×

عون: one way إلى سجن رومية

التصنيف: سياسة

2011-06-22  11:30 ص  908

 

صوّب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون سهامه أمس في اتّجاهات عدة، فاتّهم المعارضة بأنّها "قليلة التهذيب"، مشيرا إلى "بناء جناح كبير في سجن رومية سيتّسع لعدد كبير منهم، وبذلك بدلا من أن يكونوا "one way out"، يصبحون "one way in". ووصف بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتّل، أمس، مساعد وزيرة الخارجيّة الأميركيّة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان بأنّه "مخلوق عجيب"، وذلك، تعليقا على قوله إنّ "الحكومة في أحسن الأحوال سوريّة، وإيرانيّة في أسوأ الأحوال". واعتبر أنّ فيلتمان اعتاد تأليف الحكومة في لبنان أو غيره من الدّول، وهذه الحكومة هي الوحيدة التي تألّفت من خارج إرادته".

وأكّد عون "أنّنا محور شرّ على الشّرّ، وسعداء بهذه التسمية، لأنّنا نعرف الخير الذي أتوا به إلى العراق وليبيا وسوريا وأفغانستان وباكستان، لذا فليحترم السيّد فيلتمان نفسه".

على صعيد آخر، وصف عون المعارضة بأنّها "غير مؤدّبة"، موضحا: "one way ticket" لا تعني أنّنا نتمنّى الموت لأحد، بل تعني أن يغادر المرء إلى بلد معيّن من دون أن يعود. سبق وأعطوني "one way ticket" في العام 1990، لكنّني تمرّدت عليها وعدت.



وهو أيضا يستطيع أن يتمرّد ويعود"، مبديا أسفه لأنّ "أعضاء تيّار المستقبل لم يقرأوا ما كتبه لهم المرحوم رفيق الحريري على باب السّراي: "لو دامت لغيرك لما آلت إليك".

ولفت إلى "العمل على جناح كبير في سجن رومية وسيتّسع لعدد كبير منهم، وبذلك بدلا من أن يكونوا "one way out"، يصبحون "one way in".

ورأى عون أنّ "التّهذيب يقتضي أن تحصل الحكومة الجديدة، على فترة سماح"، سائلا: "أمِن المعقول أن يشتمونا قبل أن تتألّف الحكومة فيقول أحدهم "إنّ فيها تشوّها خلقيّا"، فيما ينعى الآخر لبنان على حكومته؟"

وتعليقا على تحضير معارضة في باريس، أجاب عون: "جيّد. لم يبتعدوا كثيرا. من الأفضل لو يذهبون إلى واشنطن إذ إنّ الدّعم هناك أقوى"، مؤكّدا أنّ "البيان الوزاري لن يكون في مواجهة مع أحد، فنحن نريد العدالة ولكنّنا لا نريد التّزوير والقرارات المأخوذة خلافا للقانون الدولي ولشرعة الأمم المتّحدة".

وأشار إلى أنّ "عبارات "تصفية الحسابات" و"الثّأر" و"الكيديّة" ليست في حساباتنا، وهي كلمات يستعملُها مَن على ضميره ما يعذّبُه، فيعتقد أنّه يهاجمنا قبل أن نصل إليه ونحوّله إلى المحكمة، فنسكت عنه. ولكن كلّا، فمَن ارتكب خطأ جسيما، سيتحمّل مسؤوليّته ويحال إلى التحقيق". وإذ أكّد حصول اتّصال بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، نفى أن يكون "تطرّق معه إلى سبل إحياء الحوار، بل إلى موضوع آخر ستعرفونه قريبا".

وعن الوضع في سوريا، لاحظ عون أنّ الرئيس بشّار الأسد قدّم برنامجا إصلاحيّا كبيرا ومفصّلا، ولكنه جُوبه بالرفض"، معتبرا أنّ المطلوب هو "تغيير النّظام". وسأل: "هل نعطي إسرائيل ما تريده من خلال تفتيت جبهة الممانعة والقبول بالحلّ الإسرائيلي المفروض بشروطهم أم لا؟ هذا أساس المشكلة".

