×

أسامة سعد يدعم تحرك هيئة التنسيق النقابية لدعوتها إلى الإضراب العام

التصنيف: سياسة

2011-10-18  06:58 م  1045

 

أعلن رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عن دعمه الكامل لتحرك هيئة التنسيق النقابية، ولدعوتها إلى الإضراب العام والاعتصام يوم غد الأربعاء.

كما أبدى تأييده للمطالب التي طرحتها، ولا سيما تصحيح الأجور بما يوازي نسبة التضخم، ورفض أي ضرائب جديدة بما في ذلك زيادة الضريبة على القيمة المضافة، أو زيادة الرسوم على المحروقات، مع الدعوة إلى استبدالها بالضرائب على الريوع العقارية والفوائد المصرفية والأملاك البحرية، إضافة إلى وقف الهدر.

ودعا سعد في تصريح أدلى به اليوم جميع القوى النقابية والهيئات الشعبية والشبابية إلى المشاركة في التحرك. علماً بأن هيئة التنسيق النقابية لا تكتفي بالمطالبة بما يخص النقابات المنضوية في إطارها، بل هي تطالب بمعالجة الأوضاع الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية التي تشكو منها فئات الشعب اللبناني عموماً.

من جهة ثانية، اعتبر سعد أن تنامي معدلات الفقر في لبنان إنما هو ناتج عن السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة، بما فيها الحكومة الحالية. فهذه السياسات قد أدت إلى وقوع قسم كبير من الأسراللبنانية تحت خط الفقر، ولا سيما في الأرياف والمناطق المهمشة. ومرد ذلك إلى غياب فرص العمل، وانحدار القيمة الشرائية للأجور، وغياب الضمانات الصحية والاجتماعية والتعليم الإلزامي المجاني وغير ذلك من الخدمات التي يقع على الدولة واجب توفيرها للمواطن. والملاحظ أن الحكومة الحالية لم تقم بتغيير تلك السياسات، ولم تبادر إلى معالجة الأوضاع المشكو منها. بل يمكن اعتبارها على الصعيد المذكور مجرد نسخة عن الحكومات السابقة.

وانتقد سعد النظريات التي تحاول فصل ظاهرة الفقرعن أسبابها الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية. كما انتقد السياسات التي تقصر المعالجة على المساعدة أو الإحسان دون معالجة الأسباب الحقيقية المتمثلة في غياب فرص العمل، وفي التنكر لمبدأ العدالة الاجتماعية، ولتغييب الضمانات الاجتماعية. مع التذكير بأن النظريات والسياسات المشار إليها إنما هي من نتاج "الليبراليين الجدد" منظري الرأسمالية المتوحشة.

وفي هذا الإطار رأى سعد أن الاجتماع الذي عُقد بالأمس تحت عنوان: " دعم الأسر الأكثر فقراً" إنما يعتبر أن قسماً كبيراً من اللبنانيين يحتاجون إلى " ورقة فقر حال" من أجل الحصول على المساعدة.

ولقد كان من الأجدر بأركان الدولة الذين حضروا هذا الاجتماع أن يسعوا إلى التخطيط لايجاد فرص العمل، وتوفير الضمانات الاجتماعية للبنانيين، عوضاً عن النظر إليهم كفقراء لا يستحقون سوى المساعدة والحسنة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا