×

أكثريو صيدا يتخوفون من صفقات بين الحكومة والمستقبل

التصنيف: سياسة

2011-06-16  09:24 ص  869

 

 

محمد صالح
لم يترجم الاحتجاج الصيداوي الناتج عن قضية تغييب المدينة عن التوزير في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي غضباً أو كلاماً عنيفاً «من فوق السطوح» بوجه اقطاب الاكثرية الجديدة، بل بقي ضمن حدوده الضيقة، «عتباً على قدر المحبة» وأسير الغرف المغلقة والرسائل الاعتراضية «المشفًرة» بين الحلفاء.
وتؤكد مصادر القوى المناوئة لتيار المستقبل في المدينة ان «صيدا هي أمّ الصبي ودائما تلعب دور الاطفائي، وانه بالرغم من المرارة التي تحس بها اطياف هذه الاكثرية وشارعها الا ان علاقتنا بالاكثرية استراتيجية وتاريخية».
ومع ذلك فان اوساط هذه القوى «رفعت بشيء من المرارة رسائل الى الاقطاب الرئيسية الحليفة تسأل فيها عن سر هذا التغييب لمدينة عدد الناخبين فيها يصل الى نحو 55 الف ناخب».
في المقابل، توجد نقاط عدة تشغل بال حلفاء الاكثرية الجديدة في صيدا وتتعلق بمجموعة من المشاريع الانمائية والحيوية والحياتية، «وكنا نتمنى لو تمثلت صيدا في هذه الوزارة كي تعمل على تحقيقها وانجازها، واذا كانت الحقبة السياسية الحريرية السابقة لم تنجزها وتحققها فمن سيسعى الى تحقيقها اليوم كحل معضلة مكب جبل النفايات وحل مشكلة تشغيل معمل فرز ومعالجة النفايات الصلبة ومرفأ صيدا التجاري الحديث والحديقة العامة وغيرها».
وأشارت الى امور تفصيلية اخرى لها علاقة بالتعيينات وبمجالس عدد من الادارات في المؤسسات العامة والمستقلة «وهناك خوف من عقد صفقات تحت الطاولة تعيد تركيب فريق الحريري السياسي في التعيينات والادارات والمجالس». الى ذلك، عقد امس لقاء بين رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» اسامة سعد والرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري تم خلاله عرض الموقف من تغييب صيدا عن الحكومة.
وامس الاول خرج اول موقف اعتراضي صيداوي من الدكتور عبد الرحمن البزري الذي اعرب «استنكارنا الشديد وعتبنا الواضح لتغييب تمثيل صيدا عن هذه الحكومة لما لصيدا من دورٍ بارزٍ على الساحة الوطنية وأهميةٍ كبيرة «. الا ان البزري الذي تحدث في مؤتمر شدد «على عمق علاقاتنا التحالفية مع المقاومة واركان الاكثرية الجديدة كونها علاقة مبنية على موقـف سياسي واضح.
وامس أعلن سعد خلال مؤتمر صحافي في مكتبه، عن ترحيبه بإنجاز الحكومة، منتقداً عدم تمثيل التيار الوطني الديموقراطي في لبنان ما يشكل ثغرة أساسية في تركيبتها. وعن تغييب صيدا قال «ان الموقع الوطني في المدينة هو موقع صلب وثابت يرتكز على النضال الشعبي والكفاح الوطني المقاوم. وهو لم يكن ثمرة مركز وزاري أو نيابي».
واعلن ان «المطلوب من هذه الحكومة العبور بلبنان إلى مرحلة جديدة، ومعالجة المشكلات الوطنية والسياسية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون، وفي مقدمتها قطع دابر المؤامرات والاختراقات والتدخلات في الشؤون اللبنانية».
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا