تيار الفجر : الفريق الآذاري يلعب بنار الفتنة مجدداً
التصنيف: سياسة
2011-06-18 11:09 ص 873
المكتب الإعلامي
اتهم تيار الفجر الفريق الآذاري المتضرر من حكومة الرئيس ميقاتي بتفجير أول الألغام في وجه الحكومة ورئيسها في عقر داره طرابلس. معتبراً ما جرى من أحداث دامية يؤكد عزم هذا الفريق على اللعب بنار الفتنة مجدداً ومحاولة تحقيق انتصارات وهمية ملوثة بدماء المواطنين الأبرياء.
ولفت التيار إلى الدور التحريضي الذي يمارسه نواب ومسؤولون في الفريق الآذاري ما يشحن النفوس بالحقد والكراهية والعنف ضد الآخر. ودعا إلى عدم التهاون في التعامل مع هذه الظاهرة الدموية حتى لا تكون مدعاة لانتقالها وتعميمها على مناطق أخرى..مثمناً دور الرئيس ميقاتي الحازم في مواجهة الفتنة وسرعة تدخل الجيش اللبناني ما حال دون انفلات الأمور وتفاقمها.
وأكد التيار على وقوف اللبنانيين خلف حكومة الرئيس ميقاتي التي تستحق أن تكون حكومة لبنانية بامتياز. واصفاً الحملة على الحكومة بمحاولة النفخ في الرماد والبكاء على أطلال الماضي. خاصة عندما تقف وراء هذه الحملة جهات ورموز لا يخفى ارتباطها بالعدو الاسرائيلي والسفارة الأميركية .
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 90
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 113
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 83
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 98
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 93
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

