أسامة سعد يشيد بمسيرات العودة، وينتقد منعها في لبنان
التصنيف: سياسة
2011-06-06 01:41 م 763
وجه رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد تحية الإجلال والإكبار إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص الجنود الصهاينة في الجولان والضفة الغربية خلال مسيرات العودة التي انطلقت في ذكرى نكسة 5 حزيران 1967.
واعتبر سعد أن مسيرات العودة التي انطلقت هذا العام، في ذكرى النكبة وذكرى النكسة، إنما جاءت لتدشين عصراً جديداً من الكفاح ضد الصهاينة، عصر ستحل فيه مفردات النصر والتحرير والعودة محل مفردات الهزائم والنكسات والنكبات.
فالجيل الفلسطيني الشاب، والشباب القرني عموماً، يظهرون قدراً عالياً من الثقة بالذات، ومن القدرة على الثبات والتضحية والعطاء وابتداع أساليب نضالية مبتكرة، ما يبشر ببزوغ فجرعربي جديد مفعم بالآمال الكبرى، لا اليأس أو الإحباط، وتشرق فيه روح جديدة هي روح المقاومة، لا روح التسويات والمساومات.
وأكد سعد أن هذه الروح الجديدة إنما هي روح انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وروح الانتفاضات الشعبية العربية ضد أنظمة التبعية للغرب والاستسلام للعدو الصهيوني ، وأنظم الاستبداد والظلم الاجتماعي.
وانتقد سعد موقف السلطات اللبنانية التي خضعت للضغوط الأميركية والاسرائيلية، وأقدمت على حرمان الشباب الفلسطيني واللبناني من حقهم في التعبير السلمي عن الرفض للصهيونية والاحتلال والمطالبة بحق العودة، متسائلاً أين هي حقوق الفلسطينيين في لبنان؟
إذا كانوا محرومين من المطالبة بحق العودة، فأي حقوق تبقى لهم؟
واعتبر سعد أن مسيرات العودة التي انطلقت هذا العام، في ذكرى النكبة وذكرى النكسة، إنما جاءت لتدشين عصراً جديداً من الكفاح ضد الصهاينة، عصر ستحل فيه مفردات النصر والتحرير والعودة محل مفردات الهزائم والنكسات والنكبات.
فالجيل الفلسطيني الشاب، والشباب القرني عموماً، يظهرون قدراً عالياً من الثقة بالذات، ومن القدرة على الثبات والتضحية والعطاء وابتداع أساليب نضالية مبتكرة، ما يبشر ببزوغ فجرعربي جديد مفعم بالآمال الكبرى، لا اليأس أو الإحباط، وتشرق فيه روح جديدة هي روح المقاومة، لا روح التسويات والمساومات.
وأكد سعد أن هذه الروح الجديدة إنما هي روح انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وروح الانتفاضات الشعبية العربية ضد أنظمة التبعية للغرب والاستسلام للعدو الصهيوني ، وأنظم الاستبداد والظلم الاجتماعي.
وانتقد سعد موقف السلطات اللبنانية التي خضعت للضغوط الأميركية والاسرائيلية، وأقدمت على حرمان الشباب الفلسطيني واللبناني من حقهم في التعبير السلمي عن الرفض للصهيونية والاحتلال والمطالبة بحق العودة، متسائلاً أين هي حقوق الفلسطينيين في لبنان؟
إذا كانوا محرومين من المطالبة بحق العودة، فأي حقوق تبقى لهم؟
أخبار ذات صلة
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 53
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 83
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 102
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 79
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 167
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

