×

احمد الحريري يحمّل حزب الله مسؤولية التلاعب بالأمن:

التصنيف: سياسة

2011-11-13  10:51 م  488

 

اكد الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري ان موقف وزير الخارجية عدنان منصور في جامعة الدول العربية بشأن سوريا امس، نابع عن حكومة تشكلت في لبنان بين "حزب الله" وبين النظام السوري. وشدد على ان هذا الموقف اتخذ مسبقا في خطاب امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله منذ يومين.
وقال الحريري في حديث الى ال"MTV" اليوم: "نحن نعرف أن الوزير (منصور) كان سفير لبنان في ايران على مدى طويل، ورأينا كيف واكب العملية السورية مع اللجنة العربية لقطر، ولم نكن بالتالي متفاجئين من الموقف الذي أتخذه امس".
ورأى ان منصور اثبت امس ان "هناك فصلاً تاماً بين الموقف الرسمي وبين موقف اللبنانيين عموما من الازمة الحاصلة في سوريا"، مشيراً الى ان موقف منصور "كان مخجلاً في يوم تاريخي كانت الجامعة العربية تتخذ فيه موقفا مهما".
اضاف الحريري: "ما يجب حسمه هو أن نعرف من الذي يحكم في البلد هل هو رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) والرئيس نجيب ميقاتي. اليوم نرى ان خطاب سليمان يختلف نهائيا عن خطاب "حزب الله". نحن لا نريد الاستمرار في هذه "الشوشرة" التي نعيشها".
تابع: "يجب أن نعرف ما اذا كان رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية يحكمان أم أنهما يغطيان سياسة "حزب الله" والنظام السوري؟. هما يمثلان لبنان الرسمي ويتوجب عليهما الاجابة على هذا السؤال. لكن برأي يبدو أنهما لا يحكمان البلد".
ولفت الى ان "الموقف العربي من سوريا لم يتخذ فجأة، بل كان هناك مبادرة عربية وافق عليها النظام السوري ولكنه لم يتقيد بها ولم ينفذ بنودها. بل زاد القتل والقمع في سوريا، وهذا ما أدى الى اتخاذ موقف أعلى من الموقف الذي تم اتخاذه من قبل. ولا يمكننا القول ان سوريا معزولة".
الى ذلك، رأى الحريري ان "لبنان لا يتحمل اتخاذ الموقف الذي أعلنه منصور أمس، فأقل الايمان هو ان يكون موقف لبنان بالامتناع عن التصويت"، لافتاً الى انه "بالموقف الذي تم اتخاذه انما نعزل أنفسنا عن المجتمع الدولي وعن امتدادنا الطبيعي الذي هو العالم العربي".
تابع: "نحن نعرف أن من ساعد لبنان بعد كل حروبه هو العالم العربي، ومن وضع الودائع ليثبت الليرة في البلد هو العالم العربي، فهل يصح اليوم ان نقاطع العالم العربي ايضا؟. هذا الموضوع هو برسم سياسة تعمية يتبعها الطرف الآخر ستوصل البلد الى المجهول".
وحمّل الحريري "حزب الله" المسؤولية المباشرة عن اي "تلاعب بالأمن اللبناني"، وقال: "إن "حزب الله" يتغنى بمنظومته الامنية واليوم هو الحاكم، واي تلاعب بالامن من مسؤولية "حزب الله"، واذا لم يسببه هو يكون بالتأكيد يعرف من يسببه، وهذا الموضوع سنواجهه بالطرق السلمية التي تعودنا عليها في "14 آذار".
وختم بالقول: "لا يمكننا أن نواجه بالمثل، بل يجب أن نواجه بطريقة نحفظ فيها الاستقرار في البلد ونخفف هذا التهويل الذي يحصل. كما يجب الاخذ بالاعتبار مصلحة الناس ومصلحة لبنان أولا، فهذا البلد لديه فرصة أن يقود او ان يكون رائدا في مسيرة التغيير التي تحصل في العالم العربي ولن نقبل بأن نعيده الى الوراء وأن يعود لبنان الى الحقبة التي كانت قبل العام 2005

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا