والدة الطفل الشهيد عبد الرحمن وليد الحبشيتي:أطفالنا لا يعرفون السلاح
التصنيف: سياسة
2011-06-20 10:02 ص 4403
علاء بشير
تختصر كلثوم دحدح والدة الطفل الشهيد عبد الرحمن وليد الحبشيتي "16" عاما ،الذي سقط غدرا برصاص القنص في منطقة باب التبانة، وجعها الدفين بالبكاء أحيانا وبالتزام الصمت أحيانا أخرى، واذا خرجت منها بعض الكلمات فهي تتصاعد قاسية بوجه القتلة وتشكو أمرها الى من لا يرد له الدعاء، تذكرهم بالاسماء وتعرفهم، كيف لا وهم الذين تسببوا بخسارتها لفلذة كبدها و ما برحت تتقبل به التعازي في منزلها لليوم الثالث على التوالي يحيطها أفراد العائلة وجيران الحي الذين هالهم القضاء على الفتوة البريئة.
وتلخص دحدح الغارقة في مأساتها وجع كل أهالي الضحايا والشهداء الثمانية الذين سقطوا في التبانة يوم الجمعة الماضي والذين فقدوا أحباءهم بلمحة بصر و دون ذنب ارتكبوه.
وأهالي التبانة الذين شيعوا الطفل عبد الرحمن ظهر السبت سارعوا الى رفع صوره في ارجاء المنطقة الى جانب الشهداء الكبار مذيلا بعبارة "قتل مظلوما" ووقفوا الى جانب أهله في محنتهم.
ولعل الوسيلة الوحيدة التي تشفي قلب أم جلال المكلوم بفلذة كبدها عبد الرحمن طالب المدرسة الفطن والنابض حيوية وحنانا وهو يتوسط انجالها جلال وزياد وعبد العزيز ونايف، هي دعواتها التي لا تتوقف وترفعها الى الباري ضد الظالمين وتعرف عنهم ب "حلفاء "الرئيس" ميقاتي من عناصر الحزب العربي الديمقراطي الموالي لسوريا، وتقول احملهما المسؤولية عن سابق تصور وتصميم للدماء البريئة التي سالت في التبانة. أطفالنا لا يعرفون السلاح، والسلاح معروف عند من ومن يستعمله، ومن يفتك به ؟ أصابوه بشكل مباشر في صدره وقلبه دون رحمة، لانهم لا يعرفون معنى الرحمة ولا الشفقة".
تجهش أم جلال:" لا أستطيع الكلام اني محروقة وقلبي ينزف عبد الرحمن كان حنونا جدا، متميزا بهذه الصفة عن أشقائه، واعيا يتصرف مثل الكبار، الله يقهر قلوبهم، قهرونا في اعز ما لدينا، يجب أن يعرف كل العالم كيف قتل عبد الرحمن، قتل قنصا عند الساعة الخامسة من يوم الجمعة الماضي في عز النهار وأمام مدخل المنزل في باب التبانة ، دفنت أبني والقتلة يسرحون ".
و يتدخل أبو جلال ليخفف عنها : "باب التبانة تدفع ثمن مواقفها، وابني ضحية الفتنة التي يريدها حملة السلاح ومن يدعمهم ويسكت عنهم حتى ولو قتلوا كل الناس".
ويبدي وليد الحبشيتي عتبا كبيرا على الرئيس ميقاتي الذي يغطي السلاح غير الشرعي الذي خرب البلد وفتك بالاطفال، وترك "الزعران" تسرح وتمرح في المدينة.
وتستدرك أم جلال :" لم يفتحوا تحقيقا بالموضوع ونحن نطالب باجراء تحقيق في عملية القتل، وندعو كل من بيده الامر الى ان يقف معنا ويساندنا في مطلبنا المحق.
كما يؤكد عم الطفل محمد الحبشيتي بانه أصيب مباشرة في صدره وقلبه قنصا، والموضوع بات معروفا للجميع، وطالب القضاء وضع يده على القضية
وتلخص دحدح الغارقة في مأساتها وجع كل أهالي الضحايا والشهداء الثمانية الذين سقطوا في التبانة يوم الجمعة الماضي والذين فقدوا أحباءهم بلمحة بصر و دون ذنب ارتكبوه.
وأهالي التبانة الذين شيعوا الطفل عبد الرحمن ظهر السبت سارعوا الى رفع صوره في ارجاء المنطقة الى جانب الشهداء الكبار مذيلا بعبارة "قتل مظلوما" ووقفوا الى جانب أهله في محنتهم.
ولعل الوسيلة الوحيدة التي تشفي قلب أم جلال المكلوم بفلذة كبدها عبد الرحمن طالب المدرسة الفطن والنابض حيوية وحنانا وهو يتوسط انجالها جلال وزياد وعبد العزيز ونايف، هي دعواتها التي لا تتوقف وترفعها الى الباري ضد الظالمين وتعرف عنهم ب "حلفاء "الرئيس" ميقاتي من عناصر الحزب العربي الديمقراطي الموالي لسوريا، وتقول احملهما المسؤولية عن سابق تصور وتصميم للدماء البريئة التي سالت في التبانة. أطفالنا لا يعرفون السلاح، والسلاح معروف عند من ومن يستعمله، ومن يفتك به ؟ أصابوه بشكل مباشر في صدره وقلبه دون رحمة، لانهم لا يعرفون معنى الرحمة ولا الشفقة".
تجهش أم جلال:" لا أستطيع الكلام اني محروقة وقلبي ينزف عبد الرحمن كان حنونا جدا، متميزا بهذه الصفة عن أشقائه، واعيا يتصرف مثل الكبار، الله يقهر قلوبهم، قهرونا في اعز ما لدينا، يجب أن يعرف كل العالم كيف قتل عبد الرحمن، قتل قنصا عند الساعة الخامسة من يوم الجمعة الماضي في عز النهار وأمام مدخل المنزل في باب التبانة ، دفنت أبني والقتلة يسرحون ".
و يتدخل أبو جلال ليخفف عنها : "باب التبانة تدفع ثمن مواقفها، وابني ضحية الفتنة التي يريدها حملة السلاح ومن يدعمهم ويسكت عنهم حتى ولو قتلوا كل الناس".
ويبدي وليد الحبشيتي عتبا كبيرا على الرئيس ميقاتي الذي يغطي السلاح غير الشرعي الذي خرب البلد وفتك بالاطفال، وترك "الزعران" تسرح وتمرح في المدينة.
وتستدرك أم جلال :" لم يفتحوا تحقيقا بالموضوع ونحن نطالب باجراء تحقيق في عملية القتل، وندعو كل من بيده الامر الى ان يقف معنا ويساندنا في مطلبنا المحق.
كما يؤكد عم الطفل محمد الحبشيتي بانه أصيب مباشرة في صدره وقلبه قنصا، والموضوع بات معروفا للجميع، وطالب القضاء وضع يده على القضية
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 96
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 113
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 83
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 98
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 93
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

