أحمد الحريري في إفطار "شباب المستقبل" في البيال
التصنيف: سياسة
2009-09-07 05:37 ص 2878
أكد المنسق العام لقطاع الشباب في تيار "المستقبل"، أحمد الحريري، ان "المعوقات المحلية والاقليمية تحاول فرض أمر واقع على اللبنانيين متعاكس مع مصالحهم، ما يؤخر ويعطل تشكيل الحكومة". وشدد على أن تيار "المستقبل" هو تيار الاعتدال والعيش المشترك ويتوجه الى كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم ومناطقهم.
كلام الحريري جاء خلال افطار نظّمه قطاع الشباب في تيار "المستقبل" على شرف طلاب الجامعات، في البيال، بحضور النائب عاطف مجدلاني، ورؤساء المنظمات الشبابية في 14 آذار، وممثلي ادارات الجامعات والطلاب.
بعد الوقوف دقيقة صمت وتلاوة الفاتحة عن روح الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وسائر شهداء لبنان، رحّب مسؤول مكتب جامعات بيروت طارق حجار بالحضور، قائلاً: "انه لا بد في شهر رمضان، شهر الخير، الا ان نستذكر رجل العطاء الأول الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، شاكراً قطاع الشباب" الداعم الأول لمسيرة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري".
وقال المنسق العام لمكتب الطلاب المركزي في قطاع الشباب سمير العشي: "من مسؤولياتنا بناء المناخ الديموقراطي الهادئ، فبدون ديموقراطية وجو هادئ مناسب، لا عمل طلابياً ولا انتخابياً ولا نجاحات في أي مجال نخوضه".
وتابع "ان الخلاف السياسي، يجب ألاّ يخرج عن اطار المنافسة الشريفة، وهكذا نضمن حرية التعبير والاختيار والعمل. ورأى انه من "مسؤولياتنا، صياغة برنامج نقابي للحركة الطلابية، مهمته الأساس ان يستجيب لمصالح الطلاب".
وقال أحمد الحريري، "يصادف رمضان هذا العام مع بدء العام الدراسي، فيستعد طلاب لبنان في مختلف مؤسساته التعليمية، الجامعية والمهنية والثانوية، للعودة الى مقاعد الدراسة في ظل أوضاع سياسية واجتماعية واقتصادية بالغة التعقيد".
أضاف، "برغم الانجازات في مسيرتنا عن امتداد سنوات المواجهة، وبرغم النجاح الكبير في الانتخابات النيابية، وبرغم وصول الأكثرية النيابية صاحبة مشروع الدولة الحديثة، الديموقراطية، الى سدة المسؤولية من خلال تكليف رئيس الأكثرية، رئيس تيار "المستقبل" الرئيس سعد رفيق الحريري، العمل لتشكيل حكومة الائتلاف الوطني، لا تزال المعوقات المحلية والاقليمة تحاول فرض أمر واقع على اللبنانيين متعاكس مع مصالحهم، في تثبيت الاستقرار والنظام الديموقراطي، ما يؤخر ويعطل تشكيل الحكومة، وفقاً للمعايير الوطنية الديموقراطية القانونية السليمة.
ان أولوياتنا واضحة، فمصالح اللبنانيين تشكل أولوية عملنا. مصالح الشعب والدولة، من أجل توفير سبل العيش الكريم اقتصادياً واجتماعياً، لذلك نؤكد دعم الرئيس المكلف في خياره حماية مشروع الدولة، مشروع المؤسسات الدستورية، ومشروع الديموقراطية التي وحدها تصون الوحدة الوطنية وتحفظ الاستقرار والسلم الأهلي.
لأننا نؤمن بأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وفق دستوره الحديث، دستور اتفاق الطائف الذي أسس لحياة سياسة ديموقراطية، بعيدة عن الابتزاز والتعطيل، ولأننا نؤمن بذلك سنستمر بالصمود. فالصمود في السيادة يحقق النجاح والانتصار، ومسيرة صمودنا تكللت بالنجاح، رغم الخسارات التي تكبدها شعبنا في مختلف الميادين، ولا سيما خسارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
والصمود الوطني ايضاً يحقق النجاح والانتصار. فالعدو الاسرائيلي يستمر بحكومته المتطرفة في تهديد لبنان، بما يتطلب تضافر كل الجهود لدرء الأخطار والتحديات وتمكين الدولة من ممارسة مسؤوليتها كاملة.
وتابع الحريري، ان نضال الشعب الفلسطسيني من أجل التحرير والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يستحق منا ومن كل العرب، كل الدعم وكل العطاء.
أضاف، ان تيار "المستقبل" بقيادة الرئيس سعد الحريري، هو تيار وطني بامتياز، يتوجه الى كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم ومناطقهم، هو تيار الاعتدال، تيار العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، بين السنة والشيعة والدروز والموارنة والأرثوذكس والكاثوليك، هو تيار لكل الطوائف لأنه تيار لكل لبنان.
ونؤكد لشركائنا في الوطن الذين نختلف معهم في الرؤية السياسية، بأننا متمسكون بالوحدة الوطنية على أساس الديموقراطية السليمة.
هـ.طـ
كلام الحريري جاء خلال افطار نظّمه قطاع الشباب في تيار "المستقبل" على شرف طلاب الجامعات، في البيال، بحضور النائب عاطف مجدلاني، ورؤساء المنظمات الشبابية في 14 آذار، وممثلي ادارات الجامعات والطلاب.
بعد الوقوف دقيقة صمت وتلاوة الفاتحة عن روح الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وسائر شهداء لبنان، رحّب مسؤول مكتب جامعات بيروت طارق حجار بالحضور، قائلاً: "انه لا بد في شهر رمضان، شهر الخير، الا ان نستذكر رجل العطاء الأول الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، شاكراً قطاع الشباب" الداعم الأول لمسيرة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري".
وقال المنسق العام لمكتب الطلاب المركزي في قطاع الشباب سمير العشي: "من مسؤولياتنا بناء المناخ الديموقراطي الهادئ، فبدون ديموقراطية وجو هادئ مناسب، لا عمل طلابياً ولا انتخابياً ولا نجاحات في أي مجال نخوضه".
وتابع "ان الخلاف السياسي، يجب ألاّ يخرج عن اطار المنافسة الشريفة، وهكذا نضمن حرية التعبير والاختيار والعمل. ورأى انه من "مسؤولياتنا، صياغة برنامج نقابي للحركة الطلابية، مهمته الأساس ان يستجيب لمصالح الطلاب".
وقال أحمد الحريري، "يصادف رمضان هذا العام مع بدء العام الدراسي، فيستعد طلاب لبنان في مختلف مؤسساته التعليمية، الجامعية والمهنية والثانوية، للعودة الى مقاعد الدراسة في ظل أوضاع سياسية واجتماعية واقتصادية بالغة التعقيد".
أضاف، "برغم الانجازات في مسيرتنا عن امتداد سنوات المواجهة، وبرغم النجاح الكبير في الانتخابات النيابية، وبرغم وصول الأكثرية النيابية صاحبة مشروع الدولة الحديثة، الديموقراطية، الى سدة المسؤولية من خلال تكليف رئيس الأكثرية، رئيس تيار "المستقبل" الرئيس سعد رفيق الحريري، العمل لتشكيل حكومة الائتلاف الوطني، لا تزال المعوقات المحلية والاقليمة تحاول فرض أمر واقع على اللبنانيين متعاكس مع مصالحهم، في تثبيت الاستقرار والنظام الديموقراطي، ما يؤخر ويعطل تشكيل الحكومة، وفقاً للمعايير الوطنية الديموقراطية القانونية السليمة.
ان أولوياتنا واضحة، فمصالح اللبنانيين تشكل أولوية عملنا. مصالح الشعب والدولة، من أجل توفير سبل العيش الكريم اقتصادياً واجتماعياً، لذلك نؤكد دعم الرئيس المكلف في خياره حماية مشروع الدولة، مشروع المؤسسات الدستورية، ومشروع الديموقراطية التي وحدها تصون الوحدة الوطنية وتحفظ الاستقرار والسلم الأهلي.
لأننا نؤمن بأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وفق دستوره الحديث، دستور اتفاق الطائف الذي أسس لحياة سياسة ديموقراطية، بعيدة عن الابتزاز والتعطيل، ولأننا نؤمن بذلك سنستمر بالصمود. فالصمود في السيادة يحقق النجاح والانتصار، ومسيرة صمودنا تكللت بالنجاح، رغم الخسارات التي تكبدها شعبنا في مختلف الميادين، ولا سيما خسارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
والصمود الوطني ايضاً يحقق النجاح والانتصار. فالعدو الاسرائيلي يستمر بحكومته المتطرفة في تهديد لبنان، بما يتطلب تضافر كل الجهود لدرء الأخطار والتحديات وتمكين الدولة من ممارسة مسؤوليتها كاملة.
وتابع الحريري، ان نضال الشعب الفلسطسيني من أجل التحرير والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يستحق منا ومن كل العرب، كل الدعم وكل العطاء.
أضاف، ان تيار "المستقبل" بقيادة الرئيس سعد الحريري، هو تيار وطني بامتياز، يتوجه الى كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم ومناطقهم، هو تيار الاعتدال، تيار العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، بين السنة والشيعة والدروز والموارنة والأرثوذكس والكاثوليك، هو تيار لكل الطوائف لأنه تيار لكل لبنان.
ونؤكد لشركائنا في الوطن الذين نختلف معهم في الرؤية السياسية، بأننا متمسكون بالوحدة الوطنية على أساس الديموقراطية السليمة.
هـ.طـ
أخبار ذات صلة
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 200
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 224
سعد يسائل الحكومة عن معمل نفايات صيدا: قبل دفع مستحقات IBC، أين حقوق صيدا والمال العام؟
2026-09-15 03:44 م 214
اسامة بئس الحكومة ووزاراتها المختصة وبئس البلدية وأسلافها ….
2026-09-12 05:34 م 217
بهية الحريري تتابع مع رئيس بلدية صيدا ملفات المدينة وتطورات أزمة النفايات
2026-09-12 11:35 ص 244
مش تاركينكن أبدًا"... عون لأهالي النبطية: الدولة كلها حدكن
2026-09-12 10:42 ص 195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

