×

ماهر شبايطة مخيم عين الحلوة عاصمة اللجوء عصيٌ على الفتنة ووحدة المخيم ضرورة

التصنيف: سياسة

2011-11-10  10:29 م  992

 

بقلم: ماهر شبايطة

سبع سنوات مرت على ذاك اليوم الاحادي من حيث العدد الموحد لكل طيف الشعب الفلسطيني. استشهد الرئيس ياسر عرفات مسلماً الامانة لحافظ الامانة الرئيس محمود عباس، كأنه يعلم علم اليقين ان خليفته سيقف مكانه في الامم المتحدة ويردد كلامه مطالباً بالاعتراف بدولة فلسطين دولة حرة سيدة مستقلة.
في هذه الذكرى يهمنا تأكيد ثوابت ومبادئ القائد الخالد، واننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني في حركة فتح نؤكد:
اولاً: الشعب الفلسطيني في الشتات خصوصا في لبنان يرفض التوطين او التهجير ومصمم على العودة الى بلاده.
ثانيا: ان مخيم عين الحلوة عاصمة اللجوء عصيٌ على الفتنة ووحدة المخيم ضرورة ملحة امام المنعطفات الجسيمة التي تلحق بشعبنا. الحالات الامنية الاخيرة مرفوضة جملة وتفصيلا وحماية ابناء شعبنا من اولوياتنا وسنعمل على تأمينها.
ثالثاً: الحقوق المدنية الفلسطينية في لبنان مطلب حق وواجب على الدولة المضيفة كما ان الاسراع بإعمار مخيم نهر البارد واجب ملح يجب تنفيذه.
رابعاً: نبارك لاسرانا المحررين وان عملية التبادل انجاز يضاف الى عمليات التبادل التي انجزتها الثورة الفلسطينية سابقاً، وان تحرير الاسرى من زنازين الاحتلال اولوية صريحة وأولية في اهدافنا وفي مشروعنا الوطني.
خامساً: المصالحة الوطنية الفلسطينية حماية لمشروعنا الوطني في اعلان دولتنا وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين. ونحن متيقنون انها ستتم في القريب العاجل واذ نثمن دور الاخ الرئيس محمود عباس في تتميمها.
سادساً: ان عمليات التهويد والاستيطان التي تنتهجها سلطات الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة مقاومته السياسية والعسكرية والدبلوماسية، واعلان منظمة اليونيسكو مؤخراً دولة فلسطين عضوا في كنفها دليل واضح على حتمية الانتصار المعنوي والدبلوماسي الفلسطيني وسيتجسد على ارض الواقع.
سابعاً: ان خطوة الرئيس محمود عباس في التوجه الى مجلس الامن لطلب عضوية فلسطين بالغة الاهمية، وان لم نتمكن من حصد تسع اصوات من اصل خمسة عشر صوتاً لا يعني النهاية بل هي البداية، وامامنا خيار التوجه الى الجمعية العامة. وان كان الظلم العالمي والتآمر الدولي الان يخدم دولة الاحتلال الا ان الجهود تتواصل لاتمام الحلم الفلسطيني بإقامة دولته على ارضه والقدس عاصمة ابدية.
ثامناً: لن ننساك يا ياسر عرفات، فإنك في ووجداننا وعقولنا ما عشنا. ميراثك قنديل ينير دربنا ومبادئك نبراسنا ونعاهدك ان يبقى العهد هو العهد والقسم هو القسم.

امين سر حركة فتح في عين الحلوة
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا