حركة الأسواق التجارية في صيدا عشية عيد الفطر المبارك
التصنيف: Old Archive
2011-08-24 12:03 م 1347
ثريا زعيتر
يبدأ اليوم (الأربعاء) العد العكسي لعيد الفطر السعيد·· يقفل شهر رمضان المبارك أيامه على العتق من النار، لتفتح الأسواق التجارية في صيدا أبوابها على حركة المواطنين على مدار الساعة، بعدما أعلنت <جمعية تجار صيدا وضواحيها> عن فتحها ليلاً لتلبي الإحتياجات، لكن الحركة لم ترق إلى المستوى المطلوب، رغم كل المحاولات لدفع عجلتها قدماً، وخصوصاً منها تقديم حسومات وتنزيلات كبيرة، شعوراً بالضائقة الاقتصادية والغلاء وارتفاع الأسعار التي باتت تكوي جيوب الناس بلا إستئذان··
وبين الحركة والغلاء والواقع والمرتجى، يرتفع دعاء التجار والمواطنين على حد سواء بأن يأتي العيد المقبل، وقد تجاوز لبنان أزمته السياسية التي تؤثر سلباً على حركته الإقتصادية، وقد تعافى من الأزمات، ليعيش الإنسان بكرامة بعيداً عن ذل السؤال··
<لـواء صيدا والجنوب>، جال في الأسواق التجارية في صيدا عشية العيد، واستطلع آراء رئيس <جمعية تجار صيدا وضواحيها> علي الشريف والمواطنين وأصحاب المحال··
الشريف { رئيس <جمعية تجار صيدا وضواحيها> علي الشريف، قال: لا شك أن القطاع الإقتصادي - التجاري يمر بفترة حرجة ونحن نشعر بالإنكماش الإقتصادي منذ العام 2011، وهو إمتداد لأواخر العام 2010، وله أسباب كثيرة أبرزها الأوضاع السياسية في البلد، الثورات العربية في عدد من الدول المطالبة بالديمقراطية وتغيير الأنظمة، كل ذلك إنعكس سلباً على الوضع التجاري في لبنان، ونحن قمنا بزيارة إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقدمنا له مذكرة بمطالب جمعيات التجار، وكذلك زرنا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووضعناه في صورة الأوضاع التي تمر بها القطاعات الإقتصادية والتجارية، وطلبنا أن يكون هناك عناية بهذا الوضع، لأنه لا يُمكن أن تستمر المؤسسات في ظل هذا الضغط التي يعيشه التجار اللبنانيون والصناعيون·
وأضاف: هناك محاولات لتحريك الأوضاع الإقتصادية في المدينة، لتفادي الركود ومنها النشاطات الرمضانية، ونحن كجمعية تجار قررنا فتح الأسواق إعتباراً من 20 رمضان، وقمنا بتزيين الشوارع والساحات العامة، وأضفنا عليها هذا العام تنظيم حفلات للفرق الكشفية في ليلة القدر، علماً أن التجار ورغم كل الركود والوضع المأزوم تحسسوا بوضع الناس الصعب وقدموا حسومات كبيرة من أجل تحريك الدورة الإقتصادية وتخفيف المعاناة عن الناس وبيع البضائع كي لا تبقى ترتب عليهم أعباء في هذه الأيام الفضيلة·
وأكد <أن شهر رمضان الكريم يستنزف من دخل العائلة أموالاً إضافية، وتكون قطاع الكماليات نشيطة مثل الألبسة الولادية، لأن الأهالي دائماً يتطلعون إلى أولادهم لشراء الثياب الجديدة وكذلك الأحذية، وهذا الشهر الفضيل يأتي هذا العام في ظل غلاء وظروف إقتصادية صعبة، لذلك مطالبنا الدائمة تحسين وضع الضمان الإجتماعي وتأمين ضخ الأموال له، حتى يؤمّن إحتياجات الناس دون تأخير، وكذلك أن يكون هناك نقل مشترك للبنانيين حتى تخفف عنهم أعباء التنقلات في ظل إرتفاع الأسعار، نحن لا نريد أن تذهب أي زيادة أدراج الرياح مع الغلاء، بينما إذا أضفنا خدمات صحيحة فإن مفعولها أفضل من أجل تخفيف معاناة الناس وصولاً إلى المزيد من تعزيز المدرسة الرسمية أكثر والجامعات>·
وختم الشريف: في الوقت الحاضر ليس هناك نشاطات معينة، نريد أن نتخطى الظروف، وبعد شهر رمضان المبارك هناك مشاريع أبرزها تأهيل الأسواق كلها، وقد أصبحت على أبواب التلزيم·
شكاوى الغلاء ونداءات الباعة { داخل الأسواق التجارية، تتداخل أصوات الشكاوى من الغلاء مع نداءات أصحاب المحال، ورغم ذلك تدور الحركة بين خفيفة ومقبولة، ليندا حبلي، وهي أم لـ 4 أولاد، كانت تشتري ثياب العيد، وصفت الأسعار بأنها <مثل النار·· مشتعلة، أي غالية، وبتنا نفضّل شراء ما نحتاج من المحال التي تقدم عروضات وحسومات، وبعضها وصل بتنزيلاته الى 70%، ورغم ذلك ما زالت الأسعار مرتفعة جداً على المواطن الذي لديه عائلة وأولاد>·
وأضافت: تسوقت واقتصدت إلى الحد الأقصى، لكل ولد <قطعة> واحدة فقط، سابقاً كنا نشتري عدة <قطع> من الثياب لاستبدالها في أيام العيد، أما الآن فالأوضاع الإقتصادية صعبة وبات الغلاء مستشرياً أكثر من دول الخليج، ونأمل أن يتحسن الوضع إلى الأفضل·
{ أمام إحدى واجهات المحال التجارية، وقفت فاطمة طاهر تتأمل ما يعرض فيها وعينها على الأسعار والحسومات، قالت: الحركة مقبولة بين الخفيفة والكثيفة ونأمل أن تتسارع الوتيرة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، فالناس تقصد المحال التجارية ذات الأسعار المقبولة، والتي تقدم حسومات كبيرة لأنها تُساهم في تخفيف الأعباء المالية ولا مفر من شراء الثياب للأولاد على الأقل مهما كانت الظروف المالية قاسية·
وأضافت: إن الأوضاع السياسية المتوترة ساهمت في الركود الإقتصادي، الناس تخشى الأسوأ والتوتر الأمني، ولذلك تفضّل أن <تقنن> في الشراء وتوفير أموالها لأيام العسر·
شكوى من التجار والمواطنين { وأوضح خليل السبع، الذي كان يجلس أمام محله لبيع الأدوات الكهربائية مراقباً السوق <إن الحركة مقبولة وإن لم تصل إلى المستوى المطلوب، هناك شكوى من التجار والمواطنين على حدٍ سواء، ولكن الحمد للّه الحركة جيدة والبخيل وحده يشكو، كل الناس تجد نفسها مضطرة لشراء الطعام والشراب والضروري من الثياب حسب الأولويات، معظم الناس باتت اليوم تفاضل بين الضروريات والكماليات· والأخوة الفلسطينيون يساهمون في تنشيط الحركة الإقتصادية رغم كل الجمود والركود>·
{ واعتبرت آمال فاضل (صاحبة محل <لانجري>) وهي تنتظر قدوم الزبائن <إن الإقبال على الشراء هذا العام خفيف جداً خلافاً للعام الماضي، والأسباب كثيرة أبرزها الغلاء وارتفاع الأسعار، وانعدام القدرة الشرائية لدى المواطنين نتيجة الرواتب المتدنية، علماً أن حركة البيع والشراء في عيد الفطر تكون أنشط من عيد الأضحى، لقد أصبحنا في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، والحركة ما زالت خفيفة رغم الحسومات الكبيرة التي تصل إلى 60%، الناس تأتي وتخرج دون أن تمد يدها على جيبها>·
يبدأ اليوم (الأربعاء) العد العكسي لعيد الفطر السعيد·· يقفل شهر رمضان المبارك أيامه على العتق من النار، لتفتح الأسواق التجارية في صيدا أبوابها على حركة المواطنين على مدار الساعة، بعدما أعلنت <جمعية تجار صيدا وضواحيها> عن فتحها ليلاً لتلبي الإحتياجات، لكن الحركة لم ترق إلى المستوى المطلوب، رغم كل المحاولات لدفع عجلتها قدماً، وخصوصاً منها تقديم حسومات وتنزيلات كبيرة، شعوراً بالضائقة الاقتصادية والغلاء وارتفاع الأسعار التي باتت تكوي جيوب الناس بلا إستئذان··
وبين الحركة والغلاء والواقع والمرتجى، يرتفع دعاء التجار والمواطنين على حد سواء بأن يأتي العيد المقبل، وقد تجاوز لبنان أزمته السياسية التي تؤثر سلباً على حركته الإقتصادية، وقد تعافى من الأزمات، ليعيش الإنسان بكرامة بعيداً عن ذل السؤال··
<لـواء صيدا والجنوب>، جال في الأسواق التجارية في صيدا عشية العيد، واستطلع آراء رئيس <جمعية تجار صيدا وضواحيها> علي الشريف والمواطنين وأصحاب المحال··
الشريف { رئيس <جمعية تجار صيدا وضواحيها> علي الشريف، قال: لا شك أن القطاع الإقتصادي - التجاري يمر بفترة حرجة ونحن نشعر بالإنكماش الإقتصادي منذ العام 2011، وهو إمتداد لأواخر العام 2010، وله أسباب كثيرة أبرزها الأوضاع السياسية في البلد، الثورات العربية في عدد من الدول المطالبة بالديمقراطية وتغيير الأنظمة، كل ذلك إنعكس سلباً على الوضع التجاري في لبنان، ونحن قمنا بزيارة إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقدمنا له مذكرة بمطالب جمعيات التجار، وكذلك زرنا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووضعناه في صورة الأوضاع التي تمر بها القطاعات الإقتصادية والتجارية، وطلبنا أن يكون هناك عناية بهذا الوضع، لأنه لا يُمكن أن تستمر المؤسسات في ظل هذا الضغط التي يعيشه التجار اللبنانيون والصناعيون·
وأضاف: هناك محاولات لتحريك الأوضاع الإقتصادية في المدينة، لتفادي الركود ومنها النشاطات الرمضانية، ونحن كجمعية تجار قررنا فتح الأسواق إعتباراً من 20 رمضان، وقمنا بتزيين الشوارع والساحات العامة، وأضفنا عليها هذا العام تنظيم حفلات للفرق الكشفية في ليلة القدر، علماً أن التجار ورغم كل الركود والوضع المأزوم تحسسوا بوضع الناس الصعب وقدموا حسومات كبيرة من أجل تحريك الدورة الإقتصادية وتخفيف المعاناة عن الناس وبيع البضائع كي لا تبقى ترتب عليهم أعباء في هذه الأيام الفضيلة·
وأكد <أن شهر رمضان الكريم يستنزف من دخل العائلة أموالاً إضافية، وتكون قطاع الكماليات نشيطة مثل الألبسة الولادية، لأن الأهالي دائماً يتطلعون إلى أولادهم لشراء الثياب الجديدة وكذلك الأحذية، وهذا الشهر الفضيل يأتي هذا العام في ظل غلاء وظروف إقتصادية صعبة، لذلك مطالبنا الدائمة تحسين وضع الضمان الإجتماعي وتأمين ضخ الأموال له، حتى يؤمّن إحتياجات الناس دون تأخير، وكذلك أن يكون هناك نقل مشترك للبنانيين حتى تخفف عنهم أعباء التنقلات في ظل إرتفاع الأسعار، نحن لا نريد أن تذهب أي زيادة أدراج الرياح مع الغلاء، بينما إذا أضفنا خدمات صحيحة فإن مفعولها أفضل من أجل تخفيف معاناة الناس وصولاً إلى المزيد من تعزيز المدرسة الرسمية أكثر والجامعات>·
وختم الشريف: في الوقت الحاضر ليس هناك نشاطات معينة، نريد أن نتخطى الظروف، وبعد شهر رمضان المبارك هناك مشاريع أبرزها تأهيل الأسواق كلها، وقد أصبحت على أبواب التلزيم·
شكاوى الغلاء ونداءات الباعة { داخل الأسواق التجارية، تتداخل أصوات الشكاوى من الغلاء مع نداءات أصحاب المحال، ورغم ذلك تدور الحركة بين خفيفة ومقبولة، ليندا حبلي، وهي أم لـ 4 أولاد، كانت تشتري ثياب العيد، وصفت الأسعار بأنها <مثل النار·· مشتعلة، أي غالية، وبتنا نفضّل شراء ما نحتاج من المحال التي تقدم عروضات وحسومات، وبعضها وصل بتنزيلاته الى 70%، ورغم ذلك ما زالت الأسعار مرتفعة جداً على المواطن الذي لديه عائلة وأولاد>·
وأضافت: تسوقت واقتصدت إلى الحد الأقصى، لكل ولد <قطعة> واحدة فقط، سابقاً كنا نشتري عدة <قطع> من الثياب لاستبدالها في أيام العيد، أما الآن فالأوضاع الإقتصادية صعبة وبات الغلاء مستشرياً أكثر من دول الخليج، ونأمل أن يتحسن الوضع إلى الأفضل·
{ أمام إحدى واجهات المحال التجارية، وقفت فاطمة طاهر تتأمل ما يعرض فيها وعينها على الأسعار والحسومات، قالت: الحركة مقبولة بين الخفيفة والكثيفة ونأمل أن تتسارع الوتيرة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، فالناس تقصد المحال التجارية ذات الأسعار المقبولة، والتي تقدم حسومات كبيرة لأنها تُساهم في تخفيف الأعباء المالية ولا مفر من شراء الثياب للأولاد على الأقل مهما كانت الظروف المالية قاسية·
وأضافت: إن الأوضاع السياسية المتوترة ساهمت في الركود الإقتصادي، الناس تخشى الأسوأ والتوتر الأمني، ولذلك تفضّل أن <تقنن> في الشراء وتوفير أموالها لأيام العسر·
شكوى من التجار والمواطنين { وأوضح خليل السبع، الذي كان يجلس أمام محله لبيع الأدوات الكهربائية مراقباً السوق <إن الحركة مقبولة وإن لم تصل إلى المستوى المطلوب، هناك شكوى من التجار والمواطنين على حدٍ سواء، ولكن الحمد للّه الحركة جيدة والبخيل وحده يشكو، كل الناس تجد نفسها مضطرة لشراء الطعام والشراب والضروري من الثياب حسب الأولويات، معظم الناس باتت اليوم تفاضل بين الضروريات والكماليات· والأخوة الفلسطينيون يساهمون في تنشيط الحركة الإقتصادية رغم كل الجمود والركود>·
{ واعتبرت آمال فاضل (صاحبة محل <لانجري>) وهي تنتظر قدوم الزبائن <إن الإقبال على الشراء هذا العام خفيف جداً خلافاً للعام الماضي، والأسباب كثيرة أبرزها الغلاء وارتفاع الأسعار، وانعدام القدرة الشرائية لدى المواطنين نتيجة الرواتب المتدنية، علماً أن حركة البيع والشراء في عيد الفطر تكون أنشط من عيد الأضحى، لقد أصبحنا في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، والحركة ما زالت خفيفة رغم الحسومات الكبيرة التي تصل إلى 60%، الناس تأتي وتخرج دون أن تمد يدها على جيبها>·
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 598
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 677
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 577
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 727
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 692
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2258
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

