نصرالله: قادرون على قلب الطاولة وتحويل التهديد الى فرصة
التصنيف: سياسة
2011-11-12 10:05 ص 1028
استبعد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن يشن العدو الاسرائيلي عدوانا على لبنان "اذا لم يكن هناك مخطط لحرب على مستوى المنطقة"، معتبراً أن "لبنان قادر على قلب الطاولة على من يعتدي عليه ويحوّل التهديد الى فرصة حقيقية". وحذر من أن "الحرب على ايران وسوريا لن تبقى في ايران او في سوريا انما ستتدحرج على مستوى المنطقة بأكملها"، مشدداً على "اننا لا نعترف بالمحكمة".
وقال في كلمة ألقاها في ذكرى "يوم الشهيد" في مجمع "سيد الشهداء" في الضاحية الجنوبية أمس: "نأمل ان يأتي يوم يُقَرُّ فيه في لبنان يوم لشهيد الوطن، لكل الشهداء من كل حركات وفصائل المقاومة ومن الجيش والقوى الأمنية والقوى السياسية والشهداء من ابناء الشعب اللبناني ليكون عيدا وطنيا جامعا".
أضاف: "في حرب تموز لم يكن السلاح ولا التكتيك ولا الادارة لكل الوسائل المتاحة لتمكن لبنان من الانتصار، لولا هؤلاء الرجال الذين لم يهربوا ولم يخافوا، وهكذا يبقون، من مدرسة الشهداء. واليوم للمرة الاولى منذ تاريخ انشاء الكيان الغاصب في اسرائيل، يعيش لبنان وبالتحديد جنوب لبنان في اجواء من الطمأنينة والثقة والارتياح".
واذ استبعد قيام العدو الاسرائيلي بعدوان على لبنان بمعزل عن تطورات الوضع الاقليمي، "اي اذا لم يكن هناك من مخطط لحرب على مستوى المنطقة"، أوضح أن "هذا لا يعني ان ننام"، مؤكداً ان "المقاومة لم تنم في يوم من الايام منذ العام 1982 وحتى يوم التحرير، وبقيت يقظة وتحضّر وتجهّز لأنها تعرف بجوار اي عدو هي. وما دام هذا الايمان وهذه البصيرة قائمة وهذا الثلاثي قائم، فإن اسرائيل ستبقى عاجزة عن شن اي حرب. واذا جاء يوم وشنت فيه حربا، فستكون المغامرة الاخيرة. وهذا ليس كرم اخلاق من احد بل لأن لبنان لم يعد بلدا ضعيفا بل بلد قوي، وهو بشعبه وجيشه ومقاومته قادر على الدفاع والانتصار، واصبح قادرا على ان يقلب الطاولة على من يعتدي عليه وان يحوّل التهديد الى فرصة حقيقية".
ولفت الى أن "الاسرائيلي منذ العام 2006 يتدرب ويتسلح ويقوم بالمناورات، فكيف ننام وفي مقابلنا عدو لم ينم؟، وأقول للذين يئسوا ولم ييأسوا: عندما تطلبون من شعبنا ومن مقاومتنا ان تتخلى عن سلاحها فإنكم تطالبوننا بأن نكون الطرف المغبون الذليل الذي لم يستفد من كل التجارب، ويسلّم كرامات شعبه لأبشع عدو عرفه التاريخ وهو اسرائيل"، داعياً الى "التمسك بالمقاومة وبالجيش وبالارادة الشعبية لأنها عنصر القوة الحقيقي".
ورأى أن "الحكومة أثبتت انها حكومة التنوع وتمثل غالبية شعبية، وهي حكومة نقاش وبحث وحوار وليست حكومة الرأي الواحد، حكومة يتناقش افرادها ويتخذون القرارات ولا ينتظرون الـ "sms"، ولا تتلقى الاشارات والايحاءات من أحد"، مطالباً اياها بـ "مزيد من العمل والانجاز ومتابعة الملفات وعدم الاصغاء الى كل الضجيج الذي يثار من هنا او من هناك، والاهم اعطاء اولوية لقضايا الناس وشؤونهم".
وكرر دعمه للحكومة والحفاظ على الاستقرار الامني "لأنه شرط الاستقرار السياسي"، داعياً "بعض الجهات السياسية الاعلامية الى عدم تضخيم بعض الامور الامنية والتثبت من بعضها الآخر، لأنها تكون مبنية على خطأ". وشدد على "تحييد مؤسسة الجيش اللبناني كمؤسسة ضامنة للسيادة والوحدة الوطنية وللامن، وهذا ما أثبتته التجارب الماضية".
وعن موضوع تمويل المحكمة، قال: "من المفيد التنبه الى ما حصل مع منظمة الاونيسكو المعنية بالشأن الثقافي، التي اعترفت بقضية فلسطين وقبلتها في عضويتها، مما ادى الى غضب اميركا عليها. تلك المنظمة الدولية المعترف بها، والتي لم يشكلها (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش، او كما حصل في تهريب المحكمة الدولية، وهي قامت بأمر محق وعادل". وسأل "لماذا يجوز للادارة الاميركية ان تتحلل من التزاماتها الدولية ولا يجوز للبنان؟"، معتبراً أن "(نائب وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري) فيلتمان جاء بكل وقاحة يهدد لبنان، وهذا فضح اميركا وحلفاءها في لبنان". واشار الى المَخرج الذي اقترحه رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة بأن تمول جامعة الدول العربية والدول الصديقة منظمة اليونسكو ردا على قطع اميركا لهذا التمويل، مخاطباً السنيورة قائلا: "حلّوا عن الرئيس ميقاتي، وناشدوا جامعة الدول العربية والدول القريبة الصديقة ان يدفعوا تمويل المحكمة. ان اي امير عربي يمكنه فعل ذلك بديلا عن لندن او باريس. اذا كنتم تحبون لبنان وتريدون خلاصه، نقول ما ترتضونه لليونسكو ارتضوه للمحكمة الدولية، مع العلم ان اليونسكو أنصفت شعبا، والمحكمة تعتدي على شعب".
واذ رفض التعليق على ما جرى في لاهاي امس، قال:" نحن لا نعترف بالمحكمة".
ونصح القوى السياسية في الداخل اللبناني باعطاء "اولوية لمشكلاتنا وترك الرهان على الخارج وعلى التطورات الاقليمية"، داعياً من يراهنون على سقوط نظام بشار الاسد، الى "الا يراهنوا فهذا الرهان سيفشل". وانتقد "من يرفع شعار لبنان اولا الا في الخيارات".
ولفت الى ان "اميركا مهزومة في العراق وهي ستنسحب تحت النار السياسية، اي التهويل بحرب على سوريا وايران للتغطية على هزيمة انسحابها، لأن لهذا الانسحاب نتائج استراتيجية في المنطقة"، معتبراً أن "اميركا تريد معاقبة ايران وسوريا لأنهما دعمتا الشعب العراقي والمقاومة في العراق. والتهويل الاميركي هو لابقاء سيف التهديد مصلتا على سوريا وايران". ونبه على "التحولات التي حصلت في منطقتنا والخلاف حول فهم ما يحصل وقراءته، ولكن لا شك في ان سقوط نظام زين العابدين بن علي في تونس خسارة لاميركا وايضا سقوط نظام (معمر) القذافي، كما ان سقوط نظام حسني مبارك شكل الخسارة الاكبر لاميركا"، مشيراً الى ان "هذا التحول سيزيد حلفاء ايران وسوريا في المنطقة وسيزيد الضغط على ايران وسوريا وجرّ ايران الى التفاوض المباشر".
واعلن ان "ايران ستردّ الصاع صاعين، فمن يجرؤ على شن حرب عليها؟"، محذراً من ان "الحرب على ايران وعلى سوريا لن تبقى في ايران وسوريا، وانما ستتدحرج الى كل المنطقة، وهذه حسابات واقعية وهذا هو واقع الحال".
وطالب الحكومات العربية والاسلامية بـ "اتخاذ موقف"، مؤكداً "اننا دخلنا في زمن الانتصارات، وما علينا سوى حفظ انتصارات الشهداء ودمائهم". ورأى ان "دول الممانعة في افضل الظروف بكل المقاييس".
وأوضح أن "هناك 10 آلاف مطلوب في مذكرات توقيف في محافظة بعلبك منذ عشرات السنين وهذا الامر يجب مناقشته على الصعيد الحكومي او على الصعيد النيابي. وهناك ملف تم نقاشه في مجلس النواب ويتعلق بالهاربين الى اسرائيل"، مؤيداً هذا الموضوع "لأنه ورد في التفاهم مع التيار الوطني الحر". وقال: "نحن نفي بوعودنا. والحكومة تستكمل المراسيم التطبيقية لا سيما وأن خلفية هذا الملف إنسانية، ولكن يجب ان نذكّر بأن هذه الناس هربت لأنها خافت من المجازر".
وقال في كلمة ألقاها في ذكرى "يوم الشهيد" في مجمع "سيد الشهداء" في الضاحية الجنوبية أمس: "نأمل ان يأتي يوم يُقَرُّ فيه في لبنان يوم لشهيد الوطن، لكل الشهداء من كل حركات وفصائل المقاومة ومن الجيش والقوى الأمنية والقوى السياسية والشهداء من ابناء الشعب اللبناني ليكون عيدا وطنيا جامعا".
أضاف: "في حرب تموز لم يكن السلاح ولا التكتيك ولا الادارة لكل الوسائل المتاحة لتمكن لبنان من الانتصار، لولا هؤلاء الرجال الذين لم يهربوا ولم يخافوا، وهكذا يبقون، من مدرسة الشهداء. واليوم للمرة الاولى منذ تاريخ انشاء الكيان الغاصب في اسرائيل، يعيش لبنان وبالتحديد جنوب لبنان في اجواء من الطمأنينة والثقة والارتياح".
واذ استبعد قيام العدو الاسرائيلي بعدوان على لبنان بمعزل عن تطورات الوضع الاقليمي، "اي اذا لم يكن هناك من مخطط لحرب على مستوى المنطقة"، أوضح أن "هذا لا يعني ان ننام"، مؤكداً ان "المقاومة لم تنم في يوم من الايام منذ العام 1982 وحتى يوم التحرير، وبقيت يقظة وتحضّر وتجهّز لأنها تعرف بجوار اي عدو هي. وما دام هذا الايمان وهذه البصيرة قائمة وهذا الثلاثي قائم، فإن اسرائيل ستبقى عاجزة عن شن اي حرب. واذا جاء يوم وشنت فيه حربا، فستكون المغامرة الاخيرة. وهذا ليس كرم اخلاق من احد بل لأن لبنان لم يعد بلدا ضعيفا بل بلد قوي، وهو بشعبه وجيشه ومقاومته قادر على الدفاع والانتصار، واصبح قادرا على ان يقلب الطاولة على من يعتدي عليه وان يحوّل التهديد الى فرصة حقيقية".
ولفت الى أن "الاسرائيلي منذ العام 2006 يتدرب ويتسلح ويقوم بالمناورات، فكيف ننام وفي مقابلنا عدو لم ينم؟، وأقول للذين يئسوا ولم ييأسوا: عندما تطلبون من شعبنا ومن مقاومتنا ان تتخلى عن سلاحها فإنكم تطالبوننا بأن نكون الطرف المغبون الذليل الذي لم يستفد من كل التجارب، ويسلّم كرامات شعبه لأبشع عدو عرفه التاريخ وهو اسرائيل"، داعياً الى "التمسك بالمقاومة وبالجيش وبالارادة الشعبية لأنها عنصر القوة الحقيقي".
ورأى أن "الحكومة أثبتت انها حكومة التنوع وتمثل غالبية شعبية، وهي حكومة نقاش وبحث وحوار وليست حكومة الرأي الواحد، حكومة يتناقش افرادها ويتخذون القرارات ولا ينتظرون الـ "sms"، ولا تتلقى الاشارات والايحاءات من أحد"، مطالباً اياها بـ "مزيد من العمل والانجاز ومتابعة الملفات وعدم الاصغاء الى كل الضجيج الذي يثار من هنا او من هناك، والاهم اعطاء اولوية لقضايا الناس وشؤونهم".
وكرر دعمه للحكومة والحفاظ على الاستقرار الامني "لأنه شرط الاستقرار السياسي"، داعياً "بعض الجهات السياسية الاعلامية الى عدم تضخيم بعض الامور الامنية والتثبت من بعضها الآخر، لأنها تكون مبنية على خطأ". وشدد على "تحييد مؤسسة الجيش اللبناني كمؤسسة ضامنة للسيادة والوحدة الوطنية وللامن، وهذا ما أثبتته التجارب الماضية".
وعن موضوع تمويل المحكمة، قال: "من المفيد التنبه الى ما حصل مع منظمة الاونيسكو المعنية بالشأن الثقافي، التي اعترفت بقضية فلسطين وقبلتها في عضويتها، مما ادى الى غضب اميركا عليها. تلك المنظمة الدولية المعترف بها، والتي لم يشكلها (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش، او كما حصل في تهريب المحكمة الدولية، وهي قامت بأمر محق وعادل". وسأل "لماذا يجوز للادارة الاميركية ان تتحلل من التزاماتها الدولية ولا يجوز للبنان؟"، معتبراً أن "(نائب وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري) فيلتمان جاء بكل وقاحة يهدد لبنان، وهذا فضح اميركا وحلفاءها في لبنان". واشار الى المَخرج الذي اقترحه رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة بأن تمول جامعة الدول العربية والدول الصديقة منظمة اليونسكو ردا على قطع اميركا لهذا التمويل، مخاطباً السنيورة قائلا: "حلّوا عن الرئيس ميقاتي، وناشدوا جامعة الدول العربية والدول القريبة الصديقة ان يدفعوا تمويل المحكمة. ان اي امير عربي يمكنه فعل ذلك بديلا عن لندن او باريس. اذا كنتم تحبون لبنان وتريدون خلاصه، نقول ما ترتضونه لليونسكو ارتضوه للمحكمة الدولية، مع العلم ان اليونسكو أنصفت شعبا، والمحكمة تعتدي على شعب".
واذ رفض التعليق على ما جرى في لاهاي امس، قال:" نحن لا نعترف بالمحكمة".
ونصح القوى السياسية في الداخل اللبناني باعطاء "اولوية لمشكلاتنا وترك الرهان على الخارج وعلى التطورات الاقليمية"، داعياً من يراهنون على سقوط نظام بشار الاسد، الى "الا يراهنوا فهذا الرهان سيفشل". وانتقد "من يرفع شعار لبنان اولا الا في الخيارات".
ولفت الى ان "اميركا مهزومة في العراق وهي ستنسحب تحت النار السياسية، اي التهويل بحرب على سوريا وايران للتغطية على هزيمة انسحابها، لأن لهذا الانسحاب نتائج استراتيجية في المنطقة"، معتبراً أن "اميركا تريد معاقبة ايران وسوريا لأنهما دعمتا الشعب العراقي والمقاومة في العراق. والتهويل الاميركي هو لابقاء سيف التهديد مصلتا على سوريا وايران". ونبه على "التحولات التي حصلت في منطقتنا والخلاف حول فهم ما يحصل وقراءته، ولكن لا شك في ان سقوط نظام زين العابدين بن علي في تونس خسارة لاميركا وايضا سقوط نظام (معمر) القذافي، كما ان سقوط نظام حسني مبارك شكل الخسارة الاكبر لاميركا"، مشيراً الى ان "هذا التحول سيزيد حلفاء ايران وسوريا في المنطقة وسيزيد الضغط على ايران وسوريا وجرّ ايران الى التفاوض المباشر".
واعلن ان "ايران ستردّ الصاع صاعين، فمن يجرؤ على شن حرب عليها؟"، محذراً من ان "الحرب على ايران وعلى سوريا لن تبقى في ايران وسوريا، وانما ستتدحرج الى كل المنطقة، وهذه حسابات واقعية وهذا هو واقع الحال".
وطالب الحكومات العربية والاسلامية بـ "اتخاذ موقف"، مؤكداً "اننا دخلنا في زمن الانتصارات، وما علينا سوى حفظ انتصارات الشهداء ودمائهم". ورأى ان "دول الممانعة في افضل الظروف بكل المقاييس".
وأوضح أن "هناك 10 آلاف مطلوب في مذكرات توقيف في محافظة بعلبك منذ عشرات السنين وهذا الامر يجب مناقشته على الصعيد الحكومي او على الصعيد النيابي. وهناك ملف تم نقاشه في مجلس النواب ويتعلق بالهاربين الى اسرائيل"، مؤيداً هذا الموضوع "لأنه ورد في التفاهم مع التيار الوطني الحر". وقال: "نحن نفي بوعودنا. والحكومة تستكمل المراسيم التطبيقية لا سيما وأن خلفية هذا الملف إنسانية، ولكن يجب ان نذكّر بأن هذه الناس هربت لأنها خافت من المجازر".
أخبار ذات صلة
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 74
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 133
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 75
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

