الشيخ ماهر حمود:واجبنا الوطني الإسلامي الحقيقي هو التصدي للمؤامرة الغربية وليس فتح الملفات والحسابات
التصنيف: سياسة
2011-11-11 09:07 م 467
المكتب الاعلامي /لفضيلة الشيخ ماهر حمود
لو أن الأمور تسير على ما يرام , ولو أن القرارات تتخذ محليا ، لكان كافيا الطلب الأميركي من "المسلحين" في سوريا عدم إلقاء السلاح أن يوقف الأحداث في سوريا وان يوجه الأمور توجيها آخر . فلقد كان هذا التصريح جزءا واضحا من أدلة كثيرة تثبت أن الأميركيين والغربيين بشكل عام يدعمون
الحراك الشعبي في سوريا ، بل هم أنفسهم من يصنع بعضه ومن يسوّقه ويضخمه في الإعلام .
نعم مؤامرة أميركية غربية هدفها إسقاط النظام في سوريا ، وان نعي الأميركيين بشكل مبكر للمبادرة العربية في هذا السياق أيضا ، ولكن شئنا أم أبينا ، لقد انتشرت في مجتمعاتنا العربية فكرة خطيرة تكاد تتحول إلى رأي عام مفادها أن الأجنبي خير من الحاكم المتفرد بالسلطة ، وان الغرب يأتي ليخلصنا من الحكام الظالمين (...) ، هذه الفكرة تنتشر رغم تجربة العراق المرة ورغم كل الموبقات التي ارتكبها الأميركي والغربي بشكل عام في منطقتنا .
لقد تم العمل بشكل حثيث على نشر هذه الفكرة الجهنمية التي ساهمت بها أخطاء الحكام وإهمالهم لمبادئ العدالة ولكثير من الحقوق الطبيعية للإنسان في نشر هذه الفكرة وترسيخها وللأسف الشديد .
في سوريا الوضع يختلف ، بمعنى أن السلطة القوية التي تم تركيزها وتثبيتها على مدى أربعين سنة بقبضة حديدية وبكثير من التدابير الأمنية التي دفع كثير من الناس ثمنا باهظا لها ... ولكن القوة التي حصل عليها النظام وضعت في خدمة أهداف الأمة الكبرى ، وعلى رأسها المقاومة وفلسطين ومواجهة المشروع الأميركي في المنطقة المسمى زورا (السلام العادل الشامل) ، وهذا ما جعل النظام يصمد أكثر من غيره بالتأكيد .
ولكن ليس كل الناس بمستوى واحد من الوطنية والحرص على أهداف الأمة ، وليس الجميع قادرا على أن ينسى ما أصابه من ظلم لحساب أهداف الأمة . كما أن البعض يتساءل ، هل دعم المقاومة واحتضان المقاومة الفلسطينية لا يتم إلا بقمع كثير من الناس ؟ وهل مواجهة المشروع الأميركي تحتاج إلى هذا القدر الكبير من كبد الأنفاس ومنع الحريات ؟ ... الخ .
سؤال هام ومقلق وقد لا نستطيع الجواب عنه ، ولكن واجبنا الوطني الإسلامي الحقيقي هو التصدي للمؤامرة الغربية وليس فتح الملفات والحسابات ، هذا إن كنا وطنيين أو إسلاميين فعلا ، وهذا الموقف هو الذي نراه شرعيا ووطنيا ، ونعلم في نفس الوقت أن هذا الموقف صعب على كثيرين ، ونبدو في بعض الأحيان أننا وحيدون في موقفنا في مجتمعنا الضيق ، وان كان في المجتمع الأوسع هنالك من يفهم فهمنا ويعي وعينا .
وعلى كل حال ، الفتنة إن شاء الله أصبحت في آخرها ، ونسأل الله أن يكشف الغمة عن الأمة في هذه وفي غيرها ... انه سميع مجيب .
الحراك الشعبي في سوريا ، بل هم أنفسهم من يصنع بعضه ومن يسوّقه ويضخمه في الإعلام .
نعم مؤامرة أميركية غربية هدفها إسقاط النظام في سوريا ، وان نعي الأميركيين بشكل مبكر للمبادرة العربية في هذا السياق أيضا ، ولكن شئنا أم أبينا ، لقد انتشرت في مجتمعاتنا العربية فكرة خطيرة تكاد تتحول إلى رأي عام مفادها أن الأجنبي خير من الحاكم المتفرد بالسلطة ، وان الغرب يأتي ليخلصنا من الحكام الظالمين (...) ، هذه الفكرة تنتشر رغم تجربة العراق المرة ورغم كل الموبقات التي ارتكبها الأميركي والغربي بشكل عام في منطقتنا .
لقد تم العمل بشكل حثيث على نشر هذه الفكرة الجهنمية التي ساهمت بها أخطاء الحكام وإهمالهم لمبادئ العدالة ولكثير من الحقوق الطبيعية للإنسان في نشر هذه الفكرة وترسيخها وللأسف الشديد .
في سوريا الوضع يختلف ، بمعنى أن السلطة القوية التي تم تركيزها وتثبيتها على مدى أربعين سنة بقبضة حديدية وبكثير من التدابير الأمنية التي دفع كثير من الناس ثمنا باهظا لها ... ولكن القوة التي حصل عليها النظام وضعت في خدمة أهداف الأمة الكبرى ، وعلى رأسها المقاومة وفلسطين ومواجهة المشروع الأميركي في المنطقة المسمى زورا (السلام العادل الشامل) ، وهذا ما جعل النظام يصمد أكثر من غيره بالتأكيد .
ولكن ليس كل الناس بمستوى واحد من الوطنية والحرص على أهداف الأمة ، وليس الجميع قادرا على أن ينسى ما أصابه من ظلم لحساب أهداف الأمة . كما أن البعض يتساءل ، هل دعم المقاومة واحتضان المقاومة الفلسطينية لا يتم إلا بقمع كثير من الناس ؟ وهل مواجهة المشروع الأميركي تحتاج إلى هذا القدر الكبير من كبد الأنفاس ومنع الحريات ؟ ... الخ .
سؤال هام ومقلق وقد لا نستطيع الجواب عنه ، ولكن واجبنا الوطني الإسلامي الحقيقي هو التصدي للمؤامرة الغربية وليس فتح الملفات والحسابات ، هذا إن كنا وطنيين أو إسلاميين فعلا ، وهذا الموقف هو الذي نراه شرعيا ووطنيا ، ونعلم في نفس الوقت أن هذا الموقف صعب على كثيرين ، ونبدو في بعض الأحيان أننا وحيدون في موقفنا في مجتمعنا الضيق ، وان كان في المجتمع الأوسع هنالك من يفهم فهمنا ويعي وعينا .
وعلى كل حال ، الفتنة إن شاء الله أصبحت في آخرها ، ونسأل الله أن يكشف الغمة عن الأمة في هذه وفي غيرها ... انه سميع مجيب .
أخبار ذات صلة
البزري يتابع تنظيم الدراجات في صيدا ويعمل لتفعيل إصدار رخص القيادة في نافعة صيدا
2026-09-02 09:20 م 53
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 111
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 180
مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر
2026-08-29 05:18 ص 139
بهية الحريري: «قدرٌ في هذا المشرق» دعوة لمراجعة أخطاء الماضي وعدم توريثها للمستقبل
2026-08-28 06:03 م 174
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

