×

أسامة سعد: نهج تيار المستقبل تدميري

التصنيف: سياسة

2011-11-28  04:09 م  1104

 

 

اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ان تيار المستقبل غارق في تبعيته للمشروع الأميركي الاطلسي الرجعي العربي. ورأى أن هذا الفريق مستمر في التحريض الطائفي والمذهبي تجاه مختلف القضايا السياسية والوطنية المطروحة. كما أن نهجه هو نهج تدميري. وفي موضوع العقوبات التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا، استغرب سعد حمية الجامعة العربية بالقول: " أين كانت حمية هذه الجامعة عندما تعرضت غزة، والشعب الفلسطيني لأبشع أنواع القتل والتدمير والاعتقال؟ وأين كانت حمية العرب لمواجهة العدو الصهيوني في ارتكاباته؟ وأعلن ثقته بقدرة سوريا وشعبها على تجاوز هذه الإجراءات التعسفية.
 
كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة، ومسؤول الساحة اللبنانية، علي فيصل، بحضور بلال نعمة، الدكتور خالد الكردي، ونسيب حبلي، ومحمد ظاهر من قيادة التنظيم.
 
ورداً على سؤال صحفي حول احتفال تيار المستقبل بعيد الاستقلال، وما مارسه من تهويل، وعودته إلى نغمة التحريض ضد المقاومة، قال سعد:" هم تحدثوا عن خريف السلاح وربيع الاستقلال، عن أي استقلال يتحدثون، وهو غارقون في تبعيتهم للمشروع الاميركي الاطلسي الرجعي العربي. هذا الفريق مستمر في تهديد الأمن والاستقرار عبر استمراره في التحريض الطائفي والمذهبي تجاه مختلف القضايا السياسية والوطنية المطروحة، نهج هذا الفريق هو نهج تدميري".
 
وحول العقوبات التي اتخذتها الجامعة العربية ضد سوريا، ونأي لبنان بنفسه عن التصويت، قال سعد:" نحن نسأل : أين هي حمية الجامعة العربية بفرضها عقوبات على بلد عربي وشعب عربي؟ أين كانت هذه الحمية عندما تعرضت غزة والشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية لأبشع انواع القتل والتدمير والاعتقال والتعسف؟ أين هي الحمية العربية في مواجهة العدو الصهيوني؟
 
وأضاف سعد:" هناك سفارات وممثليات تجارية، وعلاقات أمنية وغير أمنية بين معظم هذه الانظمة التي اتخذت إجراءات ضد سوريا والكيان الصهيوني. إلا أننا على ثقة بقدرة الشعب السوري والأحرار في الوطن العربي على تجاوز هذه الإجراءات التعسفية ضد سوريا وشعبها. المطلوب أولاً هو سعي الجميع لإشاعة أجواء الاستقرار في لبنان وسوريا، علماً بأنه  لا يجوز الارتهان والتدخل الخارجي في موضوع العلاقات اللبنانية السورية".
 
وفي موضوع حقوق الشعب الفلسطيني في لبنان، طالب سعد الحكومة اللبنانية بالالتزام بتعهداتها تجاه الحقوق الإنسانية والسياسية للشعب الفلسطيني الموجود في لبنان، وقال:" على الرغم من كل المساعي التي بذلت من أطراف وطنية، ومن الفصائل الفلسطينية كافة، من اجل السير قدماً في معالجة القضايا وترتيب العلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس واضحة وسليمة، إلا أن الحكومة لم تفعل شيئاُ تجاه هذه القضية. الامر الذي من شأنه أن يشكل ضربة لنضال الشعب الفلسطيني وحقه في ممارسة نضال وطني من اجل استعادة حقوقه الوطنية. لذلك نحن ندعو مرة أخرى الحكومة اللبناني للوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني في لبنان".
 
بدوره عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول الساحة اللبنانية علي فيصل اعتبر أن لقاءه سعد والإخوة في التنظيم تمحور حول تنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية، واستكمال العهود التي يمكن لها أن تفتح الآفاق أمام إقرار الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني، خاصة حقه في العمل في جميع المهن، وحقه في التملك، وتنظيم الاحوال الشخصية، والتسريع في إعمار مخيم نهر البارد.
 
وقال فيصل:" إن أفضل تضامن مع الشعب الفلسطيني في يوم التضامن العالمي هو إقرار حقوقه، لأن هذه الحقوق من شأنها أن تدعم نضال اللاجئين الفلسطينيين لانتزاع حق العودة، وإحباط مشاريع التوطين".
 
وأضاف:" تركز البحث خلال اللقاء في موضوع استعادة الوحدة الفلسطينية، وتم تقييم اللقاء الإيجابي الذي عقد في القاهرة بين القوى الفلسطينية، الامر الذي من شأنه أن يفتح الأفق أمام حوار وطني شامل بأسرع وقت، والاتفاق على تشكيل حكومة ائتلاف وطني تشرف على انتخابات رئاسية وتشريعية، والاتفاق على الاستراتيجية الفلسطينية، بخاصة المقاومة بكل أشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان، لأن المقاومة هي أقصر الطرق لمواجهة الاحتلال وانتزاع الحقوق الفلسطينية، خصوصاً إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدسن وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وقال فيصل:" توقفنا عند ضرورة تطوير المعركة الدبلوماسية في الأمم المتحدة في نقل طلب الاعتراف من مجلس الامن إلى الجمعية العامة للامم المتحدة، وذلك بهدف انتزاع العضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.كما أننا نرفض أي تدخل خارجي بالحراك العربي الشعبي، ونؤكد الدعم لمناخات الحوار والإصلاح".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا