وضع حجر الأساس لحاجز الحماية البحرية وحديقة الملك عبد الله بتمويل سعودي
التصنيف: سياسة
2011-10-26 09:35 ص 2882
هيثم زعيتر
كثيرة هي المناطق والبلدات المحرومة، أو على الأقل شبه المحرومة، التي تحتاج إلى الكثير الكثير من الإهتمام والرعاية والتنظيم، الذي يفسح في المجال للانتقال بها من دنيا التخلف، بل والبدائية، إلى عالم تظهر فيه مسحات من الحضارة والتقدم، إذا لم يكن تأمين المجالات الواسعة والفسيحة التي تجعل من كل منطقة أو مدينة أو بلد مقصداً تلوح في آفاقه معالم الحاجات والضرورات اللازمة··
وسواء أكان ذلك من الناحية السياحية أو المجالات الإجتماعية، ناهيك عن المستلزمات الثقافية التي تؤمّن الرفاهية من جهة، ومتعة قضاء الأوقات في تسلية ومرح للكبار كما للصغار، خاصة الذين يعانون من عدم توفير وسائل ممكنة في أغلب المناطق بشكل عام··
ويبدو في هذه الأيام، أن <الحظ المنيح واللائق> يُحالف مدينة صيدا، كمدينة ذات فعالية تاريخية وحيوية متلازمة بدأت تلوح في أفاقها قطرات الندى الخلاّق، الذي يوحي بعد طول انتظار، وبعد طول إهمال واستلشاق بمشاريع وأعمال تنتقل بها من دنيا <الحرمان المدقع> الذي عانته وتعانيه على مر الزمان الفائت، الذي لم يهيئ لها الظروف الحسنة التي تليق بها، إلى عالم تنعم به ولو بعض معالم وملامح الاهتمام من الحضارة والتقدم والمستلزمات الموجبة لمدينة عريقة ضاربة في عمق التاريخ والجغرافيا، من قديم الزمان إلى يومنا هذا، بل إلى هذه اللحظة التي يتم فيها الإعلان عن تدشين عدّة مشاريع أو وضع حجر الأساس لها، وتوضع على نارٍ حامية طال الشوق إليها، كما طال الإنتظار إليها··
صيدا اليوم بكل معنى للكلمة، مقدمة على عدّة مشاريع تحتاجها وعانت وتعاني من التطلع إليها، أو على الأقصى إلى بعضها، بالرغم من الظروف السياسية والإجتماعية التي مرت عليها، ولم يكتب لها فيها ومن خلالها ظروف الإهتمام والرعاية اللازمة·
حلم الرئيس الشهيد وفي هذا السياق الشيء بالشيء يُذكر، أن بعض هذه المشاريع والبعض الآخر كان في ذهن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الواجهة البحرية والأوتوستراد البحري، وتوسعة منطقة سينيق، ومداخل المدينة الجنوبية والشمالية والداخلية، وإقامة قصر عدل، ومستشفى صيدا الحكومي، ومسلخ المدينة، وملعب صيدا البلدي، وتطوير مرفأ صيدا، وحديقة عامة·· وضع حجر الأساس للعديد منها خلال اليوم الإنمائي المشهود الذي قام به في 25 تموز 1996، فتم تدشين العديد منها لاحقاً، وما زال البعض ينتظر··
وها هو اليوم يتكرر المشهد ذاته، عشية الذكرى السنوية الـ 67 لميلاده في 1 تشرين الثاني المقبل، حيث تتابع شقيقة الشهيد، النائب بهية الحريري، تنفيذ ما بقي من مشاريع تُساهم في نهضة مدينة صيدا والجوار···
وفي خضم إعادة العمل بهذه المشاريع وإخراجها إلى حيز التنفيذ، يتساءل الصيداويون عمّا إذا كان الإجحاف الذي لحق بمدينة صيدا خلال تشكيل الرئيس نجيب ميقاتي لحكومته الثلاثينية، والتي لم تحظَ فيها <عاصمة الجنوب> بأي حصة، يتم التعويض عنه اليوم من خلال <رزمة المشاريع> التي تشهدها المدينة غداً؟ أم أن الروتين هو الذي أخّر إنجاز اتخاذ القرارات والمراسيم المطلوبة لتنفيذ هذه المشاريع! وهنا يُلاحظ أن لوزير الأشغال العامة غازي العريضي، دوراً رئيسياً والحصة الكبرى من مشاريع الغد، حيث أثبت بفضل خبرته وديناميكيته أنه وزير التواصل ليس فقط الإنمائي، بل والسياسي بين مختلف الأطراف والأفرقاء السياسيين اللبنانيين·
ويُسجل للنائب الحريري متابعتها الحيوية والدؤوبة لإنجاز المشاريع التي تشهدها صيدا، والتي تعم بخيراتها ليس المدينة فحسب، بل أيضاً المنطقة والجوار والإمتداد جنوباً وشمالاً وشرقاً، وأكثر من ذلك من خلال منع أضرار جبل النفايات وإنهيار أجزاءٍ منه إلى البحر، حاملةً أضرارها المباشرة والبيئية إلى خارج المياه الإقليمية اللبنانية·
كما أن الإلتفافات المميزة لبصمات النائب الحريري، ليست من خلال حاجز الحماية البحرية، بل من خلال إنجاز التحضيرات لإطلاق أعمال الحديقة العامة <حديقة الملك عبد الله بن عبد العزيز> مقابل <جامع الحاج بهاء الدين الحريري> في منطقة الوسطاني للجهة الشمالية من المدينة·
كذلك إقامة حفل تكريم وتقليد <وسام الأرز الوطني> للرئيس السابق لـ <غرفة التجارة والصناعة والزراعة> في صيدا والجنوب محمد الزعتري، الذي تبوء هذا المنصب لعدة عقود من الزمن، وذلك في دارة آل الحريري - مجدليون بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزير البيئة ناظم الخوري·
وأيضاً إنجاز الأوتوستراد بين دوار حارة صيدا ومجدليون، والذي يحل الكثير من أزمات المرور من وإلى المدينة والجوار·
كما يتم وضع حجر الأساس لأوتوستراد حارة صيدا - جباع، والذي يعتبر للوزير العريضي كذلك دور بارز في إنجاز هذه المشاريع، قبل أن يتم تكريمه في مبنى بلدية صيدا، وتدشين أعمال التزفيت التي شهدتها شوارع المدينة، ونفذتها <الشركة العربية للأعمال المدنية> بإشراف من مديرها التنفيذي المهندس محمد الشمّاع·
ويضاف إلى رصيد البلدية الجديدة برئاسة المهندس محمد السعودي، دورها في إطار الإلتزام بتنفيذ الوعود خلال الإنتخابات، حيث تطمح إلى العمل على تنفيذ برنامجها الإنتخابي·
ولا يُمكن إغفال دور البلدية السابقة برئاسة الدكتور عبد الرحمن البزري، فيما قامت به من أجل إنجاز العديد من المشاريع التي أبصرت النور أو التي يوضع لها حجر الأساس·
كثيرة، بل وكثيرة جداً هي الوعود التي قطعت لصيدا خلال المراحل السابقة التي تحتاجها المدينة وتجعل منها مدينة نموذجية من مختلف الفعاليات والظروف التي مرت عليها وبها مع ما رافقها من أمنيات وأحلام، وكان الوقت يمضي والأمال تتبخر، وتتحوّل الأحلام إلى أضغاث، إما بحكم المناكفات والمشاحنات، وإما بالكثير الكثير من المنافسات المتضادة والمتضاربة التي كانت تطيح بالآمال على مدى اتساعها ومحاولات الالتقاط بها، ولو فوق مراحل المشاكسات والعرقلات·
طريق صيدا اليوم إلى الفعل والعمل وتحقيق ما تصبو إليه وتتمناه مختلف الفئات الصيداوية على مختلف إنتماءاتها وتفرعاتها، حيث تبدو ملامح الإمساك بتلابيب الأعمال قيد التنفيذ، إيماناً بمبدأ <وقل اعملوا>·· ليرى الناس المؤمنون منهم وغير ذلك من المشككين، الأعمال· وإن كان بعضه واجب وملزم ويلتزم بالوعود المحقة·
صيدا على الوعد· وستشهد غداً عدّة مشاريع·
حاجز الحماية البحرية وأوضح مصدر مسؤول في <مجلس الإنماء والإعمار> رداً على سؤال لـ <اللـــواء> حول تفاصيل مشروع الأشغال البحرية وأشغال الردم في منطقة جبل النفايات في صيدا، أن المشروع <يشمل إنشاء حاجز حماية بحرية (سنسول) لاحتضان النفايات المحتمل انهيارها من مكب النفايات الحالي، ويبلغ طول هذا الحاجز 2125 متراً، ويمتد من موقع مكب النفايات الحالي حتى موقع محطة معمل فرز ومعالجة النفايات في سينيق، كما يشمل هذاالمشروع تنفيذ أشغال ردم لجزء من المساحة المائية التي ستتكون بين حاجز الحماية البحرية والشاطئ، وسوف ينتج عن أشغال الردم هذه مساحة 100.000م2، بمحاذاة المكب الحالي، يتمّ استعمالها كموقع لفرز ومعالجة مكونات هذا المكب، ومساحة 80.000م2 بجواز معمل فرز ومعالجة للنفايات، يتمّ استعمالها لانشاء المرحلة الثانية من محطة تكرير المياه المبتذلة في صيدا>·
تجدر الإشارة إلى انه تمّ توقيع العقد، العائد لتنفيذ الأشغال، مع المتعهد في 27/10/2010 بمبلغ وقدره /29.801.275.00/د·أ· بما فيه الضريبة على القيمة المضافة، يتمّ التمويل جزئياً من هبة للمملكة العربية السعودية بقيمة 20 مليون دولار أميركي والرصيد الباقي من الأموال المتوفرة لدى <مجلس الإنماء والأعمار> في الموازنة العامة عن حصة الدولة في خطة النهوض· وقد تم بتاريخ 16/9/2011 المباشرة بتنفيذ هذا الحاجز على أن يصار إلى انجازه في فترة سنتين·
وتنفذ المشروع شركة خوري للمقاولات، حيث يشرف على تنفيذه من قبل الشركة في مدينة صيدا المهندس بسام كجك·
إذا كانت هذه جملة من المشاريع، فيبقى الحلم الصيداوي بتحقيق العديد من مشاريع آخرى، وفي المقدمة منها:
- معالجة مشكلة مكب النفايات، أو ما اصطلح على تسميته <جبل النفايات>، هذه الغدة السرطانية التي تهدد المدينة ببركان وبأضرار بيئية وبحرية عبر بثه <السموم> على المواطن في المدينة والعابرين منها وفي الجوار·
- تشغيل <معمل معالجة النفايات الصلبة> في محلة سينيق عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا·
- تطوير مرفأ صيدا البحري، الذي شكّل في فترةٍ ماضية متنفساً ليس للصيداويين والجنوبيين فقط، بل أيضاً للبنانيين، حيث كانت الحرب الأهلية محتدمة في العاصمة بيروت· وكان رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، قد تقدم منذ عدة سنوات بمشروع لتطوير هذا المرفأ، وجعله مرفأً متقدماً، ولو تحقق ذلك لكانت الآن صيدا متقدمة عن العديد من المرافئ، ووفرت آلاف فرص العمل للشباب وعائلاتهم··
يتضمن برنامج اليوم الصيداوي الإنمائي غداً (الخميس):
- 8:30 صباحاً: استقبال الوزير غازي العريضي في بلدية صيدا·
- 9:00: جولة على طرقات صيدا: شارع رياض الصلح ? الحسبة ? السلطانية التي قامت وزارة الإشغال العامة بتأهيلها وتعبيدها·
- 9:30: تدشين أوتوستراد حارة صيدا ? مجدليون الجديد، وإزاحة الستارة عند المدخل الشرقي للأوتوستراد عند جادة الرئيس نبيه بري ? مفرق عبرا·
- 9:50: وضع الحجر الأساس لمشروع طريق حارة صيدا - جباع في حارة صيدا في محيط البلدية·
- 10:00: وضع الحجر الأساس للحديقة العامة بمشاركة سفير المملكة العربية السعودية وبحضور الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وطلاب من مدارس صيدا، التجمع عند المدخل الغربي لـ <مسجد الحاج بهاء الدين الحريري> ? قبالة قصر العدل· ويتخلل الحفل عرض صور عن المشروع وشرح من المهندس المشرف على التصميم محمد حلاوي·
- 10:20: تفقّد مرفأ صيدا·
- 11:00: وضع الحجر الأساس للحاجز البحري قرب جبل النفايات ? سينيق ? جنوب صيدا تلقى فيه كلمات لكل من: السفير السعودي، الرئيس السنيورة، وزير البيئة ناظم الخوري، وزير الأشغال غازي العريضي، رئيس <مجلس الانماء والاعمار> نبيل الجسر ورئيس البلدية المهندس السعودي·
- 1.00 ظهراً: احتفال وغداء تقيمه النائب بهية الحريري في دارتها في مجدليون تكريماً للرئيس السابق لـ <غرفة التجارة والصناعة والزراعة> في صيدا والجنوب محمد الزعتري، ويتخلله منح المحتفى به وسام الأرز الوطني من قبل ممثل رئيس الجمهورية وزير البيئة ناظم الخوري، وتلقى كلمة للنائب الحريري بالمناسبة·
وسواء أكان ذلك من الناحية السياحية أو المجالات الإجتماعية، ناهيك عن المستلزمات الثقافية التي تؤمّن الرفاهية من جهة، ومتعة قضاء الأوقات في تسلية ومرح للكبار كما للصغار، خاصة الذين يعانون من عدم توفير وسائل ممكنة في أغلب المناطق بشكل عام··
ويبدو في هذه الأيام، أن <الحظ المنيح واللائق> يُحالف مدينة صيدا، كمدينة ذات فعالية تاريخية وحيوية متلازمة بدأت تلوح في أفاقها قطرات الندى الخلاّق، الذي يوحي بعد طول انتظار، وبعد طول إهمال واستلشاق بمشاريع وأعمال تنتقل بها من دنيا <الحرمان المدقع> الذي عانته وتعانيه على مر الزمان الفائت، الذي لم يهيئ لها الظروف الحسنة التي تليق بها، إلى عالم تنعم به ولو بعض معالم وملامح الاهتمام من الحضارة والتقدم والمستلزمات الموجبة لمدينة عريقة ضاربة في عمق التاريخ والجغرافيا، من قديم الزمان إلى يومنا هذا، بل إلى هذه اللحظة التي يتم فيها الإعلان عن تدشين عدّة مشاريع أو وضع حجر الأساس لها، وتوضع على نارٍ حامية طال الشوق إليها، كما طال الإنتظار إليها··
صيدا اليوم بكل معنى للكلمة، مقدمة على عدّة مشاريع تحتاجها وعانت وتعاني من التطلع إليها، أو على الأقصى إلى بعضها، بالرغم من الظروف السياسية والإجتماعية التي مرت عليها، ولم يكتب لها فيها ومن خلالها ظروف الإهتمام والرعاية اللازمة·
حلم الرئيس الشهيد وفي هذا السياق الشيء بالشيء يُذكر، أن بعض هذه المشاريع والبعض الآخر كان في ذهن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الواجهة البحرية والأوتوستراد البحري، وتوسعة منطقة سينيق، ومداخل المدينة الجنوبية والشمالية والداخلية، وإقامة قصر عدل، ومستشفى صيدا الحكومي، ومسلخ المدينة، وملعب صيدا البلدي، وتطوير مرفأ صيدا، وحديقة عامة·· وضع حجر الأساس للعديد منها خلال اليوم الإنمائي المشهود الذي قام به في 25 تموز 1996، فتم تدشين العديد منها لاحقاً، وما زال البعض ينتظر··
وها هو اليوم يتكرر المشهد ذاته، عشية الذكرى السنوية الـ 67 لميلاده في 1 تشرين الثاني المقبل، حيث تتابع شقيقة الشهيد، النائب بهية الحريري، تنفيذ ما بقي من مشاريع تُساهم في نهضة مدينة صيدا والجوار···
وفي خضم إعادة العمل بهذه المشاريع وإخراجها إلى حيز التنفيذ، يتساءل الصيداويون عمّا إذا كان الإجحاف الذي لحق بمدينة صيدا خلال تشكيل الرئيس نجيب ميقاتي لحكومته الثلاثينية، والتي لم تحظَ فيها <عاصمة الجنوب> بأي حصة، يتم التعويض عنه اليوم من خلال <رزمة المشاريع> التي تشهدها المدينة غداً؟ أم أن الروتين هو الذي أخّر إنجاز اتخاذ القرارات والمراسيم المطلوبة لتنفيذ هذه المشاريع! وهنا يُلاحظ أن لوزير الأشغال العامة غازي العريضي، دوراً رئيسياً والحصة الكبرى من مشاريع الغد، حيث أثبت بفضل خبرته وديناميكيته أنه وزير التواصل ليس فقط الإنمائي، بل والسياسي بين مختلف الأطراف والأفرقاء السياسيين اللبنانيين·
ويُسجل للنائب الحريري متابعتها الحيوية والدؤوبة لإنجاز المشاريع التي تشهدها صيدا، والتي تعم بخيراتها ليس المدينة فحسب، بل أيضاً المنطقة والجوار والإمتداد جنوباً وشمالاً وشرقاً، وأكثر من ذلك من خلال منع أضرار جبل النفايات وإنهيار أجزاءٍ منه إلى البحر، حاملةً أضرارها المباشرة والبيئية إلى خارج المياه الإقليمية اللبنانية·
كما أن الإلتفافات المميزة لبصمات النائب الحريري، ليست من خلال حاجز الحماية البحرية، بل من خلال إنجاز التحضيرات لإطلاق أعمال الحديقة العامة <حديقة الملك عبد الله بن عبد العزيز> مقابل <جامع الحاج بهاء الدين الحريري> في منطقة الوسطاني للجهة الشمالية من المدينة·
كذلك إقامة حفل تكريم وتقليد <وسام الأرز الوطني> للرئيس السابق لـ <غرفة التجارة والصناعة والزراعة> في صيدا والجنوب محمد الزعتري، الذي تبوء هذا المنصب لعدة عقود من الزمن، وذلك في دارة آل الحريري - مجدليون بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزير البيئة ناظم الخوري·
وأيضاً إنجاز الأوتوستراد بين دوار حارة صيدا ومجدليون، والذي يحل الكثير من أزمات المرور من وإلى المدينة والجوار·
كما يتم وضع حجر الأساس لأوتوستراد حارة صيدا - جباع، والذي يعتبر للوزير العريضي كذلك دور بارز في إنجاز هذه المشاريع، قبل أن يتم تكريمه في مبنى بلدية صيدا، وتدشين أعمال التزفيت التي شهدتها شوارع المدينة، ونفذتها <الشركة العربية للأعمال المدنية> بإشراف من مديرها التنفيذي المهندس محمد الشمّاع·
ويضاف إلى رصيد البلدية الجديدة برئاسة المهندس محمد السعودي، دورها في إطار الإلتزام بتنفيذ الوعود خلال الإنتخابات، حيث تطمح إلى العمل على تنفيذ برنامجها الإنتخابي·
ولا يُمكن إغفال دور البلدية السابقة برئاسة الدكتور عبد الرحمن البزري، فيما قامت به من أجل إنجاز العديد من المشاريع التي أبصرت النور أو التي يوضع لها حجر الأساس·
كثيرة، بل وكثيرة جداً هي الوعود التي قطعت لصيدا خلال المراحل السابقة التي تحتاجها المدينة وتجعل منها مدينة نموذجية من مختلف الفعاليات والظروف التي مرت عليها وبها مع ما رافقها من أمنيات وأحلام، وكان الوقت يمضي والأمال تتبخر، وتتحوّل الأحلام إلى أضغاث، إما بحكم المناكفات والمشاحنات، وإما بالكثير الكثير من المنافسات المتضادة والمتضاربة التي كانت تطيح بالآمال على مدى اتساعها ومحاولات الالتقاط بها، ولو فوق مراحل المشاكسات والعرقلات·
طريق صيدا اليوم إلى الفعل والعمل وتحقيق ما تصبو إليه وتتمناه مختلف الفئات الصيداوية على مختلف إنتماءاتها وتفرعاتها، حيث تبدو ملامح الإمساك بتلابيب الأعمال قيد التنفيذ، إيماناً بمبدأ <وقل اعملوا>·· ليرى الناس المؤمنون منهم وغير ذلك من المشككين، الأعمال· وإن كان بعضه واجب وملزم ويلتزم بالوعود المحقة·
صيدا على الوعد· وستشهد غداً عدّة مشاريع·
حاجز الحماية البحرية وأوضح مصدر مسؤول في <مجلس الإنماء والإعمار> رداً على سؤال لـ <اللـــواء> حول تفاصيل مشروع الأشغال البحرية وأشغال الردم في منطقة جبل النفايات في صيدا، أن المشروع <يشمل إنشاء حاجز حماية بحرية (سنسول) لاحتضان النفايات المحتمل انهيارها من مكب النفايات الحالي، ويبلغ طول هذا الحاجز 2125 متراً، ويمتد من موقع مكب النفايات الحالي حتى موقع محطة معمل فرز ومعالجة النفايات في سينيق، كما يشمل هذاالمشروع تنفيذ أشغال ردم لجزء من المساحة المائية التي ستتكون بين حاجز الحماية البحرية والشاطئ، وسوف ينتج عن أشغال الردم هذه مساحة 100.000م2، بمحاذاة المكب الحالي، يتمّ استعمالها كموقع لفرز ومعالجة مكونات هذا المكب، ومساحة 80.000م2 بجواز معمل فرز ومعالجة للنفايات، يتمّ استعمالها لانشاء المرحلة الثانية من محطة تكرير المياه المبتذلة في صيدا>·
تجدر الإشارة إلى انه تمّ توقيع العقد، العائد لتنفيذ الأشغال، مع المتعهد في 27/10/2010 بمبلغ وقدره /29.801.275.00/د·أ· بما فيه الضريبة على القيمة المضافة، يتمّ التمويل جزئياً من هبة للمملكة العربية السعودية بقيمة 20 مليون دولار أميركي والرصيد الباقي من الأموال المتوفرة لدى <مجلس الإنماء والأعمار> في الموازنة العامة عن حصة الدولة في خطة النهوض· وقد تم بتاريخ 16/9/2011 المباشرة بتنفيذ هذا الحاجز على أن يصار إلى انجازه في فترة سنتين·
وتنفذ المشروع شركة خوري للمقاولات، حيث يشرف على تنفيذه من قبل الشركة في مدينة صيدا المهندس بسام كجك·
إذا كانت هذه جملة من المشاريع، فيبقى الحلم الصيداوي بتحقيق العديد من مشاريع آخرى، وفي المقدمة منها:
- معالجة مشكلة مكب النفايات، أو ما اصطلح على تسميته <جبل النفايات>، هذه الغدة السرطانية التي تهدد المدينة ببركان وبأضرار بيئية وبحرية عبر بثه <السموم> على المواطن في المدينة والعابرين منها وفي الجوار·
- تشغيل <معمل معالجة النفايات الصلبة> في محلة سينيق عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا·
- تطوير مرفأ صيدا البحري، الذي شكّل في فترةٍ ماضية متنفساً ليس للصيداويين والجنوبيين فقط، بل أيضاً للبنانيين، حيث كانت الحرب الأهلية محتدمة في العاصمة بيروت· وكان رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، قد تقدم منذ عدة سنوات بمشروع لتطوير هذا المرفأ، وجعله مرفأً متقدماً، ولو تحقق ذلك لكانت الآن صيدا متقدمة عن العديد من المرافئ، ووفرت آلاف فرص العمل للشباب وعائلاتهم··
يتضمن برنامج اليوم الصيداوي الإنمائي غداً (الخميس):
- 8:30 صباحاً: استقبال الوزير غازي العريضي في بلدية صيدا·
- 9:00: جولة على طرقات صيدا: شارع رياض الصلح ? الحسبة ? السلطانية التي قامت وزارة الإشغال العامة بتأهيلها وتعبيدها·
- 9:30: تدشين أوتوستراد حارة صيدا ? مجدليون الجديد، وإزاحة الستارة عند المدخل الشرقي للأوتوستراد عند جادة الرئيس نبيه بري ? مفرق عبرا·
- 9:50: وضع الحجر الأساس لمشروع طريق حارة صيدا - جباع في حارة صيدا في محيط البلدية·
- 10:00: وضع الحجر الأساس للحديقة العامة بمشاركة سفير المملكة العربية السعودية وبحضور الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وطلاب من مدارس صيدا، التجمع عند المدخل الغربي لـ <مسجد الحاج بهاء الدين الحريري> ? قبالة قصر العدل· ويتخلل الحفل عرض صور عن المشروع وشرح من المهندس المشرف على التصميم محمد حلاوي·
- 10:20: تفقّد مرفأ صيدا·
- 11:00: وضع الحجر الأساس للحاجز البحري قرب جبل النفايات ? سينيق ? جنوب صيدا تلقى فيه كلمات لكل من: السفير السعودي، الرئيس السنيورة، وزير البيئة ناظم الخوري، وزير الأشغال غازي العريضي، رئيس <مجلس الانماء والاعمار> نبيل الجسر ورئيس البلدية المهندس السعودي·
- 1.00 ظهراً: احتفال وغداء تقيمه النائب بهية الحريري في دارتها في مجدليون تكريماً للرئيس السابق لـ <غرفة التجارة والصناعة والزراعة> في صيدا والجنوب محمد الزعتري، ويتخلله منح المحتفى به وسام الأرز الوطني من قبل ممثل رئيس الجمهورية وزير البيئة ناظم الخوري، وتلقى كلمة للنائب الحريري بالمناسبة·
أخبار ذات صلة
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 59
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 125
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 70
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 133
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 94
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