وأعرب عن اعتقاده في ملفّ المحكمة الدوليّة أنّ "التحقيق انتهى ونصوصه مبدئيّا ثابتة، فكيف تحصل كلّ أسبوعين استنتاجات جديدة؟" ورأى أنّ تظاهرة طرابلس "لم تخلق من العدم"، لافتا إلى أنّ ميقاتي "الّذي أصبح الآن رئيس دولة، لم يَتّهم جزافا لأنّه يعلم أنّ على كلمته مسؤوليّة". وأكّد في هذا السياق أنّه "لا يخشى حصول أحداث مماثلة"، لافتا إلى أنّ "الشعب اللبناني ليس تصادميّا، وما حصل في طرابلس انتهى خلال ساعات، وأعتقد أنّ الكثير من الذخيرة ذهبت إلى مكان آخر وأنا أعرف إلى أين".

وهو أيضا يستطيع أن يتمرّد ويعود"، مبديا أسفه لأنّ "أعضاء تيّار المستقبل لم يقرأوا ما كتبه لهم المرحوم رفيق الحريري على باب السّراي: "لو دامت لغيرك لما آلت إليك".

ولفت إلى "العمل على جناح كبير في سجن رومية وسيتّسع لعدد كبير منهم، وبذلك بدلا من أن يكونوا "one way out"، يصبحون "one way in".

ورأى عون أنّ "التّهذيب يقتضي أن تحصل الحكومة الجديدة، على فترة سماح"، سائلا: "أمِن المعقول أن يشتمونا قبل أن تتألّف الحكومة فيقول أحدهم "إنّ فيها تشوّها خلقيّا"، فيما ينعى الآخر لبنان على حكومته؟"

وتعليقا على تحضير معارضة في باريس، أجاب عون: "جيّد. لم يبتعدوا كثيرا. من الأفضل لو يذهبون إلى واشنطن إذ إنّ الدّعم هناك أقوى"، مؤكّدا أنّ "البيان الوزاري لن يكون في مواجهة مع أحد، فنحن نريد العدالة ولكنّنا لا نريد التّزوير والقرارات المأخوذة خلافا للقانون الدولي ولشرعة الأمم المتّحدة".

وأشار إلى أنّ "عبارات "تصفية الحسابات" و"الثّأر" و"الكيديّة" ليست في حساباتنا، وهي كلمات يستعملُها مَن على ضميره ما يعذّبُه، فيعتقد أنّه يهاجمنا قبل أن نصل إليه ونحوّله إلى المحكمة، فنسكت عنه. ولكن كلّا، فمَن ارتكب خطأ جسيما، سيتحمّل مسؤوليّته ويحال إلى التحقيق". وإذ أكّد حصول اتّصال بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، نفى أن يكون "تطرّق معه إلى سبل إحياء الحوار، بل إلى موضوع آخر ستعرفونه قريبا".

وعن الوضع في سوريا، لاحظ عون أنّ الرئيس بشّار الأسد قدّم برنامجا إصلاحيّا كبيرا ومفصّلا، ولكنه جُوبه بالرفض"، معتبرا أنّ المطلوب هو "تغيير النّظام". وسأل: "هل نعطي إسرائيل ما تريده من خلال تفتيت جبهة الممانعة والقبول بالحلّ الإسرائيلي المفروض بشروطهم أم لا؟ هذا أساس المشكلة".

وأعرب عن اعتقاده في ملفّ المحكمة الدوليّة أنّ "التحقيق انتهى ونصوصه مبدئيّا ثابتة، فكيف تحصل كلّ أسبوعين استنتاجات جديدة؟" ورأى أنّ تظاهرة طرابلس "لم تخلق من العدم"، لافتا إلى أنّ ميقاتي "الّذي أصبح الآن رئيس دولة، لم يَتّهم جزافا لأنّه يعلم أنّ على كلمته مسؤوليّة". وأكّد في هذا السياق أنّه "لا يخشى حصول أحداث مماثلة"، لافتا إلى أنّ "الشعب اللبناني ليس تصادميّا، وما حصل في طرابلس انتهى خلال ساعات، وأعتقد أنّ الكثير من الذخيرة ذهبت إلى مكان آخر وأنا أعرف إلى أين".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا