×

لبنان وصيدا يكرمان محمد الزعتري

التصنيف: سياسة

2011-10-27  05:11 م  1411

 

 

تقديرا لمسيرته الوطنية والاقتصادية
 
لبنان وصيدا يكرمان محمد الزعتري
 
رئيس الجمهورية يمنحه وسام الأرز الوطني
 
وبلدية صيدا تطلق اسمه على احد شوارعها
 
بهية الحريري :
 
كتب بأحرفٍ من نورٍ مسيرته الطويلة وكان في خدمة مدينته وجنوبه ووطنه
 
نؤمن بالدولة العادلة والحاضنة صمام امان لجميع أبنائها
 
صيدا للجميع وفوق الجميع بوابة لبنان نحو جنوبه وللجنوب نحو الوطن
 
 
كرم لبنان الرسمي وعاصمة الجنوب صيدا أحد رجالات الاقتصاد الكبار إبن المدينة محمد الزعتري ( الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب ) تقديرا لمسيرته الوطنية والاقتصادية، بمنحه وسام الاستحقاق الوطني من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلاً بوزير البيئة ناظم الخوري وذلك بمبادرة من الرئيس سعد الحريري وفي احتفال اقامته النائب بهية الحريري في دارة العائلة في مجدليون وتلاه غداء تكريمي اقامته الحريري على شرف المحتفى به .
وتقدم حضور الحفل التكريمي : الرئيس فؤاد السنيورة ، وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي ، والنواب " تمام سلام ، علي عسيران ، عبد اللطيف الزين وميشال موسى "، الوزراء السابقون" محمد رحال ، عمر مسقاوي وريمون عودة"، النائب السابق سمير عازار ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي العميد منذر الأيوبي ، قائد منطقة الجنوب العسكرية في الجيش اللبناني العميد الركن اميل سلوم ، ممثل مدير عام الأمن العام العميد معروف عيتاني ، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ومفتي صور واقضيتها الشيخ مدرار الحبال ، الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت جان فرج ، ممثل المطران ايلي حداد الأب سليمان وهبي ، ممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الاسمر وممثل المطران الياس كفوري الأب جوزيف خوري ، النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج ، محافظ الجنوب نقولا بوضاهر ، وقائمقام مرجعيون وسام الحايك ، السيد توفيق سلطان ، القنصل في سفارة فلسطين محمود الأسدي، امين عام تيار المستقبل احمد الحريري ، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود ، وعدد من ممثلي فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية واللجان الشعبية والقوى الإسلامية الفلسطينية ، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور ومدير مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب ، قائد فوج التدخل في الجنوب العقيد حسين خشفة ، ورئيس مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب الرائد هنري منصور، السيد شفيق الحريري وعقيلته مهمى ، رئيس مجلس ادارة السوق الحرة محمد زيدان،  رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية رئيس غرفة الاسكندرية احمد الوكيل والرئيس السابق لإتحاد الغرف التجارية المصرية والعربية خالد أبو اسماعيل ، رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي في لبنان روجيه نسناس ، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، وعدد من رؤساء وممثلي الغرف اللبنانية ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وعدد من رؤساء وممثلي جمعيات التجار في لبنان ،رئيسة دائرة الامتحانات في لبنان جمال بغدادي، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري ، وعدد من اصحاب المستشفيات وفاعليات وهيئات اقتصادية واهلية ورؤساء بلديات ومخاتير واعضاء المجلس البلدي لمدينة صيدا ورؤساء عدد من الدوائر الرسمية في الجنوب. وعائلة المحتفى به الزعتري يتقدمهم رجال الأعمال " عبد الرحمن ويوسف وحسن ونبيل الزعتري " .
الحريري
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ، فكلمة ترحيب من عريف الحفل نبيل بواب ، فعرض فيلم وثائقي عن المحتفى به محمد الزعتري يسلط الضوء على مسيرته الوطنية والاقتصادية . ثم تحديث صاحبة الدعوة النائب بهية الحريري فقالت :إنّه ليشرّفني أن أكون معكم في بيتكم .. بيت رفيق الحريري .. بيت كلّ من أحبّ الخير لوطننا الحبيب لبنان..  لأنّه في البدء كانت العائلة .. وقيمها .. وأسسها .. وتعاضدها .. وتعاونها لمواجهة تحديات الحياة ومستلزماتها.. ومن خلال العائلة  وقيمها .. إستطاع الإنسان أن يسلك الطّريق الآمن نحو المستقبل الآمن .. فامتزجت العائلات في قيم العائلة لتشكّل القرية والبلدة والمدينة .. وامتزجت المدن بالقرى تحت قيم العائلة ليتشكّل الوطن بما هو عائلة كبرى .. فمن خلال العائلة وقيمها .. وسلامة الفرد من سلامة الكلّ .. إستطاع الإنسان أن يرسم طريقه ويبني حضارته ونهضته .. وفي هذا اليوم الذي نجتمع فيه كعائلةٍ وطنيةٍ لنشرعَ في تأمين البيئة السّليمة للعائلة الصيداوية وجوارها .. ولنرفع عن صيدا وأهلها أعباء كلّ تلك السنين الطّويلة .. ونغرس في أرضها حدائقَ وأزهار .. لتستعيد رائحة اللّيمون والأزهار التي كانت تملأ دروبها وبساتينها .. وتمتزج في إرادة أهلها الصّلبة .. وسعيهم الدّؤوب من أجل النّهوض والتّقدّم .. علماً وتخصّصاً وحرفاً وصيداً وعمراناً .. جيلاً بعد جيل .. وندشّن الطّرقات لنعزّز التّواصل والتّلاقي ..
واضافت : وفي هذا ا ليوم الذي نستعيد فيه إجتماعنا وتواصلنا مع الدولة التي نؤمن بما هي صمام الأمان لكلّ الأفراد والجماعات .. والقرى والبلدات والمدن .. الدولة القادرة والعادلة والحاضنة لجميع أبنائها .. هذه الدولة التي إن لم تكون هي محل اجتماعنا واختلافنا من خلال مؤسّساتها .. فما من ضامنٍ لعودة تلك الأيام السّوداء .. أيام انعدام الدولة والفرقة والظلم والقهر والحداد . من هنا ومن قيم العائلة الصّغيرة .. وقيم العائلة الصيداوية .. التي نعتزّ بها .. بما هي قيمةٌ حيّة في وجداننا .. وحياتنا .. وتواصلنا .. وتراحمنا .. لتبقى صيدا للجميع .. وفوق الجميع .. بوابة للبنان نحو جنوبه .. وللجنوب نحو كلّ الوطن .. صيدا التي تتجدّد دائماً حباً وانفتاحاً على أهلها وجوارها .. لتتداخل العائلة الصيداوية بالعائلة المجاورة .. لتكون النّموذج الأمثل للتّطور الإجتماعي والعمراني .. وعيشاً واحداً مع بالغ الإحترام لكلّ الخصوصيات المكوّنة لهذا المدى الكبير من العيش الواحد الذي يختصر مكوّنات الوطن كله .. بزهوّه وازدهاره .. وأخوّته .. ومحبته .. ومسالمته .. لتحتضن أيضاً في قلبها ووجدانها أبناء أمّتها .. من الشعب الفلسطيني الشقيق .. وتتقاسم معهم الهموم والآمال .. الصّغيرة والكبيرة .. لتكون صيدا وجوارها .. قمةً في التزام قضايا الوطن في بناء دولته وأمنه واستقراره وقضايا الأمة في استعادة الحقّ .. وقيام الدولة للشّعب الشّقيق ..
وكلّ ذلك ما كان ليكون لولا أنّ في صيدا .. رجالاً ونساءً .. نشأوا في قيم العائلة .. وترعرعوا في مناخاتها الصّغيرة والكبيرة .. ليتحمّلوا مسؤولياتهم بكلّ ثقة وجدارة نحو مدينتهم ووطنهم وأمّتهم .. وكلٌّ في مجاله .. وإنّ صيدا التي كانت دائماً وفيةً لأبنائها وروّادها .. في كلّ مجال .. تجتمع اليوم في هذا اليوم الإستثنائي .. لتحتفل بأحد كبارها .. الأستاذ محمد الزعتري .. أبو علي .. الذي قاد موكب غرفة التّجارة والصّناعة في صيدا والجنوب .. على مدى أربعة عقود .. فكان له أيادٍ بيضاء على تطوّر مدينته وجنوبه .. لتتعدى غرفة صيدا للتّجارة والصّناعة في دورها وحضورها صيدا والجنوب .. لتكون مساهماً أساسياً في نهضة الأعمال اللبنانية .. ولم يكتف الأخ الكبير المكرّم الأستاذ محمد الزعتري بحدود الوطن دوراً وحضوراً .. فكان الحاضر الأكبر في العالم العربي وفي إتحاد الغرف التجارية والصناعية العربية .. حتى أمست هذه الغرفة مرفقاً عاماً .. وكبيراً .. ومؤثّراً .. وموقعاً .. يستحق كلّ جهدٍ وبذلٍ لبلوغه .. ولقد كتب أبو علي بأحرفٍ من نورٍ .. وبأخلاقٍ عالية مسيرته الطويلة التي نقرأ منها الآن بعض صفحاتها .. وهي غيض من فيض .. وحتى اللحظة الأخيرة .. لم يبخل الأستاذ محمد الزعتري على صيدا والجنوب .. وعلى الوطن كلّه بمساهماته المميّزة .. وبرأيه السّديد .. وخبرته العالية .. واضعاً نفسه في خدمة مدينته .. وجنوبه .. ووطنه من أجل عزّته .. وازدهاره .. واستقراره .. وتقدّمه ..
وقالت :ولقد تكرّم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية .. العماد ميشال سليمان .. بمنح الأستاذ محمد الزعتري وسام الأرز الوطني .. تقديراً لعطاءاته .. ولمسيرته الطويلة .. ولقد شرّفنا فخامة الرئيس بتكليف الصديق العزيز.. معالي وزير البيئة .. الأستاذ ناظم خوري .. بتقليده الوسام نيابة عن فخامته في هذا اليوم المفعم بالصّداقة .. والبيئة النّظيفة .. والنوايا الطّيبة .. والأصدقاء الأعزّاء .. وبوجود الصّديق العزيز .. معالي وزير الأشغال العامة .. الأستاذ غازي العريضي .. وقد شاركنا في هذا اليوم سفير مملكة الخير .. المملكة العربية السعودية .. الأستاذ علي بن سعيد بن عواض عسيري .. وبحضور رفيق كلّ الدّروب .. وكلّ المهام الصّعبة .. دولة الرئيس فؤاد السّنيورة .. ليجمعنا تكريم الأخ الكبير محمد الزعتري .. وكلّ هذا وبضيافة المؤتمن على صيدا ومستقبلها بأخلاقه وخبرته .. الصّديق العزيز .. رئيس بلدية صيدا .. المهندس محمد السّعودي .. لتبقى صيدا عاصمة للأخوّة والصّداقة .. وصديقاً دائماً للبيئة النّظيفة ..
منح الوسام
ثم قام وزير البيئة ناظم الخوري بتقليد المحتفى به الزعتري وسام الأرز الوطني بإسم رئيس الجمهورية ، وتلا الوزير الخوري قرار منح الوسام للزعتري وجاء فيه : المادة الأولى :ان رئيس الجمهورية ، بناء على الدستور ، بناء على المرسوم الاشتراعي رقم 122 تاريخ 12 حزيران 1959 ، ونظام الأوسمة وتعديلاته ، وبناء على اقتراح رئيس مجلس الوزراء وبعد موافقة مجلس الأوسمة في جلسته المنعقدة بتاريخ 23 /4/2010 يرسم ما يأتي : منح السيد محمد علي الزعتري رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا وسام الأرز الوطني برتبة ضابط تقديرا لعطاءاته المميزة في حقل الخدمة العامة والعمل النقابي . المادة الثانية : ينشر هذا المرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة . صدر عن رئيس الجمهورية . بعبدا في 2 حزيران 2010 – الإمضاء ميشال سليمان . رئيس الوزراء الإمضاء – سعد الدين الحريري .
اطلاق اسم الزعتري على احد شوارع صيدا
وفي لفتة تكريمية من المجلس البلدي لمدينة صيدا لأحد رجالات المدينة والاقتصاد الكبار ، اعلن رئيس البلدية المهندس محمد السعودي عن مفاجأة خلال الحفل التكريمي ، فقال : الأستاذ محمد الزعتري قال انه ليس مهما أن يكون لدى الواحد مالا ، ولكن المهم ان يكون لديه علم ، وانا اقول ان المهم أن تكون لديه أخلاق محمد الزعتري . ولقد أبت مدينة صيدا الا ان تكمل عرسها بالعريس محمد الزعتري . والمفاجأة هي امر مستحق ، فقد قررت بلدية صيدا أن تطلق اسم الأستاذ محمد الزعتري على أحد شوارعها .
ثم قدم كل من رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية رئيس غرفة الاسكندرية الأستاذ احمد الوكيل والرئيس السابق لإتحاد الغرف التجارية المصرية والعربية خالد أبو اسماعيل درعا وهدية تقديرية الى المحتفى به.
المحتفى به الزعتري
وفي الختام تحدث المحتفى به محمد الزعتري فقال : في هذا اللقاء الوطني الجامع الذي تحتضنه هذه الجار الوفية للوطن والمواطن اشعر ان هذه المناسبة تتخطى تكريمي شخصيا لتأخذ من حيث زمانها ومكانها وحضورها ابعادا تشكل الوطن كله . وما يتطلبه منا في هذه الظروف الدقيقة من تضامن وائتلاف وتوحيد رؤيا ، وتغليب المصلحة العليا على ما عداها من مصالح . ولا يسعني بداية الا ان اتوجه من فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان بأسمى آيات الشكر والتقدير على منحي هذا الوسام الذي اعتبره بحق وساما لصيدا والجنوب ، وانا من الذين لم يفرقوا يوما بين صيدا وجنوبها .
ثم استعرض بعضا من محطات مسيرته الطويلة في مجال الاقتصاد وعلى راس غرفة صيدا والجنوب فقال: على امتداد مسيرة طويلة وشاقة عمرها 42 عاما ، وابرز هذه المحطات واصعبها وادقها ، ولا سيما ابان الاجتياح الاسرائيلي حين اصدر بيانا دعا فيه المواطنين الى رفض التعاون مع العدو بكل اشكاله . ما ادى اعتقاله حينها وتعذيبه حينها هو وزملاء له . وقال : هذا الأمر هو اذلي منحني اول وسام شرف اكبر به واعتز .
واضاف : فكل ذلك تأكيد على جنوبية الغرفة لا صيداويتها وعلى ان صيدا هي دائما بوابة الجنبو لا تعيش الا بجنوبها وجنوبها لا يعيش الا بها ، آملا ان تبقى الغرفة محافظة على روح هذه الهوية وامينة عليها . وامتدادا لهذا الموقف فان غرفة صيدا والجنوب كما سائر الغرف الأخرى ومعها اتحاد الغرف اللبنانية برئاسة معالي الوزير الصديق عدنان القصار وبرئاستي ، عملت في الأيام الصعبة على الحفاظ على اللحمة بين اللبنانيين ونأت بنفسها عن الاصطفافات في وقت عصفت بالبلد من اقصاه الى اقصاه اجواء التشرذم والانقسام . كما كانت غرفة صيدا مع الغرف الأخرى الصوت اللبناني الموحد وأمنت للبنان حضورا في المحافل العربية والدولية . ولقد سلمنا الراية بعد ان ادينا الرسالة بما يسمح به العمر لكننا قبل الغرفة واثناءها وبعدها باقون ملتزمين قضايا الشأن العام وهمومه استكمالا لما قمنا به وامتدادا لإرث وثقافة بنيت على حب صيدا والجنوب ، وعلى تمتين اواصر التعاون والتقارب مع فاعليات هذه المدينة التي نعتز بتاريخها . ونتذكر رجالاتها كالرئيس الشهيد رفيق الحريري ورجلي الاستقلال رياض الصلح وعادل عسيران ، وصولا الى الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري التي حرصت على احتضان هذا التكريم فلها منا اسمى ايات الشكر والامتنان، والشكر موصول الى دولة الرئيس سعد الحريري الذي حرص على متابعة هذه المناسبة وانجاحها . وخلص للقول : من المهم ان يكون لغرفة صيدا والجنوب مبناها الحديث والى جانبه مركز لتطوير الانتاج وحاضنة للرواد الشباب ومختبرات لكن الأهم ان تكون الغرفة مرآة لمكونات المجتمع الصيداوي والجنوبي ، وجسرا للتواصل ومنبرا للحوار ، كانت كذلك وستبقى .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا