×

نصرالله: نصر على السلم الأهلي

التصنيف: سياسة

2011-12-06  01:59 م  478

 

 

وحذر الأمين العام ل "حزب الله" حسن نصرالله من "التهويد القائم والفعلي لمدينة القدس". ورأى "ان اسرائيل تحاول توجيه ضربة لبيت المقدس في ظل انشغال الشعوب العربية، وهذه حماقة اذا ما ارتكبتها اسرائيل". وجدد التأكيد ان "فلسطين يجب ان تبقى القضية المركزية وهذا ما نفعله ونعمل لاجله".

وعن خيار الشعوب العربية قال: "من تونس ارتاحوا من الطاغوت وكذلك في ليبيا، وفي اليمن ما زال التحدي قائما لتصفية الثورة وهذا ما يحتاج الى وعي كبير، في حين انه في البحرين يصر الناس على تحقيق أهدافهم المشروعة. اما في مصر تحولات كبيرة اهتزت لها اسرائيل، ونحن نتطلع لها بأمل، وأي تبدل في مصر سيضع اسرائيل في مأزق وجودي".

وأعرب عن امله في ان "الشعوب العربية لن تخدع بكل النفاق الاميركي"، وقال: "هؤلاء الاميركيون الذين يفشلون وفشلوا في العراق حيث من المفترض ان يستكمل انسحابهم، هناك هزيمة حقيقية لهم في العراق، الاميركي ما جاء الى العراق لينسحب منها ولكن المقاومة البطلة في العراق وصمود الشعب العراقي والكلفة المالية على الاحتلال الاميركي فرض عليهم الانسحاب".

وتحدث عن "غياب التغطية الاعلامية لعمليات المقاومة النوعية وعن ان قسما كبيرا من عمليات المقاومة تم التعتيم عليها خدمة للمشروع الاميركي". وكرر تأكيده ان "ما جرى للاميركي في العراق هو هزيمة حقيقية". ودعا الشعوب الى "الاحتفال بانسحاب الاميركي من العراق".

وقال: "عندما تلحق الهزيمة باميركا في العراق، والهزيمة باسرائيل في لبنان وغزة فمعنى ذلك ان الهزيمة ستلحق بها في اي مكان آخر. وما يحصل هو دخان للتغطية على هزيمة اميركا في العراق".

وأبدى أسفه "لنجاح الاميركي في منع الفضائيات الاعلامية العربية من نقل خبر انسحابهم من العراق، وهذا أمر متعمد من هذه الوسائل الاعلامية".

ونبه إلى "مرحلة ما بعد الانسحاب الاميركي من العراق".

وبالنسبة إلى سوريا، طالب بمعالجة كل أسباب الخلل فيها، ولكن هناك من يريد تدمير سوريا، وأن يستعيض عن هزيمته في العراق لتدمير سوريا".

وتطرق الى المجلس السوري المعارض الذي شكل في سوريا ونقل عما قاله برهان غليون عن قطع علاقات سوريا اذا ما استلمت المعارضة الحكم، وسأله: "هل أعطت المفاوضات شيئا حتى تعطيك اسرائيل الجولان بالتفاوض؟ والاسوأ من هذا الكلام، ما قاله احد المعارضين في سوريا من انه يريد الدخول الى لبنان لقتال "حزب الله". هذا الكلام برسم الشعب السوري".
وأكد ان "الاستهداف هو المقاومة، والمطلوب من سوريا ليس الاصلاحات وإنما نظام يوقع على بياض لاميركا واسرائيل. ندعو الى الهدوء في سوريا ومعالجة الامور".

وشدد على أن "لبنان ليس جزيرة منعزلة عما يجري في المنطقة"، مصرا على "السلم الاهلي أيا يكن مصدر الافتراء وما أكثرها في الاعلام"، ساخرا من "الاتهامات التي توجه الى "حزب الله" باعتقال معارضين سوريين"، نافيا "حصول ذلك، وهذا نتاج هواجس هؤلاء من "حزب الله" الذي يقعد على قلوبهم".
دعا الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى "تفعيل العمل الحكومي وأحقية مطالب تكتل "الاصلاح والتغيير" في هذا المجال". وكرر تأكيد "معالجة ملف الشهود الزور وسجن الضباط وغيرهم ممن زجوا في السجون". ورأى ان "الشهود الزور أدوا الى توتير العلاقات بين لبنان وسوريا وقتل عمال سوريين".

وتحدث عن "التهديد الاسرائيلي اليومي عبر أجهزة التجسس وعملاء ال "سي.آي. إي"، وأكد "التمسك بالجيش والشعب والمقاومة".

وتوجه الى "الذين يتآمرون": "هذه المقاومة بسلاحها وحضورها ستبقى وتستمر ولن تتمكن منها كل مؤامراتكم وحربكم النفسية والاعلامية والسياسية والمخابراتية".

وكشف عن "تزايد قوتنا وسلاحنا يوما بعد يوم، فسلاحنا لا يصدأ. البعض يقول ان السلاح هو مصدر قلق امني في لبنان, وهذا الكلام مغلوط، والسلاح الذي يهدد الداخل هو الكلاشينكوف والمسدس والقنابل اليدوية وهذه اسلحة يمتلكها جميع اللبنانيين. فهل استخدمت الصواريخ أمثال "رعد" و"زلزال" في شكل داخلي؟ ان هذه الاسلحة هي مصدر المشاكل ومن يفكر بنزع الصواريخ والدفاعات البحرية والجوية فانه يقدم خدمة لاسرائيل. ما عجزت عنه اسرائيل ووراءها العالم يريدون منا تحقيقه وهذا أمر لن يتحقق".

وتوجه الى "العالم كله": "نحن هنا اخترنا زمام المبادرة منذ عام 1982 بارادتنا وعزمنا وإمكانياتنا ومقاومتنا، ولا ننتظر الجامعة العربية وسواها. بالمقاومة سننتصر ولا تمنعنا أي تغيرات أو وقائع. نحن ثورة سنفاجىء العدو".

وختم: "نؤكد تجديد البيعة للامام الحسين، سنصنع انتصارا من دمك وفكرك".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا