×

مؤتمر صحفي للمفتي الشيخ سليم سوسان حتى لا يعبث العابثون بامن المدينة

التصنيف: سياسة

2011-12-02  04:53 م  768

 

 

 
عقد مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان مؤتمرا صحفيا في منزله في عبرا- صيدا جاء فيه:
في هذه الأيام الدقيقة التي نعيشها في هذا الوطن وفي ما يحاط به ، نعيش اياما عظيمة من تاريخنا الاسلامي، تختلط فيها الذكرى بالمناسبة.. فنحن في أنوار الهجرة النبوية الشريفة ونحن في الأيام العشرة من محرم في ذكرى عاشوراء ، في ذكرى استشهاد سيدنا الحسين عليه السلام .
في ذكرى كربلاء التي هي نقطة سوداء في تاريخ الأمة ومحطة أليمة حزينة في مسيرة هذه الأمة . فلولا الذكرى لما تكلمنا عنها ، ولولا العبرة لما تحدثنا عنها لأن الانسان يحاول أن ينسى أو ان يتناسى ان لم يستطع ان ينسى مواطن الألم والحزن في حياته .
في هذه الذكرى التي نعيشها في وجداننا وفي عقولنا وضمائرنا واليت نتعلم منها ومعها معنى الفرق بين النبوة وبين الملك ، بين الرسالة والدعوة وبين النظام والسلطة . في هذه الظروف وفي هذه الأحوال وفي هذه الأيام المجيدة ومن هنا من صيدا ومن جنوب لبنان ، من الجنوب المقاوم، من جنوب الرجولة والبطولة ، أدعو كل الأهل والأصدقاء والأحباء ، أدعو المسلمين سنة وشيعة الى وحجة الصف والى وحدة الكلمة والى نبذ كل الفتن المذهبية والطائفية، نحن هنا في صيدا لم نعرف في احلك الظروف وفي اصعب الأيام اي فتنة مذهبية أو طائفية . اننا نعمل من اجل وحدة هذا الوطن ومن اجل ان يعيش هذا الوطن ومن اجل وحدة ابنائه وارضه ومؤسساته. لا نريد ابدا أن يتحول هذا الوطن الى بلدات وان تتحول هذه البلدات الى ساحات والساحات الى أحياء والأحياء الى بنايات ، والبنايات الى شقق على ابوابها متاريس فتنة مذهبية أو طائفية .
نحن في صيدا من مدينة المقاومة والرجولة والعدالة والحق والحرية ، من المدينة التي حملت قضايا الوطن ، بل قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين ، نعلن دائما أن وحدة الصف والكلمة ووحدة المصير هي التي تساعد هذه الأمة في استعادة أرضها .
ان العدو ينتظر هذه الفتنة، عدونا واحد هو اسرائيل، هو الذي يحتل الأرض ويهدم المقدسات ويعتدي على هذه المقدسات ..
اننا نظر اليوم الى العقلاء والحكماء والذين يريدون ان يزدهر هذا الوطن ولا يزدهر بالفرقة وبالتمزق ، علمنا سيدنا الحسين رضي الله عنه ، علمنا كيف تكون وحدة الصف وكيف يكون الفداء من اجل وحدة هذه الأمة ومن اجل اعلاء شأنها .
في هذه الأيام وفي هذه الظروف ، نقول للمسلمين، ان الرب واحد وان الكتاب واحد وان النبي واحد، ونحن نقول في صلاتنا في كل صلاتنا " اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد " . نحن نشهد الله اننا نحب رسول الله ونحب أهل بيت رسول الله ونحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . اذا ما نظرنا الى اولئك العظماء وجدنا أن المحبة وان المصاهرة فيما بينهم في كربلاء ، استشهد اخوة الحسين ابن علي رضي الله عنهما وكانوا يحملون اسماء الصحابة " ابو بكر وعمر وعثمان" ، وفي الفتنة ارسل الإمام علي رضي الله تعالى عنه ابنيه الحسن والحسين ليدافعا عن سيدنا عثمان . هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تزوج ابنة ابي بكر وتزوج ابنة سيدنا عمر .. هذا علي كرم الله وجهه تزوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة العظيمة فاطمة الزهراء . في هذا الظرف وفي هذا الوقت لا نريد ان نسمع اصواتا من هنا ومن هناك تدعو الى الفرقة ، نريد اصواتا حكيمة عاقلة تدعو الى وحدة الصف والى وحدة الكلمة والى وحدة المسلمين .
نحن بالإسلام نحيا ونبقى ، ونحن بسنة محمد عليه الصلاة والسلام نقوى . نقول هذا الكلام في هذا الوقت وحتى لا يعبث العابثون بامن المدينة وخصوصا اننا نعاني في هذه الأيام السابقة بعد اختراقات امنية اخذت تأخذ تفسيرا مخالفا لواقعها من هنا او من هناك ، وحتى لا يصطاد الصائدون في الماء العكر ، هذا يستدعي وقفة من كل النخبة من سنة وشيعة ، من كل الحكماء والعقلاء والسياسيين سنة وشيعة ان نلتقي جميعا .
ان دار الافتاء تقوم بدورها وسنلتقي مع كل العلماء من اجل الدعوة والإصرار والتأكيد على وحدة الصف والكلمة الطيبة الكلمة السواء وعلى الاتفاق والتعاون في ما يخدم الصف الاسلامي ونؤكد على معنى الاسلام على معنى الدعوة على معنى الرسالة .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا