أسامة سعد يشيد بمسيرات العودة، وينتقد منعها في لبنان
التصنيف: سياسة
2011-06-06 01:41 م 734
وجه رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد تحية الإجلال والإكبار إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص الجنود الصهاينة في الجولان والضفة الغربية خلال مسيرات العودة التي انطلقت في ذكرى نكسة 5 حزيران 1967.
واعتبر سعد أن مسيرات العودة التي انطلقت هذا العام، في ذكرى النكبة وذكرى النكسة، إنما جاءت لتدشين عصراً جديداً من الكفاح ضد الصهاينة، عصر ستحل فيه مفردات النصر والتحرير والعودة محل مفردات الهزائم والنكسات والنكبات.
فالجيل الفلسطيني الشاب، والشباب القرني عموماً، يظهرون قدراً عالياً من الثقة بالذات، ومن القدرة على الثبات والتضحية والعطاء وابتداع أساليب نضالية مبتكرة، ما يبشر ببزوغ فجرعربي جديد مفعم بالآمال الكبرى، لا اليأس أو الإحباط، وتشرق فيه روح جديدة هي روح المقاومة، لا روح التسويات والمساومات.
وأكد سعد أن هذه الروح الجديدة إنما هي روح انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وروح الانتفاضات الشعبية العربية ضد أنظمة التبعية للغرب والاستسلام للعدو الصهيوني ، وأنظم الاستبداد والظلم الاجتماعي.
وانتقد سعد موقف السلطات اللبنانية التي خضعت للضغوط الأميركية والاسرائيلية، وأقدمت على حرمان الشباب الفلسطيني واللبناني من حقهم في التعبير السلمي عن الرفض للصهيونية والاحتلال والمطالبة بحق العودة، متسائلاً أين هي حقوق الفلسطينيين في لبنان؟
إذا كانوا محرومين من المطالبة بحق العودة، فأي حقوق تبقى لهم؟
واعتبر سعد أن مسيرات العودة التي انطلقت هذا العام، في ذكرى النكبة وذكرى النكسة، إنما جاءت لتدشين عصراً جديداً من الكفاح ضد الصهاينة، عصر ستحل فيه مفردات النصر والتحرير والعودة محل مفردات الهزائم والنكسات والنكبات.
فالجيل الفلسطيني الشاب، والشباب القرني عموماً، يظهرون قدراً عالياً من الثقة بالذات، ومن القدرة على الثبات والتضحية والعطاء وابتداع أساليب نضالية مبتكرة، ما يبشر ببزوغ فجرعربي جديد مفعم بالآمال الكبرى، لا اليأس أو الإحباط، وتشرق فيه روح جديدة هي روح المقاومة، لا روح التسويات والمساومات.
وأكد سعد أن هذه الروح الجديدة إنما هي روح انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وروح الانتفاضات الشعبية العربية ضد أنظمة التبعية للغرب والاستسلام للعدو الصهيوني ، وأنظم الاستبداد والظلم الاجتماعي.
وانتقد سعد موقف السلطات اللبنانية التي خضعت للضغوط الأميركية والاسرائيلية، وأقدمت على حرمان الشباب الفلسطيني واللبناني من حقهم في التعبير السلمي عن الرفض للصهيونية والاحتلال والمطالبة بحق العودة، متسائلاً أين هي حقوق الفلسطينيين في لبنان؟
إذا كانوا محرومين من المطالبة بحق العودة، فأي حقوق تبقى لهم؟
أخبار ذات صلة
لقاءات النائب عبد الرحمن البزري البزري يبحث ملفات تربوية وثقافية في صيدا
2026-09-04 06:46 م 78
عمر مرجان: فوضى المولدات يجب أن تتوقف… والمخالفون أمام القضاء
2026-09-04 05:19 م 78
النائب البزري يُرحّب بتوقيع قانون العفو العام: خطوة نحو المصالحة الوطنية والسلم الأهلي
2026-09-04 02:04 م 89
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 81
توقيف شبكة داخل معسكر لحزب في البقاع… وخيوطها تصل إلى موسكو!
2026-09-03 09:39 ص 140
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

