الشيخ ماهر حمود الدفاع عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله واجب على الجميع
التصنيف: سياسة
2011-12-09 03:31 م 764
إن الدفاع عن السيدةعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها وعن سائر الصحابة الكرام وعن رجالات الإسلام واجب على الجميع لا شك في ذلك، ولكننا لا نوافق على تفسير النص عندما يكون احتمال الإساءة ظنا وليس يقينا، إلا أنه في نفس الوقت نعتبر الانطلاق من معركة الجمل لدعوة المؤمنين للتبرؤ من أعداء الأمة وإسرائيل ، أمرا تنقصه الحكمة ، قد يفسره بشكل سيء من يرغب بقراءة النص قراءة خاصة، أو لمن يفترض سوء النية عند الآخر ، وان كنا نؤكد انه من حيث المبدأ فان القاعدة تقول : الأمثال تضرب ولا تقاس .. فلا يعني ضرب المثل التشبيه ، وهذا معلوم عند أهل اللغة ، ولا خلاف عليه.
ندعو لاعتماد أسلوب هادئ في معالجة هذا الأمر وغيره، كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإننا نخشى أن يستفيد من هذا السجال أعداء الأمة ومن يحب أن يزرع الشقاق بين المسلمين ومن يرغب في شق الصف ليحقق أهدافا لا ترضي أحدا من أصحاب النوايا الطيبة .
ونؤكد أننا لن نسمح بحال من الأحوال أن توجه الإساءة لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ولا لأحد من الصحابة الكرام أو رجالات الإسلام العظام ، وفي حال حصل ذلك على سبيل الافتراض فإننا سنكون أمام الجميع وليس هذا شيئا جديدا علينا ، بل أن كل انجازات حزب الله وانتصاراته التي نحترم ونقدر وحرصه على رفع مستوى الوعي السياسي والجهادي الإسلامي في الأمة كلها تصبح مهددة بان تذهب هباء منثورا إن سلك هذا الطريق ، الذي نحن على يقين انه لن يسلكه ولن يفكر في ذلك أبدا .
أن كثيرا من أصحاب النوايا السيئة جاهزون للدخول على الخط لاستغلال أي خلل كبير أو صغير، خاصة في هذه المرحلة الحرجة . كما أن الخطاب الموجه لعموم الجمهور ، يجب أن يراعي مفاهيم الناس المختلفة واحتمالات التفسير الممكنة حسب المتعارف عليه عند الغالبية من الناس، فقلة من الناس يستطيعون التمييز بين حادثة الافك التي حصلت في العام 6 هجرية والتي برأ الله فيها السيدة عائشة رضي الله عنها في سورة النور ، وبين واقعة الجمل التي حصلت عام 36 هجرية والتي فيها اعتبارات أخرى ليس من المناسب أن تكون حديثا يوميا بين الناس .
كما أننا نؤكد بشكل قاطع أن دخول القضاء والقوى الأمنية على خط المعالجة قد يؤدي إلى نتائج معاكسة تماما لما يرغبه الجميع بمن فيها جميع القوى الرسمية المعنية بضبط الأمن وتطبيق القانون، ولكن الأمور التي لها طابع ديني فلا بد أن تتم معالجتها عن طريق المعنيين نظرا للحساسية والدقة والتفاصيل التي تحتاج إلى أهل الاختصاص .
إن فهمنا للشرع الحنيف بفرض علينا اعتماد الحوار الهادئ للتخاطب مع الآخرين وفي الدعوة إلى الله ، وان نفتش عن المساحات المشتركة مع الآخرين خاصة في لبنان الذي يتحول فيه الاختلاف الطائفي والمذهبي إلى ما يشبه صراع القبائل عندما تنشأ الفتن وتتفلت الأمور من أيادي أهل الحكمة والرأي السليم ، فلتكن هذه قاعدة نتذكرها خاصة عندما يعلو صوت السجال فيظهر في الأفق مما ينذر بحصول فتنة أو ما يشبهها ... ولن تحصل بإذن الله فتن طالما هنالك من يطفأ النار ويعالج سرا وعلانية ، وكما تفترض المصلحة العامة .
المكتب الاعلامي
لفضيلة الشيخ ماهر حمود
أخبار ذات صلة
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 39
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 52
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 87
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

