×

الموسوي :الحكومة تشكلت بروح التضحية

التصنيف: سياسة

2011-06-16  02:27 م  856

 

 

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي اننا عملنا على مدى الاشهر التي سلفت على تذليل العقبات التي كانت تقف في وجه تشكيل الحكومة وتشكلت هذه الحكومة بروحية التضحية حين اخذ دولة الرئيس نبيه بري قرارا يراه البعض سابقة لناحية خرق العرف في توزيع المقاعد الوزارية بين الطوائف الاساسية الثلاث.
كلام الموسوي جاء خلال حفل تابيني في بلدة حومين الفوقا بحضور حشد من اهالي البلدة والقرى المجاورة .
واضاف : هذه المبادرة تؤكد مرة اخرى ان الصراع في لبنان ليس مذهبيا ولا طائفيا وان ما يبتغيه فريقنا ليس السيطرة على السلطة لتجييرها لتلك الطائفة اوهذا المذهب بل ان في المبادرة تأكيداً على ان هذا الفريق الذي نحن ننتمي اليه يقدم اولوية مصلحة الوطن وانقاذه على الاعتبارات العرفية والطائفية والمذهبية الراسخة في تاريخ لبنان الحديث وما حصل ينبغي ان يقرأ بشكل جيد وهي فرصة لكي يدرك ليس من في لبنان فحسب بل في العالم الاسلامي باسره ان هذه المقاومة وقاعدتها الشعبية تجعل اولوية الحفاظ على الامة والوطن متقدمة على الاولويات الاخرى كافة .
وتابع الموسوي :ندرك ان هذه الحكومة التي واجهت مخاضا عسيرا اقتضى جراحة قيصرية تمت على نحو تضحية مشهودة الا ان امام هذه الحكومة تحديات جمة، أهمها هو ان تطوي صفحة الماضي وان تفتح صفحة جديدة غير قابلة للطي بحيث تعود الصفحة الاخرى مرة ثانية، ورأى ان  قدرة هذه الحكومة في ان تحافظ على ديمومة النهج الذي استولدها نهج الوحدة الوطنية والاستقلال الوطني والتنوع في التمثيل السياسي في مقابل نهج التبعية والتفكيك المذهبي والاحادية الحادة في تمثيل الطائفة والمذهب، لذلك نحن حريصون على ان تنجح هذه الحكومة في تأكيد ديمومة النهج الذي اسسها واستولدها وندرك انها ستواجه ارثا كبيرا من فساد وتبعية اذ يكفي الدين الذي يثقل كاهل اللبنانيين جميعا، ولكن الحكومة الجديدة ستحرص بحسب مكوناتها جميعا على ان تعمل من اجل انقاذ لبنان من الفتنة والفساد .
واعتبر الموسوي ان تعرض الحكومة المبكر لحملات أمراً غير مفاجئ لان اصحاب الحملة على الحكومة يريدون حكومة انا او لا احد اذ ان هذه الحكومة لو ضمت من ضمت وما يمكن ان تضمه من الحقائب والاسماء سوف تكون موضع اعتراض من الفريق الآخر لانها ليست حكومة الأنا .الفريق الآخر اما ان يكون هو الحكومة او كل حكومة هي ساقطة يعمل لاسقاطها وهو يتصرف اما هو الدولة او انه سيخرب الدولة بكل مؤسساتها لذلك لا نقف كثيرا عند الحملة المبكرة كما ندرك شراسة الهجمة القادمة المعروف سلفا المضمون الذي ستتخذه واللباس الذي سترتديه.
ورأى ان  أهمية هذه الحكومة هي ان تبدأ بوضع حد لتدخل السفراء الاجانب في تقرير السياسات اللبنانية ,واهميتها ايضا في  ان تضع حدا للفساد الاداري الذي يجعل موظفا مهما كبرت سلطته قادرا على التمرد على رؤسائه فالحكومة اذا امام تحد هو اعادة النظام الى المؤسسات الدستورية والادارية والى الاجهزة الامنية والعسكرية ايضا .
وقال:لقد قرأنا جيدا بيان الكتلة المعارضة التي تحذر من سياسات ثأرية في الادارات وندرك ان هذا التحذير هو اولا ترهيب الحكومة لمنعها من القيام بالواجب الوطني باعادة الدولة الى الدولة بعدما جرى التمرد عليها ونهشها وثانيا ان هذا التحذير من اتباع سياسة ثأرية هو فتح باب بازار للمقايضة بين ارتفاع حدة المعارضة والاعتراض وبين تسويات تحت الطاولة للحفاظ على هذا الموظف او ذاك.
 بالتأكيد ان هذه الحكومة ستتصرف على انها حكومة كل لبناني وانها حكومة للبنانييين على اختلاف انتماءاتهم لكن الواجب الوطني يقتضي ان تكون هذه الدولة قادرة على استعادة هيبتها بعدما سفكت بالتمرد والفساد وبالتالي فان ملاحقة الفساد ووضع حد للتمرد لا يمكن ان يهول عليهما بالتحذير من سياسات ثأرية ولا يمكن المساواة بين الثأر والمحاسبة.
 نحن لا نريد ولا نرغب ولسنا في صدد استخدام او اعتماد سياسات ثأرية وكيدية وانتقامية لكن واجبنا الوطني يفترض ان نعتمد سياسات تقوم على المحاسبة .
وختم الموسوي :الحكومة القادمة من اولى اولوياتها انجاز المراسيم التطبيقية للبدء بالتنقيب عن الغاز لان هذا هو المورد المتاح لاخراج لبنان من ازمته الاقتصادية وفي هذا الصدد فان الحكومة معنية بان تحيل الى المجلس النيابي اتفاقية ترسيم الحدود البحرية للمنطقة الاقتصادية الخالصة التي عقدت مع قبرص والتي لا زالت مركونة في درج رئيس الحكومة منذ اربع سنوات.
 بالامس كشف عن ان الاتفاقية التي عقدت بين قبرص وكيان العدو اكلت خمس كيلومترات من المنطقة اللبنانية يكفي هذا الامر لكي نبدأ بعملية ترسيم الحدود البحرية للمنطقة الاقتصادية الخالصة .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا