السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي في حديث شامل
التصنيف: سياسة
2011-06-23 11:36 م 980
بلغة الدبلوماسي الواثق والعارف لبواطن الأمور، فتح السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي قلبه لـ"النشرة" في حديث شامل وخاص تناول مختلف شؤون وشجون المنطقة من ألفها إلى يائها.
انطلق من فلسفة حراك المنطقة، حيث تحدّث عن شرطين أساسيّين لنجاح أيّ ثورة في أي مكان، ليعلن التزام إيران بالمبدأ الذي لن تحيد عنه، الوقوف بجانب صاحب الحقّ أينما كان وبغضّ النظر عن انتمائه الديني والسياسي.
كان السفير الإيراني دبلوماسياً ولكن واضحاً في حديثه: مواجهة المشروع الإسرائيلي المدعوم من جانب الولايات المتحدة الأميركية تبقى الأساس، مهما كان الثمن، الثمن الذي تدفعه سوريا اليوم، تماماً كما فعلت إيران منذ انتصار الثورة في العام 1979.
لم ينكر السفير الإيراني وجود مشروع، وصفه بالإسرائيلي، يسعى للتخويف من إيران وكأنّها "العدو"، ولكنّه اكتفى بدعوة العرب للحكمة والتعقّل، وكأنّه يقول "كلانا ضحية.. مشروعنا واحد ومصالحنا مشتركة.. فلا تقعوا في الفخ".
داخلياً، حرص الدبلوماسي على الحفاظ على دبلوماسيته. لم يقع في فخ الاستفزاز، فأكّد حرص بلاده على الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأفرقاء، حتى أولئك الذين هاجموها ووصل بهم الأمر للحديث عن "تدخل إيراني سافر" في المنطقة.
كان السفير الإيراني دبلوماسياً ولكن واضحاً في حديثه: مواجهة المشروع الإسرائيلي المدعوم من جانب الولايات المتحدة الأميركية تبقى الأساس، مهما كان الثمن، الثمن الذي تدفعه سوريا اليوم، تماماً كما فعلت إيران منذ انتصار الثورة في العام 1979.
لم ينكر السفير الإيراني وجود مشروع، وصفه بالإسرائيلي، يسعى للتخويف من إيران وكأنّها "العدو"، ولكنّه اكتفى بدعوة العرب للحكمة والتعقّل، وكأنّه يقول "كلانا ضحية.. مشروعنا واحد ومصالحنا مشتركة.. فلا تقعوا في الفخ".
داخلياً، حرص الدبلوماسي على الحفاظ على دبلوماسيته. لم يقع في فخ الاستفزاز، فأكّد حرص بلاده على الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأفرقاء، حتى أولئك الذين هاجموها ووصل بهم الأمر للحديث عن "تدخل إيراني سافر" في المنطقة.
بين الظروف الذهنية والعينية
بدايةً، تطرّق السفير الإيراني للحراك الموجود في المنطقة في ضوء الثورات التي تشهدها العديد من دول الشرق الأوسط، فأوضح لـ"النشرة" أنّ التسمية تختلف من بلد لبلد، مشيراً إلى عدم جواز إطلاق تسمية موحّدة مشتركة "فنحن نشهد ثورة في بلد وانتفاضة في بلد آخر فيما قد نشهد حركة إصلاحية بحتة في مكان آخر وفي بعض الأحيان مجرّد حركة لإسقاط النظام ليس إلا". ورأى السفير الإيراني في هذا الحراك تعبيراً عن موجة وقد بدأت، لافتاً إلى أنّ ريحها ستهبّ على كلّ دول العالم، ملاحظاً أنّ مستوى تأثيرها يختلف وفقاً لمستوى تواجد الديمقراطية أو الظلم في كلّ بلد.
بدايةً، تطرّق السفير الإيراني للحراك الموجود في المنطقة في ضوء الثورات التي تشهدها العديد من دول الشرق الأوسط، فأوضح لـ"النشرة" أنّ التسمية تختلف من بلد لبلد، مشيراً إلى عدم جواز إطلاق تسمية موحّدة مشتركة "فنحن نشهد ثورة في بلد وانتفاضة في بلد آخر فيما قد نشهد حركة إصلاحية بحتة في مكان آخر وفي بعض الأحيان مجرّد حركة لإسقاط النظام ليس إلا". ورأى السفير الإيراني في هذا الحراك تعبيراً عن موجة وقد بدأت، لافتاً إلى أنّ ريحها ستهبّ على كلّ دول العالم، ملاحظاً أنّ مستوى تأثيرها يختلف وفقاً لمستوى تواجد الديمقراطية أو الظلم في كلّ بلد.
وتحدّث أبادي نظرياً عن ضرورة توافر شرطين اثنين لتنجح الثورة في أيّ بلد، في إشارة إلى الظروف الذهنية والعينية اللذين اعتبرهما المعيار الأساس لتحديد دقة تسمية الثورة في أي مكان من العالم ولاختبار إمكان نجاحها. وأوضح أبادي أنّ المقصود بالظروف الذهنية هو أن يكون الموقف السياسي للجمهور معارضاً للموقف السياسي للنظام في بلد معيّن، مشيراً إلى أنّ هذا الشرط كان متوافراً على سبيل المثال لا الحصر في مصر وتونس ولكنه ليس موجوداً في سوريا حيث يبدو موقف النظام السياسي متطابقاً مع موقف الشعب. وفيما أكّد أنّ هذا الشرط ضروري لنجاح أي ثورة في أي بقعة من العالم، لفت إلى أنّه لا يكفي إذ يجب أن تكون الظروف العينية هي الأخرى مناسبة لحصول هذه الثورة. وأوضح أنّ المقصود بالظروف العينية أن يكون الوضع الاقتصادي والاجتماعي في حالة يرثى لها، وهو ما ينطبق أيضاً على مصر حيث يعيش 4 إلى 6 ملايين من الشعب المصري في المقابر ولا ينطبق على سوريا حيث قد لا يكون الوضع الاقتصادي ممتازاً ولكنه في الوقت نفسه ليس سيئاً جداً.
الأميركيون يحاولون مصادرة الثورات
وبرأي السفير الإيراني، فإنّ ما ميّز هذه الحركات أنّها، وللمرة الأولى في تاريخ الثورات والانتفاضات، لم تقف أيّ جهة وراءها، مشيراً إلى أنّها المرة الأولى في التاريخ التي يظهر فيها أنّ الشعوب هم متقدّمون فيما القيادات والنخب والمثقفون هم متأخّرون، أو أقلّه التحقوا بالثورة في وقت متأخّر. وذكّر السفير أبادي في هذا السياق بالثورة الإسلامية في إيران حيث كانت القيادة ممثلةً بالإمام الخميني في الخط الأمامي والشعب وراءه، وهو ما لا ينطبق على حراك المنطقة الحالي، وهو أيضاً ما أربك الغربيين عموماً والأميركيين خصوصاً وجعلهم متردّدين في اتخاذ أيّ موقف واضح.
ورفض السفير الإيراني كلياً الفرضية القائلة بأنّ الثورة المصرية كانت مدعومة أميركياً، جازماً أنّ الأميركيين لم يقفوا وراءها، مشيراً إلى أنّ اعتماد الثورة على مواقع التفاعل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت، وخصوصاً موقعي "facebook" و"twitter" لا يعني أنّ للولايات المتّحدة الأميركية أيّ علاقة بالثورة بل كان مجرّد آلية اعتُمِدت من الثوّار أنفسهم لإنجاح حركتهم. وشدّد على أنّ الأميركيين فوجئوا بهذا الحراك وكانوا مربَكون ومحبَطون وهم لا يزالون كذلك، مشيراً في هذا السياق إلى أنّ الأميركيين لم يتّخذوا حتى الساعة موقفاً واضحاً لا لبس فيه في ليبيا حيث لم يحسموا قرارهم حول بقاء العقيد معمّر القذافي أو إسقاطه. وشدّد على أنّ هذه الثورات هي شعبية بحتة ولكنّ الأميركيين يحاولون مصادرتها والركوب على موجتها، لافتاً إلى أنّ الأميركيين مربَكون لأنهم ليسوا صادقين مع أنفسهم، مستغرباً ازدواجية المعايير في هذا السياق "فكيف يتمّ إدخال قوات مسلحة دعماً للثورة في مواجهة الدولة في ليبيا ويتم في المقابل إدخال قوات دعماً للدولة في مواجهة الثورة في مكان آخر كالبحرين".
واعتبر السفير أبادي أنّ هذه الحركات، التي لم يقف أحد في العالم وراءها، متأثرة بشكل أو بآخر بالثورة الإسلامية في إيران التي حدثت في العام 1979، لافتاً إلى دور هذه الثورة في إحياء المقاومة في لبنان في مواجهة إسرائيل وتأثير هذه المقاومة اللبنانية بالمقاومة الفلسطينية، مستنداً إلى ما حصل في العام 2000 وكيف اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أعقاب تحرير الجنوب اللبناني بفضل تضحيات المقاومة. وفي سياق حديثه عن هذا التأثير، أشار السفير أبادي إلى أنّ شباب الثورة في تونس كانوا يستندون لقول الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي تعهّد بقتل ستة ألوية إسرائيلية في حال أتوا إلى لبنان واعتدوا عليه، فكان الشباب التونسيون يقولون أنه "إذا كان شباب المقاومة في لبنان يستطيعون أن يدفنوا ستة ألوية إسرائيلية في لبنان، فنحن بكلّ سهولة نستطيع أن نُسقِط الرئيس زين العابدين بن علي"، وهذا ما حصل. ورأى أنّ ما حصل في تونس أثّر أيضاً على مصر حيث الوضع الاقتصادي والاجتماعي أسوأ.
وفي قراءته التحليلية لهذه الثورات، لفت أبادي إلى توصيف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي الخامنئي لهذه الحركات باعتبارها صحوة إسلامية، لافتاً إلى مشهد المتظاهرين في ساحة التحرير في مصر وهم ينصرفون للصلاة عند وقت الأذان، مشيراً إلى أنّ إيران تعتبر، انطلاقاً من ذلك، الثورة المصرية "انتفاضة المتديّنين" الذين يؤمنون بالله سبحانه وتعالى.
وبرأي السفير الإيراني، فإنّ ما ميّز هذه الحركات أنّها، وللمرة الأولى في تاريخ الثورات والانتفاضات، لم تقف أيّ جهة وراءها، مشيراً إلى أنّها المرة الأولى في التاريخ التي يظهر فيها أنّ الشعوب هم متقدّمون فيما القيادات والنخب والمثقفون هم متأخّرون، أو أقلّه التحقوا بالثورة في وقت متأخّر. وذكّر السفير أبادي في هذا السياق بالثورة الإسلامية في إيران حيث كانت القيادة ممثلةً بالإمام الخميني في الخط الأمامي والشعب وراءه، وهو ما لا ينطبق على حراك المنطقة الحالي، وهو أيضاً ما أربك الغربيين عموماً والأميركيين خصوصاً وجعلهم متردّدين في اتخاذ أيّ موقف واضح.
ورفض السفير الإيراني كلياً الفرضية القائلة بأنّ الثورة المصرية كانت مدعومة أميركياً، جازماً أنّ الأميركيين لم يقفوا وراءها، مشيراً إلى أنّ اعتماد الثورة على مواقع التفاعل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت، وخصوصاً موقعي "facebook" و"twitter" لا يعني أنّ للولايات المتّحدة الأميركية أيّ علاقة بالثورة بل كان مجرّد آلية اعتُمِدت من الثوّار أنفسهم لإنجاح حركتهم. وشدّد على أنّ الأميركيين فوجئوا بهذا الحراك وكانوا مربَكون ومحبَطون وهم لا يزالون كذلك، مشيراً في هذا السياق إلى أنّ الأميركيين لم يتّخذوا حتى الساعة موقفاً واضحاً لا لبس فيه في ليبيا حيث لم يحسموا قرارهم حول بقاء العقيد معمّر القذافي أو إسقاطه. وشدّد على أنّ هذه الثورات هي شعبية بحتة ولكنّ الأميركيين يحاولون مصادرتها والركوب على موجتها، لافتاً إلى أنّ الأميركيين مربَكون لأنهم ليسوا صادقين مع أنفسهم، مستغرباً ازدواجية المعايير في هذا السياق "فكيف يتمّ إدخال قوات مسلحة دعماً للثورة في مواجهة الدولة في ليبيا ويتم في المقابل إدخال قوات دعماً للدولة في مواجهة الثورة في مكان آخر كالبحرين".
واعتبر السفير أبادي أنّ هذه الحركات، التي لم يقف أحد في العالم وراءها، متأثرة بشكل أو بآخر بالثورة الإسلامية في إيران التي حدثت في العام 1979، لافتاً إلى دور هذه الثورة في إحياء المقاومة في لبنان في مواجهة إسرائيل وتأثير هذه المقاومة اللبنانية بالمقاومة الفلسطينية، مستنداً إلى ما حصل في العام 2000 وكيف اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أعقاب تحرير الجنوب اللبناني بفضل تضحيات المقاومة. وفي سياق حديثه عن هذا التأثير، أشار السفير أبادي إلى أنّ شباب الثورة في تونس كانوا يستندون لقول الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي تعهّد بقتل ستة ألوية إسرائيلية في حال أتوا إلى لبنان واعتدوا عليه، فكان الشباب التونسيون يقولون أنه "إذا كان شباب المقاومة في لبنان يستطيعون أن يدفنوا ستة ألوية إسرائيلية في لبنان، فنحن بكلّ سهولة نستطيع أن نُسقِط الرئيس زين العابدين بن علي"، وهذا ما حصل. ورأى أنّ ما حصل في تونس أثّر أيضاً على مصر حيث الوضع الاقتصادي والاجتماعي أسوأ.
وفي قراءته التحليلية لهذه الثورات، لفت أبادي إلى توصيف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي الخامنئي لهذه الحركات باعتبارها صحوة إسلامية، لافتاً إلى مشهد المتظاهرين في ساحة التحرير في مصر وهم ينصرفون للصلاة عند وقت الأذان، مشيراً إلى أنّ إيران تعتبر، انطلاقاً من ذلك، الثورة المصرية "انتفاضة المتديّنين" الذين يؤمنون بالله سبحانه وتعالى.
سوريا تدفع ثمن موقفها من المقاومة
ورداً على سؤال، لم ينف السفير الإيراني أحقية مطالب الإصلاح في أيّ مكان من العالم، بغضّ النظر عن تسمية الحركة فيه أكانت ثورة أو انتفاضة أو حركة إصلاحية وما إلى هنالك من تسميات. وأوضح أنّ مبدأ إيران واضح لجهة دعم المطالب المحقة للشعوب في أي نقطة من العالم من دون استثناء، مؤكداً أنّ إيران تدعم كلّ الحركات بهذا الاتجاه وخصوصاً في مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي ولكنّها لا تدعم أيّ حركة تكون مصطنعة من جانب الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل. وأشار إلى أنّ مطالب الإصلاح تشمل جميع دول العالم دون استثناء، لافتاً إلى الحركات الاحتجاجية التي شهدتها في الآونة الأخيرة فرنسا وبريطانيا وحتى الولايات المتحدة الأميركية، ما يعني أنّ هذه الظاهرة ليست محصورة بالبلدان العربية والإسلامية بل هي حق طبيعي للناس أينما كان. ولكنّه دعا في المقابل للتمييز بين هذه الحركات الإصلاحية السلمية من جهة والشغب والتخريب من جهة أخرى.
وانطلق السفير أبادي من هذه القراءة للغوص في الشأن السوري، حيث أنّ لدى الشعب السوري مطالبه الإصلاحية مثل أي شعب آخر، علماً أنّ الشعوب تطمح دائماً للمزيد. ولكنّه لفت إلى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد بدأ بتنفيذ هذه المطالب قبل أن يتصاعد التوتر في الشارع كما حصل في بلدان أخرى، ملاحظاً أنّ الأسد لا يزال يعمل ليلاً نهاراً على ملاحقة مطالب الشعب التي قد تكون محقّة كما أنّه يجلس بصورة يوميّة مع وجهاء مختلف المدن السوريّة، علماً أنه أقدم على تعديل القوانين وألغى حالة الطوارئ، وهي مبادرات لم يكن أحد يتوقّع حصولها.
السفير الإيراني، الذي أكّد أنه مع المطالب الإصلاحية لكلّ الشعوب ومن ضمنها الشعب السوري، لفت إلى أنّ ما يحصل في سوريا مغاير تماماً، خصوصاً في ضوء الحركات التخريبية والمجموعات المسلّحة التي انتشرت على الأراضي السورية ولم تعد بخافية على أحد. ورأى السفير أبادي أنّ هذه الحركات تندرج في خانة الانتقام الدولي من سوريا بسبب موقفها من المقاومة. وفيما رفض الردّ على سؤال حول كيفية مواجهة سوريا لهذا الوضع وللضغوطات الدولية، معتبراً أنّ القيادة السورية هي الأولى بالردّ على هذا السؤال، اعتبر أنّ دمشق تدفع اليوم ثمن موقفها في مواجهة المشروع الإسرائيلي المدعوم من جانب الولايات المتحدة الأميركية، مشدداً على أن صمود النظام السوري في مواجهة هذا المشروع سيكون مدعاة فخر.
السفير الإيراني، الذي أكّد أنه مع المطالب الإصلاحية لكلّ الشعوب ومن ضمنها الشعب السوري، لفت إلى أنّ ما يحصل في سوريا مغاير تماماً، خصوصاً في ضوء الحركات التخريبية والمجموعات المسلّحة التي انتشرت على الأراضي السورية ولم تعد بخافية على أحد. ورأى السفير أبادي أنّ هذه الحركات تندرج في خانة الانتقام الدولي من سوريا بسبب موقفها من المقاومة. وفيما رفض الردّ على سؤال حول كيفية مواجهة سوريا لهذا الوضع وللضغوطات الدولية، معتبراً أنّ القيادة السورية هي الأولى بالردّ على هذا السؤال، اعتبر أنّ دمشق تدفع اليوم ثمن موقفها في مواجهة المشروع الإسرائيلي المدعوم من جانب الولايات المتحدة الأميركية، مشدداً على أن صمود النظام السوري في مواجهة هذا المشروع سيكون مدعاة فخر.
إيران لا تدعم البحرين من منطلق مذهبي
وبالانتقال إلى الوضع في البحرين، استغرب السفير الإيراني ازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين التي تبدو جليّة إذ أنّ من يدعم مطالب الإصلاح في مختلف دول العالم يقف ضدّها في البحرين حيث تمّ إرسال قوات لدعم الدولة في مواجهة حركة الشعب الاصلاحية بخلاف ما حصل في ليبيا مثلاً. وبناءً على ذلك، دعا أبادي لاتخاذ موقف موحّد بالنسبة لكلّ الحركات الشعبية وإخراج الشعارات المذهبية والطائفية وإثارة الفتن عن التداول الإعلامي.
وشدّد أبادي في هذا الإطار على أنّ دعم إيران لشعب البحرين يندرج في سياق دعمها لكلّ الحركات الشعبية في المنطقة ولكلّ المطالب الإصلاحية في أيّ نقطة من العالم، وبالتالي فإنّ الجمهورية الإسلامية في إيران لا تدعم البحرين من منطلق طائفي أو مذهبي كما يحاول البعض أن يروّج، بل هي تدعم المواطن في البحرين بصفته إنساناً قبل أن يكون شيعياً أو سنّياً. وأوضح أنّ إيران لا تستطيع أن تتجاهل مطلب أي شعب انطلاقاً من المبدأ الذي ينصّ عليه دستورها ويقضي بدعم كلّ صاحب حق أينما كان، مذكّراً بأنّ إيران تدعم الشعب الفلسطيني كما دعمت الشعب التونسي والشعب المصري والشعب الليبي، متسائلاً لماذا فقط عندما تدعم الشعب في البحرين تُتّهم بأنهم تفعل ذلك من منطلق طائفي ومذهبي.
وذكّر السفير أبادي بدعم إيران للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنّ إيران كانت أوّل بلد في العالم أقفل السفارة الإسرائيلية وأعلن دعمه للمقاومة في فلسطين ولا يزال. وأكد أنّ إيران تدعم الحق أينما كان وتدعم الإنسان بصفته إنسانا وتقف بجانب القيم الإنسانية بدون أيّ تمييز من حيث الانتماء الديني والمذهبي والطائفي والسياسي.
وبالانتقال إلى الوضع في البحرين، استغرب السفير الإيراني ازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين التي تبدو جليّة إذ أنّ من يدعم مطالب الإصلاح في مختلف دول العالم يقف ضدّها في البحرين حيث تمّ إرسال قوات لدعم الدولة في مواجهة حركة الشعب الاصلاحية بخلاف ما حصل في ليبيا مثلاً. وبناءً على ذلك، دعا أبادي لاتخاذ موقف موحّد بالنسبة لكلّ الحركات الشعبية وإخراج الشعارات المذهبية والطائفية وإثارة الفتن عن التداول الإعلامي.
وشدّد أبادي في هذا الإطار على أنّ دعم إيران لشعب البحرين يندرج في سياق دعمها لكلّ الحركات الشعبية في المنطقة ولكلّ المطالب الإصلاحية في أيّ نقطة من العالم، وبالتالي فإنّ الجمهورية الإسلامية في إيران لا تدعم البحرين من منطلق طائفي أو مذهبي كما يحاول البعض أن يروّج، بل هي تدعم المواطن في البحرين بصفته إنساناً قبل أن يكون شيعياً أو سنّياً. وأوضح أنّ إيران لا تستطيع أن تتجاهل مطلب أي شعب انطلاقاً من المبدأ الذي ينصّ عليه دستورها ويقضي بدعم كلّ صاحب حق أينما كان، مذكّراً بأنّ إيران تدعم الشعب الفلسطيني كما دعمت الشعب التونسي والشعب المصري والشعب الليبي، متسائلاً لماذا فقط عندما تدعم الشعب في البحرين تُتّهم بأنهم تفعل ذلك من منطلق طائفي ومذهبي.
وذكّر السفير أبادي بدعم إيران للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنّ إيران كانت أوّل بلد في العالم أقفل السفارة الإسرائيلية وأعلن دعمه للمقاومة في فلسطين ولا يزال. وأكد أنّ إيران تدعم الحق أينما كان وتدعم الإنسان بصفته إنسانا وتقف بجانب القيم الإنسانية بدون أيّ تمييز من حيث الانتماء الديني والمذهبي والطائفي والسياسي.
نية التقسيم موجودة ولكنّها لن تتحقق
ولفت السفير الإيراني إلى ما يحصل في ليبيا واليمن، حيث أشار إلى أنّ الثورة انتهت في الأولى بمجرّد أن تمّ اللجوء إلى السلاح. وأوضح أنّ الثورة يجب أن تبقى في إطارها السلمي بمعنى عدم اللجوء للسلاح.
ولم ينف أبادي وجود نية لتقسيم ليبيا واليمن، موضحاً أنّ هذه النيّة موجودة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، معرباً عن اعتقاده بأنّ هذا هو مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي لطالما تحدّث عنه الأميركيون والإسرائيليون. واعتبر أبادي أنّ ما يُدبّر للمنطقة هو تقسيم البلدان المحيطة بفلسطين حتى تصبح كلّ دولة دويلة أصغر من مساحة فلسطين، والأهم أن يبقى التفوّق الإسرائيلي على كلّ المستويات دون استثناء.
لكنّ السفير الإيراني حرص على القول أنّ ما سبق هو مجرّد نية، وهذا لا يعني أنّها تتحقق، معرباً عن اعتقاده بأنّ الأمور تسير في الاتجاه المعاكس لهذه النيّة تماماً. وأوضح أنّ المشروع الإسرائيلي المدعوم من جانب الولايات المتحدة الأميركية يشهد المزيد من الإخفاقات يوماً بعد يوم، ما يعني أنّ هذه النية لا تُحقّق ولا تُترجَم على أرض الواقع، رغم كل شيء. ورأى أنّ ما حصل في مصر يثبت ذلك.
ولفت السفير الإيراني إلى ما يحصل في ليبيا واليمن، حيث أشار إلى أنّ الثورة انتهت في الأولى بمجرّد أن تمّ اللجوء إلى السلاح. وأوضح أنّ الثورة يجب أن تبقى في إطارها السلمي بمعنى عدم اللجوء للسلاح.
ولم ينف أبادي وجود نية لتقسيم ليبيا واليمن، موضحاً أنّ هذه النيّة موجودة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، معرباً عن اعتقاده بأنّ هذا هو مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي لطالما تحدّث عنه الأميركيون والإسرائيليون. واعتبر أبادي أنّ ما يُدبّر للمنطقة هو تقسيم البلدان المحيطة بفلسطين حتى تصبح كلّ دولة دويلة أصغر من مساحة فلسطين، والأهم أن يبقى التفوّق الإسرائيلي على كلّ المستويات دون استثناء.
لكنّ السفير الإيراني حرص على القول أنّ ما سبق هو مجرّد نية، وهذا لا يعني أنّها تتحقق، معرباً عن اعتقاده بأنّ الأمور تسير في الاتجاه المعاكس لهذه النيّة تماماً. وأوضح أنّ المشروع الإسرائيلي المدعوم من جانب الولايات المتحدة الأميركية يشهد المزيد من الإخفاقات يوماً بعد يوم، ما يعني أنّ هذه النية لا تُحقّق ولا تُترجَم على أرض الواقع، رغم كل شيء. ورأى أنّ ما حصل في مصر يثبت ذلك.
ندعو جيراننا للتعقل والحكمة
ورداً على سؤال عمّا إذا كان هناك من يحاول زرع عداء بين إيران ودول الخليج، اعتبر السفير أبادي أنّ مشروع التخويف من إيران قائم منذ انتصار الثورة وحتى يومنا هذا، معرباً عن اعتقاده بأنّ الهدف الفعلي هو تحويل الأنظار من إسرائيل كعدو أساسي ومحاولة خلق عدوّ آخر، وكأنّ إيران هي العدو وليست إسرائيل. وإذ شدّد على أنّ هذا المشروع هو مشروع إسرائيلي، دعا العرب للحكمة والتفاهم والتعقل والتفكير بالمصالح العليا لبلادهم والمصالح المشترك، مشيراً إلى أنّ إيران لم تقم يوماً بالاعتداء على أي بلد، بل على العكس من ذلك، هي ضحيّة اعتداء.
وأوضح أبادي أنّ إيران لا تعتبر أيّ بلد في العالم عدواً لها باستثناء إسرائيل كونها تعتبره كياناً غاصباً وغير مشروع اعتدى على الفلسطينيين واغتصب حقوقهم. وكشف أبادي أنّ إيران لطالما دعت جيرانها في دول الخليج الفارسي لمشاركتها في المناورات التي كانت تجريها، انطلاقاً من إيمانها بأنّهم شركاؤها في مواجهة المشروع الإسرائيلي. واستغرب كيف أنّ العلاقات بين إيران وبعض الحكّام العرب تراجعت في زمن الثورة بعد أن كانت أحسن حالاً في زمن الشاه الذي كان متحالفاً مع أميركا وإسرائيل، معرباً عن اعتقاده بأنّ العكس هو الذي كان يجب أن يحصل.
ورداً على سؤال عمّا إذا كان هناك من يحاول زرع عداء بين إيران ودول الخليج، اعتبر السفير أبادي أنّ مشروع التخويف من إيران قائم منذ انتصار الثورة وحتى يومنا هذا، معرباً عن اعتقاده بأنّ الهدف الفعلي هو تحويل الأنظار من إسرائيل كعدو أساسي ومحاولة خلق عدوّ آخر، وكأنّ إيران هي العدو وليست إسرائيل. وإذ شدّد على أنّ هذا المشروع هو مشروع إسرائيلي، دعا العرب للحكمة والتفاهم والتعقل والتفكير بالمصالح العليا لبلادهم والمصالح المشترك، مشيراً إلى أنّ إيران لم تقم يوماً بالاعتداء على أي بلد، بل على العكس من ذلك، هي ضحيّة اعتداء.
وأوضح أبادي أنّ إيران لا تعتبر أيّ بلد في العالم عدواً لها باستثناء إسرائيل كونها تعتبره كياناً غاصباً وغير مشروع اعتدى على الفلسطينيين واغتصب حقوقهم. وكشف أبادي أنّ إيران لطالما دعت جيرانها في دول الخليج الفارسي لمشاركتها في المناورات التي كانت تجريها، انطلاقاً من إيمانها بأنّهم شركاؤها في مواجهة المشروع الإسرائيلي. واستغرب كيف أنّ العلاقات بين إيران وبعض الحكّام العرب تراجعت في زمن الثورة بعد أن كانت أحسن حالاً في زمن الشاه الذي كان متحالفاً مع أميركا وإسرائيل، معرباً عن اعتقاده بأنّ العكس هو الذي كان يجب أن يحصل.
إيران أكثر البلدان ديمقراطية في العالم
وعمّا فعلته إيران في المقابل لتطمئن العرب، لفت السفير الإيراني إلى أنّ إيران أعلنت بصوت عال منذ البدء ما هو هدفها، لافتاً إلى الدستور الإيراني الذي صوّت عليه 98% من الشعب الإيراني والذي قضى بإقامة جمهورية إسلامية في إيران. واعتبر أنّ إسلامية النظام تقتضي أن لا يبقى متفرّجاً على آلام الشعوب والمظلومين والمستضعَفين في العالم، مشدداً على أنّ مصلحة الأمة والأحرار هي نفس مصلحة الوطن. وإذ أكّد أنّ الدول ليست جمعيات خيرية وأنّ كلّ بلد يعمل في النهاية لمصلحته، أشار إلى أنّ "إيران بلد استثنائي، وهذا مكتوب في الدستور فنحن لا نستطيع أن نتفرج على آلام الشعوب وهذا هو المبدأ لدينا وعندما تتحقق مصلحة الأمة تتحقق مصلحة الوطن".
