حزب الله يحيي مراسم العاشر من محرم بمسيرة مركزية في صور وكلمة للسيد هاشم صفي الدين
التصنيف: سياسة
2011-12-06 02:32 م 1391
أحيا حزب الله يوم العاشر من محرم وذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) بمسيرات مركزية حاشدة في منطقة الجنوب الأولى، ففي مدينة صور إنطلقة المسيرة المركزية عند الساعة التاسعة صباحاً بعد تلاوة المجلس الحسيني من أمام الخيمة العاشورائية في المدينة، تتقدمها الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي وحملة الصور والرايات والفرق الكشفية وفرق اللطم الحسيني وحشود وفعاليات ولفيف من العلماء والموالين، وقد اخترقت المسيرة شارع أبو ديب في المدينة وصولاً إلى محلة "دوار جنبلاط"، حيث ألقى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين كلمة جدد فيها التأكيد على التمسك بالإحياء العاشورائي الذي يعطينا الحياة، والذي يبقى سيرةً وسنةً وقضيةً وثقافةً وتلبيةً وجهاداً ودماءً واستشهاداً في عروقنا وأفكارنا وقلوبنا في كل يومٍ وساعةٍ وعند كل أطفالنا وأبنائنا، موضحاً أننا أبناء المقاومة الإسلامية في لبنان ننتمي إلى مقاومةٍ حسينيةٍ الجذور وعاشورائيةُ المنهج وكربلائيةُ الطريقة، عرفت طريقها وأخذت قوتها من عزم الإمام الحسين(ع)، وستبقى على الخط والنهج وفيةً وسيبقى ندائها دائماً لبيك يا حسين .
وشدد السيد صفي الدين على أنه كما حفظ سيد الشهداء(ع) كربلاء والأمة والإنسانية، سنحفظ المقاومة لتبقى قوية وراسخة وثابتة بالتضحية والفداء والصبر والثبات، مشيراً إلى أنه لا يمكن لأية كلمةٍ أو موقفٍ أو تهويلٍ أو تهديدٍ أو تحشيدٍ في العالم، أن يهز في موقفنا، فكما كان الحسين ثابتاً وقوياً يواجه كل اللئام وحيداً، سنبقى واقفين نواجه كل العالم ونتحدى كل العالم أبداً على نهج المقاومة الى الانتصار العظيم بإذن الله.
ورأى السيد صفي الدين أننا في انتصاراتنا ومقاومتنا من حقنا أن نفخر ونعتز بانتمائنا الحسيني الصادق الذي جعل هذه المقاومة قويةً وقادرةً في كل مواقع المواجهة، فأذلّت الصهاينة وأجبرتهم على الانسحاب، وقهرتهم في تموز 2006، وهزمتهم بالقبضات الحسينية والروح الاستشهادية، وستبقى لهم بالمرصاد وسيبقى شبابنا ومجاهدونا، يؤرقون وجودهم ويقلقون حياتهم ويجعلونهم دائماً في حالة الذلة والمهانة، وستبقى جاهزةً وحاضرةً في كل الجنوب وعلى امتداد الساحات بعزم الإباء والاستشهاد والتضحية، بوجه هذا العدو الذي يتحدث قادته اليوم عن أصعب مراحل أيامه منذ وجوده، ويشعرون بالخوف والهلع والاضطراب، فقد أصبح جيشهم بلا فعالية وطائراتهم بلا معنى، وكل سلاحهم وجبروتهم وعلوّهم واستكبارهم فقد قيمته في أي معادلةٍ في هذه المنطقة.
وأشار السيد صفي الدين أن هذا العام هو عام الهزائم الأمريكية في المنطقة، والانسحاب الأمريكي من العراق الذي سيليه في الأعوام الآتية انسحابهم من أفغانستان، فأمريكا التي تغطرست وتجبرت ترضخ اليوم لإرادات الشعوب، وللمقاومات التي انطلقت على امتداد منطقتنا، وفي حين أنها تعاني من أسوء حالة تمر بها وهي تنهزم وتنسحب من منطقتنا، وتحاول جاهدة أن تعوض عن هزائمها بالفتن التي طالما سعت لها، وللتحريض والتخريب في كل منطقتنا وفي لبنان تحديداً، مؤكداً أنه لا يمكن لكل هذه المحاولات أن تنال من قوتنا ووحدتنا وأننا من موقع مسؤوليتنا وقناعتنا بالوحدة الوطنية وبوحدة أمتنا سنسعى جاهدين لإجهاض ومواجهة كل المخططات الأمريكية التفتيتية والتحريضية التي تريد تخريب كل منطقتنا، وتسعير الحروب الطائفية والمذهبية.
ولفت السيد صفي الدين إلى أننا تمكنا مع الحلفاء والشرفاء في الوطن من إخراج لبنان الذي يواجه تحديات كثيرة على المستوى الحكومي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي، من القبضة الأمريكية التي أريد له أن يكون في صلب سياستها ضعيفاً ومشتتاً، وجعله حراً وسيداً ومستقلاً وموحداً، بفضل اليقظة والوعي وبفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة. مشيراً إلى أن الأمريكي الذي لا يعجبه هذا المشهد على الإطلاق سيتدخل ويسعى في كل يوم عبر الوفود والزيارات والتصريحات والمواقف الصارخة لتخريب الوحدة في لبنان، ومن هنا ندعو كل اللبنانيين لعدم الإنصات إلى التعليمات الأمريكية التي تأتي لبعض الذين باعوا ذمتهم وضميرهم تماماً وأصبحوا جزءاً من هذا المشروع التخريبي الذي يستهدف لبنان الذي لم يجني منه على مدى كل السنوات والعقود الماضية إلا التخريب والحروب الطائفية والأهلية .
كما دعا السيد صفي الدين اللبنانيين الى مزيد من الوحدة والوقفة الثابتة أمام الثوابت التي حفظت لبنان، والمتمثلة بمقاومته وببعده عن السياسات والإملاءات الأمريكية، وحفاظه على محيطه العربي والإسلامي. مؤكداً أن كل من يريد أن يتخطى هذه الثوابت التي ما زال يشكك بها بعض الذين يتبعون السراب والوهم الذي لن يوصلهم الى أية نتيجة إنما يغامر ويقامر بلبنان، في مقابل أننا أخذنا عهداً على أنفسنا ولشعبنا أننا لن نسمح لأحد بأن يغامر ويقامر بلبنان وشعبه ومستقبله مهما كانت الظروف والأوضاع، وأننا سنكون بالمرصاد وسنبقى في موقع اليقظة في كل ساعةٍ وموقفٍ لنحفظ بلدنا ووحدتنا وقوتنا . ورأى أن على الذين ما زالوا يراهنون من الحكام العرب وبعض اللبنانيين الضالين والمضلين، على التدخل الأجنبي والأميركي أن ييأسوا ويقلعوا عن هذه الطريقة السخيفة والضعيفة والواهية، والكف عن الإلتزام وإتباع البرنامج الأمريكي الذين لا ينفعهم بعد أن أثبتت التجارب كلها أن الذي يحفظهم ويحفظ أمتهم وأوطانهم وبلدانهم ومستقبلهم هو هذه الشعوب الحية والأبية والحرة التي كنا وسنبقى مع إرادتها على امتداد عالمنا العربي والإسلامي.مضيفاً، أن هذه هي رسالتنا وموقفنا المبدئي والأصيل الذي نتعلمه ونعرفه ونؤكده ونتمسك به من خلال إتباعنا لنهج سيد الشهداء (ع) .
أخبار ذات صلة
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 31
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 37
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 78
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 144
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

