مصير زيدان لا يزال مجهولاً
التصنيف: سياسة
2011-12-10 09:40 ص 582
واصل الجيش اللبناني إجراءاته العسكرية والأمنية أمس، الهادفة إلى العثور على مدير «معامل ألبان لبنان» أحمد زيدان، الذي اختطف في منطقة بعلبك الأربعاء الماضي، في وقت تعرض مكاتب «جمعية محمد زيدان للإنماء» في مدينة صيدا لاعتداء مستغرب، لا سيما أن محمد زيدان هو أخو المختطف الحاج أحمد، ورجل أعمال، كما تم الاعتداء على مكتب وكيله المحامي خالد لطفي في المدينة، والبحث في محتوياته من دون سرقة شيء يذكر.
وسجلت أمس، مداهمات متواصلة لجرود بريتال، وحورتعلا، ولجرود النبي سباط، وعين البني، والشعيبية، مع تسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ثابتة ومتنقلة. وأشارت مصادر أمنية إلى أنها تجري متابعة دقيقة لعملية الخطف، وليس هناك أي تقصير أمني، مشيرة إلى طوق أمني محكم على كل مداخل القرى والجرود التي يشتبه بها كملجأ للخاطفين، الذين لم يعلنوا حتى يوم أمس عن دوافعهم ومطالبهم، مؤكدة أن «الإجراءات الأمنية متواصلة بدون هوادة، حتى توقيف الخاطفين، وتحرير أحمد زيدان، علماً بأن عملية البحث بواسطة الطوافات العسكرية توقفت أمس، بسبب الأحوال الجوية، إلا أنها ستعود وتشارك في الإجراءات الامنية بدءا من صباح اليوم في حال استقر الطقس».
وفي مدينة بعلبك، وتحت زخات المطر أمس، اعتصم عمال ومستخدمو «معمل ألبان لبنان»، أمام مركزه الكائن على الطريق الدولية في محلة حوش سنيد، مطالبين الأجهزة الأمنية والقوى السياسية بـ«الإسراع بكشف مصير مدير المعمل الحاج أحمد زيدان، الذي خطف على أيدي مجهولين يوم الأربعاء الماضي، ولم يعرف شيء عن مصيره». واستمر الاعتصام لأكثر من نصف ساعة تخلله قطع الطريق الدولية. ورفع المعتصمون شعارات تطالب بـ«الإسراع بتحرير زيدان في أسرع وقت ممكن». وطالب المعتصمون أجهزة الدولة السياسية والأمنية بـ «التدخل السريع والعمل على إطلاق سراح زيدان، خاصة أنه يعاني مشاكل صحية». وسأل احد العمال المعتصمين السياسيين ومن هم في موقع المسؤولية: «هل يتم التعاطي مع من أراد الاستثمار في هذه المنطقة لإنعاشها اقتصادياً، وتأمين فرص عمل لمئات العائلات بهذا الشكل السافر؟». وطالب آخر مخاتير المنطقة ورؤساء البلديات وكل الفاعليات بـ«التحرك السريع والفوري لتحرير زيدان من الخاطفين، الذين باتوا معروفي الهوية»، وسأل: «ما هو مصير المئات من العائلات المستفيدة من عملها في المصنع في حال أقفل؟».
وفي موازاة ذلك، تمت عملية أمنية أمس، بالتنسيق بين عشيرة جعفر والشرطة القضائية، أوقف فيها المطلوب ع. جعفر (مواليد 1986)، المعروف باسم ع. كاتيا، وهو من أهم المطلوبين للدولة اللبنانية، وخصوصا في ضلوعه بجريمة قتل أربعة عسكريين وجرح ضابط من الجيش اللبناني في كمين نصب لهم في بلدة رياق. ويبلغ عدد المذكرات القضائية الصادرة بحقه 188 مذكرة وحكما قضائيا، منها 86 مذكرة توقيف، 73 وثيقة اتصال من الجيش اللبناني، 14 خلاصة حكم، 13 بلاغ بحث وتحر، ومذكرتا إلقاء قبض، وذلك بجرائم مخدرات، وسلب بقوة السلاح، وسرقة سيارات، واحتيال وتزوير، وجرائم قتل، كان آخرها قتل أحد اقاربه بتاريخ 30 تشرين الثاني الماضي، الأمر الذي أثار استياء عشيرته منه التي سهلت عملية توقيفه.
أخبار ذات صلة
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 39
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 52
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 87
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