وفيما لفت إلى أن إيران تدعم سيادة واستقلال كل الدول وترفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لأي دولة، لفت إلى أنّ إيران تعارض بشدّة حق النقض والفيتو في مجلس الأمن، باعتبار ذلك قانون الغابة وليس قانون الدول الديمقراطية المتقدّمة. وإذ أكّد أنّ الديمقراطية ناقصة حتى في الولايات المتحدة الأميركية حيث تبدو كلّ الأحزاب مهمّشة باستثناء الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أعلن أنّ إيران هي أكثر البلدان ديمقراطية في العالم وإيران هي دولة المؤسسات، موضحاً أنّ "كلّ الأمور في إيران تتمّ عبر اللجوء لصناديق الاقتراع من رئيس الجمهورية إلى سماحة القائد مروراً بمجالس البلديات ولجنة صياغة الدستور ومجلس الخبراء".
ورداً على سؤال عن اجتماع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع عدد من الحاخامات اليهود، لفت أبادي إلى أنّه يندرج في خانة التزام إيران بمبدأ الوقوف مع صاحب الحق أينما كان ومن أي دين أو مذهب أو انتماء سياسي كان، سواء أكان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً. ولفت إلى أنّ إيران تميّز بين اليهودية والصهيونية، مشيراً إلى أنّ إيران ضدّ الصهيونية "ولكن هناك مجموعات كبيرة من اليهود ضدّ الصهيونية أيضاً". وأكّد أن إيران تحترم كلّ الأديان السماوية.
وعمّا فعلته إيران في المقابل لتطمئن العرب، لفت السفير الإيراني إلى أنّ إيران أعلنت بصوت عال منذ البدء ما هو هدفها، لافتاً إلى الدستور الإيراني الذي صوّت عليه 98% من الشعب الإيراني والذي قضى بإقامة جمهورية إسلامية في إيران. واعتبر أنّ إسلامية النظام تقتضي أن لا يبقى متفرّجاً على آلام الشعوب والمظلومين والمستضعَفين في العالم، مشدداً على أنّ مصلحة الأمة والأحرار هي نفس مصلحة الوطن. وإذ أكّد أنّ الدول ليست جمعيات خيرية وأنّ كلّ بلد يعمل في النهاية لمصلحته، أشار إلى أنّ "إيران بلد استثنائي، وهذا مكتوب في الدستور فنحن لا نستطيع أن نتفرج على آلام الشعوب وهذا هو المبدأ لدينا وعندما تتحقق مصلحة الأمة تتحقق مصلحة الوطن".
وفيما لفت إلى أن إيران تدعم سيادة واستقلال كل الدول وترفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لأي دولة، لفت إلى أنّ إيران تعارض بشدّة حق النقض والفيتو في مجلس الأمن، باعتبار ذلك قانون الغابة وليس قانون الدول الديمقراطية المتقدّمة. وإذ أكّد أنّ الديمقراطية ناقصة حتى في الولايات المتحدة الأميركية حيث تبدو كلّ الأحزاب مهمّشة باستثناء الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أعلن أنّ إيران هي أكثر البلدان ديمقراطية في العالم وإيران هي دولة المؤسسات، موضحاً أنّ "كلّ الأمور في إيران تتمّ عبر اللجوء لصناديق الاقتراع من رئيس الجمهورية إلى سماحة القائد مروراً بمجالس البلديات ولجنة صياغة الدستور ومجلس الخبراء".
ورداً على سؤال عن اجتماع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع عدد من الحاخامات اليهود، لفت أبادي إلى أنّه يندرج في خانة التزام إيران بمبدأ الوقوف مع صاحب الحق أينما كان ومن أي دين أو مذهب أو انتماء سياسي كان، سواء أكان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً. ولفت إلى أنّ إيران تميّز بين اليهودية والصهيونية، مشيراً إلى أنّ إيران ضدّ الصهيونية "ولكن هناك مجموعات كبيرة من اليهود ضدّ الصهيونية أيضاً". وأكّد أن إيران تحترم كلّ الأديان السماوية.
أقفلنا الملف النووي ووضعناه جانباً
في مجال آخر، أكّد السفير الإيراني أنّ الملف النووي لبلاده أصبح خارج التداول. وأوضح أن اتفاقاً حصل في المرحلة الأخيرة من الحوار بين إيران والدول الست، التي حصلت قبل ثلاثة أشهر في جنيف، أن يكون المبدأ هو الحوار لأجل التعاون للبحث عن النقاط المشتركة، وعلى هذا الأساس أصبح الملف خارجاً عن موضوع أيّ بحث مستقبلاً.
وأشار السفير الإيراني إلى أنّ الملفّ سُحِب نهائياً من التداول ووُضِع جانباً، مجدداً تأكيد استعداد بلاده للحوار ولكن لأجل التعاون للبحث عن النقاط المشتركة، تماماً كما تجلس الولايات المتحدة الأميركية مع روسيا، مشيراً إلى استعداده بلاده للحوار مثلاً عن إمكانية إزالة أسلحة الدمار الشامل من العالم أو من الشرق الأوسط. وقال: "التحقنا إلى البلدان النووية وأقفلنا هذا الملف نهائيا ووضعناه جانبا لأنّ الطاقة النووية الايرانية ليست نقطة مشتركة ولا موضوعاً للتعاون".
وعن كيفية الوصول لهذا الاتفاق خصوصاً أنّ المجتمع الغربي كاد يشعل حروباً ضدّ إيران على خلفية هذا الملف سابقاً، قال السفير الإيراني أنهم كانوا يخطئون، لافتاً إلى أنّ بلاده التزمت بكل المواد الموجودة في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) في وقت لم يفعل الآخرون ذلك. وأشار في هذا السياق إلى المادتين الرابعة والخامسة من الاتفاقية واللتين تنصّان على وجوب التعاون مع البلدان غير المالكة للسلاح النووي وتقليص الأسلحة النووية سنوياً وبشكل تدريجي. وأشار إلى أنّ إيران لم تتلق أي إجابة على تساؤلاتها عن سبب عدم التزامهم بهذه المعاهدة، مشدداً على أنّها قلبت المعادلة، متحدثاً عن خطأ في التحليل والمعلومات لديهم "فنحن نعمل تحت إطار قانوني وبإشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ودعا السفير الإيراني لبنان ليحذو حذو إيران على هذا الصعيد ويحتفظ بمكامن قوته، مشيراً إلى أنّ الاستقرار واستتباب الأمن والاقتصاد الزاهر كلها عوامل تتطلب من لبنان أن يسجّل اسمه كبلد قوي، ملاحظاً أنّ إيران اعتمدت هذا الأسلوب وإلا ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه.
في مجال آخر، أكّد السفير الإيراني أنّ الملف النووي لبلاده أصبح خارج التداول. وأوضح أن اتفاقاً حصل في المرحلة الأخيرة من الحوار بين إيران والدول الست، التي حصلت قبل ثلاثة أشهر في جنيف، أن يكون المبدأ هو الحوار لأجل التعاون للبحث عن النقاط المشتركة، وعلى هذا الأساس أصبح الملف خارجاً عن موضوع أيّ بحث مستقبلاً.
وأشار السفير الإيراني إلى أنّ الملفّ سُحِب نهائياً من التداول ووُضِع جانباً، مجدداً تأكيد استعداد بلاده للحوار ولكن لأجل التعاون للبحث عن النقاط المشتركة، تماماً كما تجلس الولايات المتحدة الأميركية مع روسيا، مشيراً إلى استعداده بلاده للحوار مثلاً عن إمكانية إزالة أسلحة الدمار الشامل من العالم أو من الشرق الأوسط. وقال: "التحقنا إلى البلدان النووية وأقفلنا هذا الملف نهائيا ووضعناه جانبا لأنّ الطاقة النووية الايرانية ليست نقطة مشتركة ولا موضوعاً للتعاون".
وعن كيفية الوصول لهذا الاتفاق خصوصاً أنّ المجتمع الغربي كاد يشعل حروباً ضدّ إيران على خلفية هذا الملف سابقاً، قال السفير الإيراني أنهم كانوا يخطئون، لافتاً إلى أنّ بلاده التزمت بكل المواد الموجودة في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) في وقت لم يفعل الآخرون ذلك. وأشار في هذا السياق إلى المادتين الرابعة والخامسة من الاتفاقية واللتين تنصّان على وجوب التعاون مع البلدان غير المالكة للسلاح النووي وتقليص الأسلحة النووية سنوياً وبشكل تدريجي. وأشار إلى أنّ إيران لم تتلق أي إجابة على تساؤلاتها عن سبب عدم التزامهم بهذه المعاهدة، مشدداً على أنّها قلبت المعادلة، متحدثاً عن خطأ في التحليل والمعلومات لديهم "فنحن نعمل تحت إطار قانوني وبإشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ودعا السفير الإيراني لبنان ليحذو حذو إيران على هذا الصعيد ويحتفظ بمكامن قوته، مشيراً إلى أنّ الاستقرار واستتباب الأمن والاقتصاد الزاهر كلها عوامل تتطلب من لبنان أن يسجّل اسمه كبلد قوي، ملاحظاً أنّ إيران اعتمدت هذا الأسلوب وإلا ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه.
المبدأ لا يتغير.. والموجة وصلت لفلسطين
ورداً على سؤال، أكد السفير أبادي أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران تدعم كلّ من يقف في وجه المشروع الإسرائيلي الذي يقوم على الاحتلال والقتل والتعذيب. وتساءل لماذا يقول الإسرائيليون عن أنفسهم أنّهم شعب الله المختار، معتبراً أنّ مشكلتهم هي مع إنسانية الإنسان وأنهم لا يعترفون بأنّ الآخرين أناس.
ورداً على سؤال عما إذا كان الدعم الإيراني للمقاومة في لبنان سيتوقف في حال أعيدت مزارع شبعا للبنان أو أنّ إسرائيل لن تعود عدوّة لإيران في حال قبلت بالعودة لحدود الـ67 مثلاً، لفت أبادي إلى أنّ المبدأ لا يتغير وأن أي شيء لا يستطيع أن يغيّر المبدأ، مشيراً إلى أنّ التزام إيران بمبادئها بعد 32 سنة من انتصار الثورة هو في الواقع مدعاة فخر. وأوضح أنّ المسألة بالتالي ليست مسألة حزب الله بل دعم المظلومين في كلّ أرجاء المعمورة، وهذا الدعم لا ينحصر بحزب الله بطبيعة الحال. وأشار إلى أنّ إيران ستستمرّ بهذه المهمة ولو بقي مظلوم واحد في العالم، أما في حال لم يعد هناك مظلوم واحد، فعندها تنتهي هذه المهمة.
وتعليقاً على أحداث ذكرى النكبة والنكسة، اعتبر السفير الإيراني "أننا نشهد حركة شعبية عارمة وكبيرة"، رابطاً إياها بالحراك الموجود في المنطقة، مذكراً بقول أنّ هذه الحركة هي موجة تنتقل من بلد لآخر ولكن مستوى تأثيرها يعود لمستوى الظلم والديمقراطية الموجودة في هذا البلد "ونحن لا نجد على أرجاء هذه المعمورة شعباً أكثر مظلومة من الشعب الفلسطيني". ولفت أبادي إلى مشهد الفلسطينيين على الحدود حيث امتزج شعور الحماس والعزة لدرجة أن 50 ألف فلسطيني كانوا مستعدين للاستشهاد بعد أن رأوا بيوتهم مقابل عيونهم دون أن يستطيعوا الوصول إليها. وأكد توافر الظروف العينية والذهنية في هذه الحال، مستغرباً الحديث عن تدخل إيراني في هذا السياق.
ورداً على سؤال، أكد السفير أبادي أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران تدعم كلّ من يقف في وجه المشروع الإسرائيلي الذي يقوم على الاحتلال والقتل والتعذيب. وتساءل لماذا يقول الإسرائيليون عن أنفسهم أنّهم شعب الله المختار، معتبراً أنّ مشكلتهم هي مع إنسانية الإنسان وأنهم لا يعترفون بأنّ الآخرين أناس.
ورداً على سؤال عما إذا كان الدعم الإيراني للمقاومة في لبنان سيتوقف في حال أعيدت مزارع شبعا للبنان أو أنّ إسرائيل لن تعود عدوّة لإيران في حال قبلت بالعودة لحدود الـ67 مثلاً، لفت أبادي إلى أنّ المبدأ لا يتغير وأن أي شيء لا يستطيع أن يغيّر المبدأ، مشيراً إلى أنّ التزام إيران بمبادئها بعد 32 سنة من انتصار الثورة هو في الواقع مدعاة فخر. وأوضح أنّ المسألة بالتالي ليست مسألة حزب الله بل دعم المظلومين في كلّ أرجاء المعمورة، وهذا الدعم لا ينحصر بحزب الله بطبيعة الحال. وأشار إلى أنّ إيران ستستمرّ بهذه المهمة ولو بقي مظلوم واحد في العالم، أما في حال لم يعد هناك مظلوم واحد، فعندها تنتهي هذه المهمة.
وتعليقاً على أحداث ذكرى النكبة والنكسة، اعتبر السفير الإيراني "أننا نشهد حركة شعبية عارمة وكبيرة"، رابطاً إياها بالحراك الموجود في المنطقة، مذكراً بقول أنّ هذه الحركة هي موجة تنتقل من بلد لآخر ولكن مستوى تأثيرها يعود لمستوى الظلم والديمقراطية الموجودة في هذا البلد "ونحن لا نجد على أرجاء هذه المعمورة شعباً أكثر مظلومة من الشعب الفلسطيني". ولفت أبادي إلى مشهد الفلسطينيين على الحدود حيث امتزج شعور الحماس والعزة لدرجة أن 50 ألف فلسطيني كانوا مستعدين للاستشهاد بعد أن رأوا بيوتهم مقابل عيونهم دون أن يستطيعوا الوصول إليها. وأكد توافر الظروف العينية والذهنية في هذه الحال، مستغرباً الحديث عن تدخل إيراني في هذا السياق.
إيران تريد علاقات متوازنة مع الجميع في لبنان
وفي الشأن الداخلي، استغرب السفير الإيراني الاتهامات التي وُجّهت لبلاده إبّان الفراغ الحكومي بأنّها لم تكن تريد تشكيل حكومة، متسائلاً عن مصلحة إيران من ذلك. ولفت إلى أنّ إيران، وانطلاقاً من التزامها بمبدأ دعم الحق وصاحبه أينما كان، لا يمكن أن تقف ضدّ تشكيل الحكومة من منطلق حاجة الشعب اللبناني لحكومة تلتفت إلى القضايا الحياتية والاجتماعية. وذكّر أبادي بوجود عدد من المشاريع الإيرانية في لبنان، بينها عدد من الاتفاقيات التي تم توقيعها مع حكومة سعد الحريري خلال زيارة الأخير إلى إيران وزيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى لبنان، مشيراً إلى أنّ إيران تريد البدء بتنفيذ هذه المشاريع في أقرب وقت ممكن، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ ذلك يحتاج لقيام حكومة في لبنان. وقال: "نحن كنا مع تشكيل الحكومة بأسرع وقت حتى نستطيع أن نترجم عليه ما اتفقنا عليه في حكومة الحريري واليوم نهنئ الشعب اللبناني وكل المسؤولين والأطراف السياسية بتشكيل الحكومة".
ورداً على سؤال أخير عن العلاقة مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري خصوصاً في ضوء مواقفه الأخيرة ضدّ إيران، اكتفى أبادي بالقول أن بلاده تريد أحسن العلاقات مع جميع اللبنانيين دون استثناء أحد. وذكّر بوجود عدد من الاتفاقيات التي تم توقيعها مع حكومة سعد الحريري، معرباً عن اعتقاده بأنّ الحريري كان مسرورا وراضياً عن هذه الزيارة. وفيما أكد أن التجاذب والمواقف لا تخدم مصلحة البلدين، داعياً لأخذ الحقائق بعين الاعتبار، أكد أنّ هناك علاقات تواصل بين الجمهورية الإسلامية في إيران وجميع اللبنانيين، ومن ضمنهم الحريري.
وفي الشأن الداخلي، استغرب السفير الإيراني الاتهامات التي وُجّهت لبلاده إبّان الفراغ الحكومي بأنّها لم تكن تريد تشكيل حكومة، متسائلاً عن مصلحة إيران من ذلك. ولفت إلى أنّ إيران، وانطلاقاً من التزامها بمبدأ دعم الحق وصاحبه أينما كان، لا يمكن أن تقف ضدّ تشكيل الحكومة من منطلق حاجة الشعب اللبناني لحكومة تلتفت إلى القضايا الحياتية والاجتماعية. وذكّر أبادي بوجود عدد من المشاريع الإيرانية في لبنان، بينها عدد من الاتفاقيات التي تم توقيعها مع حكومة سعد الحريري خلال زيارة الأخير إلى إيران وزيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى لبنان، مشيراً إلى أنّ إيران تريد البدء بتنفيذ هذه المشاريع في أقرب وقت ممكن، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ ذلك يحتاج لقيام حكومة في لبنان. وقال: "نحن كنا مع تشكيل الحكومة بأسرع وقت حتى نستطيع أن نترجم عليه ما اتفقنا عليه في حكومة الحريري واليوم نهنئ الشعب اللبناني وكل المسؤولين والأطراف السياسية بتشكيل الحكومة".
ورداً على سؤال أخير عن العلاقة مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري خصوصاً في ضوء مواقفه الأخيرة ضدّ إيران، اكتفى أبادي بالقول أن بلاده تريد أحسن العلاقات مع جميع اللبنانيين دون استثناء أحد. وذكّر بوجود عدد من الاتفاقيات التي تم توقيعها مع حكومة سعد الحريري، معرباً عن اعتقاده بأنّ الحريري كان مسرورا وراضياً عن هذه الزيارة. وفيما أكد أن التجاذب والمواقف لا تخدم مصلحة البلدين، داعياً لأخذ الحقائق بعين الاعتبار، أكد أنّ هناك علاقات تواصل بين الجمهورية الإسلامية في إيران وجميع اللبنانيين، ومن ضمنهم الحريري.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 97
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 114
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 84
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 98
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 93
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

