×

الأسير يهدّد بالتصعيد وجهود صيداوية لمنع الفتنة

التصنيف: سياسة

2011-12-09  09:39 ص  958

 

فيما أُخمدت النيران التي تصاعدت من مسلسل إحراق السيارات في صيدا، بعد توقيف فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي الفلسطيني حسن الحسن، الذي إعترف بفعلته، إنشغلت المراجع السياسية والدينية، في المدينة بتطويق ذيول المواقف التي أطلقها الشيخ احمد الاسير.الجمعة 09 كانون أول 2011
وفي هذا السياق، عقد مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان اجتماعا طارئا أمس في دار الافتاء الاسلامية في المدينة، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة، والنائب بهية الحريري واعضاء المجلس الشرعي الاسلامي، والمسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في صيدا الدكتور بسام حمود، للتداول في قضية الاسير بعد مراوحة جهود التهدئة في مكانها.
وبحث المجتمعون في ضرورة قطع الطريق على أي إشكال او فتنة، بعدما نقلت اوساط الاسير تهديدا بتصعيد التحرّك الاحتجاجي، وتنفيذ اعتصام عقب صلاة الجمعة المقبل اذا لم يتم الاعتذار.
وأكدت مصادر مطّلعة ان سوسان التقى الاسير أمس الأول في دار الافتاء، من دون ان يفضي اللقاء الى موقف واضح، وذلك عقب إشاعات اجتاحت المدينة ومحلّة عبرا، عن توجه القوى الامنية لتوقيف الاسير، قبل أن يتبين عدم صحتها. وكانت الإشاعات سارت على خلفية كلام منسوب الى وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عن ضرورة تحرّك القضاء لتوقيف مطلقي الخطاب التحريضي، وقد تبين أنه كلام عرضي جاء ردا على سؤال إحدى محطّات التلفزة عما يجري في صيدا من دون ان يطلب ذلك رسميا. وعلى إثر هذه الإشاعات توافد الى مسجد "بلال بن رباح"، في عبرا عدد من مؤيدي الاسير، بينما سارعت القوى الأمنية الى اتخاذ اجراءات احترازية منعا لوقوع اي إشكال، وذكرت مصادر موثوقة ان مسؤولاً أمنيا رفيعا سارع الى إلاتصال بالأسير وأبلغ إليه عدم وجود مذكّرة توقيف في حقه لتهدئة الامور.
الى ذلك، زار مسؤول "الجماعة الإسلامية" بسام حمود، الاسير وطلب منه التهدئة وعدم الانجرار وراء الإشاعات، محذّرا من فتنة، ومؤكدا ان المطلوب خطاب هادئ ومسؤول، بينما أكد إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود ان الخطاب المتوتر الذي يعبّر عنه البعض في صيدا وتحديدا الشيخ احمد الأسير لن ينتقل الى الشارع، مؤكداً أنه "ليس بالحجم الكبير ومن المستحيل ان ينتقل التوتر الى الارض".
بدوره طالب إمام مسجد الغفران الشيخ حسام العيلاني رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله"، الشيخ محمد يزيك بإصدار بيان يوضح فيه موقفه الأخير الذي أثار بلبلة لدى أهل السُنّة في لبنان وأوجد حالة لا تخدم الوحدة الإسلامية إنعكست سلبا على مجالس عاشوراء التي اقامها "حزب الله"، من خلال مقاطعة بعض المشايخ السُنّة لها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا