذا كانوا محرومين من المطالبة بحق العودة، فأي حقوق تبقى لهم؟
أخبار ذات صلة
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 71
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 70
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 112
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 79
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

