أحمد الحريري لـ الشرق الأوسط حزب الله بات معترفا بهذه المحكمة رسميا
التصنيف: سياسة
2011-12-02 10:51 م 532
وال-أكد أحمد الحريري، أمين عام "تيار المستقبل" في تصريحات لـ"الشرق الاوسط"، أن "المعارضة اللبنانية ربحت معركة تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وحققت انتصارا للبنان وللعدالة ثانيا ولكرامة الشهداء"، معتبرا أن "الخاسر الأول هو حزب الله الذي بات معترفا بهذه المحكمة رسميا بعد أن واظب على تشويهها منذ سنتين".
واضاف "منذ سنتين وحزب الله يشن حربا ضروسا على المحكمة، وكان يقول إنه يقود معركة رأي عام من خلال تشويه المحكمة ونعتها بأنها أميركية إسرائيلية، والآن بعد أن خسر هذه المعركة قد يأتي أحدهم ويقول إن تكليفا شرعيا صدر بالتمويل، لكننا نعتبر أننا نحن من ربح معركة الرأي العام". وشدد على أن "إقرار التمويل هو اعتراف بالمحكمة من كل المشاركين في الحكومة وخصوصا حزب الله"، وأضاف "اللافت أن الحزب الذي ذهب إلى أقصى مدى في معاداة المحكمة، ودعا منذ أيام المعترضين على رفض التمويل إلى أن يستقيلوا من الحكومة، عاد أمس ونقض كل ما دأب على قوله بشأنها منذ سنتين، ونحن نعتبر أن كل مكونات الحكومة وافقوا على التمويل وأولهم حزب الله، وهذا يشكّل انتصارا للعدالة"، داعيا إلى "استكمال موضوع التمويل بجلب المتهمين وتسليمهم إلى المحكمة".
وردا على سؤال عما إذا كانت حملة المعارضة لإسقاط حكومة نجيب ميقاتي انتهت مع تسديد الحكومة حصة لبنان في موازنة المحكمة، أكد أن "هناك موضوعا جوهريا أكثر من المحكمة وهو ما يحدث في سوريا، والواضح أن (وزير الخارجية السوري) وليد المعلّم، أصبح مع هذه الحكومة وزير خارجية سوريا ولبنان، وهذا أمر لا يمكن السكوت عليه، سيما أن حكومتنا هي الوحيدة في هذه المنطقة التي ما زالت تدعم دمشق، وتقف مع الظالم ضد المظلوم".
وشدد في حديث الى مجلة "الشراع"، على ان ممرات التهريب الى سوريا لا يعرفها "تيار المستقبل" "بل "حزب الله" من يهرب السلاح والذخائر من خلالها"، ورأى ان لبنان وسوريا يعيشان مرحلة "ربيع واحد في دولتين".
ولفت الى ان "الشعب السوري راشد يعرف مصالحه، وثورته من أهم الثورات العربية". وقال: "لا عودة الى الوراء أبداً، فالنظام السوري كان قائماً على شيء أساسي ألا وهو "الرعب الامني" و"الجزمة"، هذه المعادلة تحطمت بفضل انتفاضة الجماهير".
واضاف الحريري "لن نتعاطى في أي تغيير سياسي في سوريا أو غير سوريا على أساس انه انتصار لنا، نحن أطلقنا شعار لبنان أولاً، وملتزمون ثوابتنا". وسأل "هل المنطق ألا يكون هناك سياسة خارجية للبنان تعمل لمصلحته، والالتزام مع النظام السوري ووضع مصير لبنان في المجهول، وتعريض قطاعه المصرفي للخطر؟".
وإذ اكد انه "منذ الاستخدام الاول للسلاح كان الهدف عزلنا سياسياً كفريق سياسي إسمه "14 آذار" بكل أطيافه السياسية، إلا ان هذا السلاح لم يستطع عزلنا، ولم يستطع منعنا من التعبير"، ورفض "الاتهامات التي وجهها النظام في سوريا لـ"تيارالمستقبل" بالتدخل في الثورة السورية"، داعياً هذا النظام إلى "الكشف عن الصور والوثائق التي ادعى امتلاكها، والتي تثبت مزاعمه في هذا المجال".
الى ذلك، لفت الحريري الى ان رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "أبلغنا موقفه قبل فترة من الانقلاب على الحكومة، وهو لا تزال لديه هواجس 7 أيار، وتحوله السياسي لم يكن مفاجئاً فقد حدد عناوينه، وطرحه في 2 آب في مؤتمر البوريفاج، بينما الرئيس نجيب ميقاتي "قوطب" بشكل فجائي".
وقال "فقبل أسبوع من الاستشارات الحكومية، أكد جنبلاط اننا سنفترق في السياسة، ونحن احترمنا موقفه وهواجسه، وبالتالي نحن لم ننس مواقفه المشرفة في ثورة الارز وفي نضالات قوى الرابع عشر من آذار".
واضاف "منذ سنتين وحزب الله يشن حربا ضروسا على المحكمة، وكان يقول إنه يقود معركة رأي عام من خلال تشويه المحكمة ونعتها بأنها أميركية إسرائيلية، والآن بعد أن خسر هذه المعركة قد يأتي أحدهم ويقول إن تكليفا شرعيا صدر بالتمويل، لكننا نعتبر أننا نحن من ربح معركة الرأي العام". وشدد على أن "إقرار التمويل هو اعتراف بالمحكمة من كل المشاركين في الحكومة وخصوصا حزب الله"، وأضاف "اللافت أن الحزب الذي ذهب إلى أقصى مدى في معاداة المحكمة، ودعا منذ أيام المعترضين على رفض التمويل إلى أن يستقيلوا من الحكومة، عاد أمس ونقض كل ما دأب على قوله بشأنها منذ سنتين، ونحن نعتبر أن كل مكونات الحكومة وافقوا على التمويل وأولهم حزب الله، وهذا يشكّل انتصارا للعدالة"، داعيا إلى "استكمال موضوع التمويل بجلب المتهمين وتسليمهم إلى المحكمة".
وردا على سؤال عما إذا كانت حملة المعارضة لإسقاط حكومة نجيب ميقاتي انتهت مع تسديد الحكومة حصة لبنان في موازنة المحكمة، أكد أن "هناك موضوعا جوهريا أكثر من المحكمة وهو ما يحدث في سوريا، والواضح أن (وزير الخارجية السوري) وليد المعلّم، أصبح مع هذه الحكومة وزير خارجية سوريا ولبنان، وهذا أمر لا يمكن السكوت عليه، سيما أن حكومتنا هي الوحيدة في هذه المنطقة التي ما زالت تدعم دمشق، وتقف مع الظالم ضد المظلوم".
وشدد في حديث الى مجلة "الشراع"، على ان ممرات التهريب الى سوريا لا يعرفها "تيار المستقبل" "بل "حزب الله" من يهرب السلاح والذخائر من خلالها"، ورأى ان لبنان وسوريا يعيشان مرحلة "ربيع واحد في دولتين".
ولفت الى ان "الشعب السوري راشد يعرف مصالحه، وثورته من أهم الثورات العربية". وقال: "لا عودة الى الوراء أبداً، فالنظام السوري كان قائماً على شيء أساسي ألا وهو "الرعب الامني" و"الجزمة"، هذه المعادلة تحطمت بفضل انتفاضة الجماهير".
واضاف الحريري "لن نتعاطى في أي تغيير سياسي في سوريا أو غير سوريا على أساس انه انتصار لنا، نحن أطلقنا شعار لبنان أولاً، وملتزمون ثوابتنا". وسأل "هل المنطق ألا يكون هناك سياسة خارجية للبنان تعمل لمصلحته، والالتزام مع النظام السوري ووضع مصير لبنان في المجهول، وتعريض قطاعه المصرفي للخطر؟".
وإذ اكد انه "منذ الاستخدام الاول للسلاح كان الهدف عزلنا سياسياً كفريق سياسي إسمه "14 آذار" بكل أطيافه السياسية، إلا ان هذا السلاح لم يستطع عزلنا، ولم يستطع منعنا من التعبير"، ورفض "الاتهامات التي وجهها النظام في سوريا لـ"تيارالمستقبل" بالتدخل في الثورة السورية"، داعياً هذا النظام إلى "الكشف عن الصور والوثائق التي ادعى امتلاكها، والتي تثبت مزاعمه في هذا المجال".
الى ذلك، لفت الحريري الى ان رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "أبلغنا موقفه قبل فترة من الانقلاب على الحكومة، وهو لا تزال لديه هواجس 7 أيار، وتحوله السياسي لم يكن مفاجئاً فقد حدد عناوينه، وطرحه في 2 آب في مؤتمر البوريفاج، بينما الرئيس نجيب ميقاتي "قوطب" بشكل فجائي".
وقال "فقبل أسبوع من الاستشارات الحكومية، أكد جنبلاط اننا سنفترق في السياسة، ونحن احترمنا موقفه وهواجسه، وبالتالي نحن لم ننس مواقفه المشرفة في ثورة الارز وفي نضالات قوى الرابع عشر من آذار".
أخبار ذات صلة
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 78
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 144
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

