×

عتب صيداوي

التصنيف: سياسة

2011-06-14  09:32 ص  964

 

لم  يرق لفعاليات صيدا السياسية أن تعلن حكومة في زمن الاكثرية الجديدة من دون أن تتمثل فيها عاصمة الجنوب بأي وزير، بينما هناك تخمة طرابلسية في الحكومة الجديدة.
وتسأل أوساط الاكثرية الجديدة الصيداوية: اذا كان قد تم تجاهل الاكثرية الجديدة في صيدا في بنود اتفاق الدوحة من خلال اعتماد قانون الـ60 الذي يفرز صيدا انتخابياً عن الجنوب ويجعلها دائرة انتخابياً منفردة، فلماذا يتم اليوم تجاهل هذه المعارضة التي دفعت الثمن نتيجة مواقفها المؤيدة والداعمة للمقاومة وكان أصعبها مذهبيا المرحلة التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقد بقيت برغم كل ما جرى على مواقفها ولم تتزحزح قيد أنملة عن تأييدها للمقاومة ولسوريا وكادت المعارضة السابقة في صيدا المدينة السنية الوحيدة التي تجاهر فيها وعلنا بانتمائها وولائها للمقاومة وسوريا.
وتتابع الاوساط: لم تأبه المعارضة السابقة في صيدا للخسائر السياسية التي تعرضت لها نتيجة مواقفها، ان من خلال خسارة المقعد النيابي الذي كان يشغله الدكتور اسامة سعد أو من خلال خسارة المعارضة لمجلس بلدية صيدا بعد ان كان يرأسه الدكتور عبد الرحمن البزري. والمعارضة السابقة في صيدا كانت تمني النفس بأن تعوض خسارتها تلك بأن تتمثل في الوزارة العتيدة وجدت نفسها، ومعها شارع صيداوي وازن عاتبين جدا على «الحلفاء»، خاصة أن عاصمة الجنوب كانت دائما تتمثل في كل حكومات ما بعد الطائف، إما من خلال رئيس الحكومة وكان يشغله الراحل الشهيد رفيق الحريري ومن بعده الرئيس فؤاد السنيورة ومن ثم رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري او من خلال الوزيرة بهية الحريري التي شغلت منصب وزيرة التربية. فلماذا تغيب صيدا اليوم عن التوزير في عهد حكومة نجيب ميقاتي؟

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا