×

د بسام حمود: رفضنا لكل اشكال التطاول والاساليب السوقية التي يتبعها اصحاب تاريخ ( الزبالة ) وامثاله على بعض الشاشات الحزبية

التصنيف: سياسة

2011-12-04  04:23 م  1585

 

 

الجماعة الاسلامية
     الجنوب          
 
الدكتور بسام حمود: نرفض كل اشكال الخطاب المذهبي، ولكن الحرص يجب ان يكون مشتركاً
صدر عن المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود التصريح التالي:
لطالما حرصت الجماعة الاسلامية من خلال فهمها للواقع اللبناني الى مد جسور التواصل مع الجميع من اجل التخفيف من حدة الاحتقان والدعوة الى التلاقي والحوار مع احترام حرية التعبير والرأي بعيداً عن كل اشكال التهويل والتهديد والوعيد.
ومع تطور الاحداث في عالمنا العربي في ظل ما بات يعرف بالربيع العربي والثورات الشعبية المباركة في وجه الانظمة القمعية، دخل عامل جديد على الخلافات اللبنانية مما ادى الى اتساع مساحة الاختلاف بين اللبنانيين، وكان لصيدا نصيبها من هذا التباين بحكم موقعها وتاريخها وثوابتها والتعددية الحزبية فيها، وكان لبعض وسائل الاعلام وخاصة تلك المسيسة دور في تأجيج هذا الاختلاف بسبب بعدها في كثير من الاحيان عن الموضوعية والشفافية في التعاطي مع الاحداث، لا بل وفي تأجيج هذا الخلاف من خلال استقبال بعض المستزلمين والابواق والاجراء الذين مارسوا كل اشكال الاساءة والتطاول بحق اطراف ورموز اسلامية سنية لها احترامها ومكانتها في الشارع الاسلامي ، واستعمال الفاظ ومصطلحات طائفية ومذهبية وتخوينية ادت الى شعور عارم في الساحة السنية باستهدافها، هذا فضلا عن الكثير من المحطات والتصرفات التي مررنا بها والتي زادت من هذا الشعور والاحساس.
ولقد حرصنا في الجماعة الاسلامية على معالجة هذا الواقع مع من يعنيهم الامر بعيداً عن الاعلام والاثارة الاعلامية ، وحذرنا من خطورة هذه الاساليب وتداعياتها، واكدنا رفضنا لكل اشكال التطاول والاساليب السوقية التي يتبعها اصحاب تاريخ (  الزبالة ) وامثاله على بعض الشاشات الحزبية، ولكن وللاسف لم نجد التجاوب الحقيقي، اللهم الا الكلام المعسول والوعود التي لم نجد صدها على ارض الواقع، وحذرنا من ان هذا الاسلوب المتعالي والذي لا ينظر الا بعين واحدة سيكون له تداعيات وردات فعل.
والان وبعد ان علت الاصوت رفضاً لهذا الواقع، وخرجت من القاعات المغلقة، تعالت الاصوات المطالبة بوقف التأجيج المذهبي والدعوة الى التهدئة، وكأننا لا نرى من الكوب الا نصفه الفارغ، واننا ازاء هذا الواقع يهمنا ان نؤكد على الامور التالية:
اولاً: رفضنا لكل اشكال الخطاب المذهبي والطائفي من اي جهة اتى، لان الحرص لا يمكن ان يكون من طرف واحد، بل يجب ان يكون حرصاً مشتركاً من الجميع.
ثانياً: الاحترام المتبادل لخصوصيات الطوائف والمذاهب، بحيث لا يتم الاعتداء على خصوصيات الاخرين بحجة ممارستي لخصوصياتي.
ثالثاً: التأكيد على معالجة اي خلاف او تباين باللجواء الى الحوار بعيداً عن اساليب التهويل والوعيد، لان هذه الاساليب قد ولَى زمانها، والمطلوب من جميع الحكماء ان يكون لهم الدور الكبير في معالجة الفعل قبل ردات الفعل عليه.
رابعاً: ندعوا كل الغيورين على الوحدة والمصلحة العامة، الى الحكمة والروية والتعاطي بمسؤولية عالية في هذه المرحلة بالذات، عملاً بقوله تعالى" وادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي احسن".
واخيراً، لقد عاشت صيدا خلال هذه الايام والاسابيع الماضية في حالة من الترقب والقلق نتيجة للعديد من الحوادث الامنية التي لم نجد لها اجوبة حتى الان الا التوتير واشاعة الفوضى والنيل من هيبة الدولة والاجهزة الامنية، لذلك فاننا ندعوا كافة القوى والشخصيات والمراجع السياسية والامنية والقضائية والعلمائية الى بذل الجهود كل في موقعه وضمن مسؤولياته للتخفيف عن كاهل المواطن الصيداوي الذي ينتظر منا الافضل.
صيدا في 4/12/2011

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا