×

سعد: قرارات الجامعة العربية ضد سوريا هدفها توفير الغطاء لاحتمال عدوان أطلسي

التصنيف: سياسة

2011-11-14  11:25 م  632

 

أدان رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد القرارات التي اتخذتها الجامعة العربية ضد سوريا. ورأى أنها قرارات أميركية بالكامل، سواء لجهة المضمون أم لجهة التوقيت، وقد اقتصر دور الجامعة على إقرارها والإعلان عنها.

واعتبر سعد أن الغاية من تلك القرارات هي توفير الغطاء العربي لأي عدوان عسكري قد يشنه الحلف الأطلسي ضد سوريا، تحت عنوان الحظر الجوي، بذريعة حماية المدنيين، أو لأي اعتداء قد تقوم به تركيا على الأراضي السورية تحت عنوان إنشاء منطقة آمنة على الحدود التركية السورية.

كما اعتبر أن تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، والمقاطعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية العربية، إنما القصد منها إغلاق جميع الأبواب في وجه الحل العربي، وتشريعه أمام التدويل والتدخل العسكري الأميركي والأطلسي.

وأضاف سعد: التدخل العسكري الأجنبي في البلاد العربية لم يكن يوماً لمصلحة هذه البلدان. فالغزو العسكري الأميركي للعراق أدى إلى تدميره، وإلى أعداد هائلة من الضحايا في صفوف الشعب العراقي، فضلاً عن تفتيته على أسس مذهبية وعرقية. أما الشعارات الزائفة للغزو، مثل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان فلم يلمس منها الشعب العراقي شيئاً.

ولا يخفى أن أميركا والدول الاستعمارية الأخرى لا تعمل إلا بوحي من مصالحها. وأهم مصالحها في منطقتنا تتمثل في حماية إسرائيل، والسيطرة على البلاد العربية كلها بهدف الاستمرار في نهب ثرواتها. لذلك تريد الدول الاستعمارية معاقبة سوريا على دعمها للمقاومة العراقية، والمقاومة الفلسطينية، والمقاومة اللبنانية، باعتبار أن نهج المقاومة يقلق إسرائيل، ويزعزع أسس السيطرة الأجنبية.

وخلص سعد إلى القول:
إن أي تهديد لأمن سوريا واستقرارها هو تهديد للبنان. وأي فتنة قد تصيبها تصيب لبنان أيضاً وبقية البلاد العربية. لذلك ندعو إلى مواجهة شاملة لأي عدوان على سوريا. ونشدد على ضرورة الحوار بين مختلف القوى الوطنية السورية بهدف تحقيق الإصلاح، وإرساء أسسس الحرية والديمقراطية. فالحوار والإصلاح ركنان أساسيان من أركان أي مواجهة ناجحة مع أي عدوان محتمل. وإننا على ثقة تامة بأن أي عدوان على سوريا لن تكون نتيجته إلا الفشل والخذلان للمعتدين.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا