الشيخ بلال شعبان:اصطناع التوتر ورفع منسوب التحريض الطائفي
التصنيف: سياسة
2011-11-19 11:12 م 2606
رأى الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال شعبان أن مستوى التخاطب السياسي هبط بشكل مأساوي في لبنان عامة وفي طرابلس خاصة واعتبر أن الخطابات التي يطلقها سياسيون عبر وسائل الإعلام محاولة من بعض الفاشلين للاستقواء بطرابلس والتخويف بها من أجل العودة إلى الحكم من جديد.
ونفى شعبان الحديث عن حالات تسلح من جهة الموالاة وأي استعداد لجولة عنف جديدة في طرابلس لكنه أكد أن اصطناع التوتر ورفع منسوب التحريض الطائفي والمذهبي الممنهج الذي يمارسه سياسيون ودينيون معروفون يخرج عن دائرة المنطق ويجب ضبطه لأنه قد يدفع صوب المجهول فلماذا يـُتركون ؟ .
واستنكر ما أقدم عليه البعض من حرق لصورة رئيس الحكومة نجيب الميقاتي في القبة
وأضاف"يريد البعض باسم مناصرة الشعب السوري إسقاط الحكومة الحالية ومن البوابة الطرابلسية ليعود إلى سدة الحكم وهم لم يقدموا شيئا لطرابلس في يوم من الأيام وإنما استخدموها ساحة ، ميدانا ، لتصفية حساباتهم مع الآخرين.
وحول ما قام به بعض المتظاهرين من سباب وشتائم بحق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتزامن مع إحراق صور له رأى فضيلته في الأمر سابقة خطيرة قد تدفع مناصري الرئيس ميقاتي وأبناء طرابلس الذين لا يريدون لها أن تستعمل ساحة مجددا على حساب أمنهم ولقمة عيشهم - وبالتأكيد أنصاره ومؤيدوه جلهم من أبناء مدينة طرابلس - إلى ردة فعل غير محسوبة .
وحول صناعة اختلاف موهوم حول مساعدة اللاجئين السوريين قال" للأسف هناك من يستعمل المعاناة الإنسانية لأهلنا اللاجئين السوريين في تسجيل نقاط سياسية علما أن مختلف القوى السياسية المعارضة والموالية الأهلية، عبر الجمعيات والشخصيات، والرسمية عبر الهيئة العليا للإغاثة كل هؤلاء يمدون يد العون لإخواننا السوريين وهذا أقل الواجب ويتمنون لهم الأمن والاستقرار ليعودوا عما قريب ولكن تظهير كل ذلك إعلاميا معيب ومخجل فمن العيب أن يتاجر المرء بآلام أخيه وآهاته.
واستغرب فضيلته في الختام المحبة والعاطفة الجياشة التي ولدت فجأة عند البعض تجاه الشعب السوري فالجميع يعلم من حرض وقتل واستهدف مئات العمال السوريين، عقب 2005 والكل يعلم من سمى ويسمى السوريين والفلسطينيين "بالغرباء" ، هم أنفسهم من يظهرون لهم المحبة والتعاطف غير الصادق اليوم .
مؤكدا أن الكل مجبر على الخلفية الشرعية والوطنية على استقبال كل المهاجرين والمستضعفين والمكلومين لأي دين أو مذهب انتموا والواجب يفرض التعاطي معهم على طريقة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار فكيف إذا كان شعبا أخا عربيا مسلما تربطه أواصر القرابة والمصاهرة مع أهالي طرابلس والشمال كل ذلك يدخله في إطار الواجب وليس في إطار الإحسان والتفضل والمنة الممجوجة.
1 Attached files| 40KB
أخبار ذات صلة
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 56
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 73
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 85
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

